الأحد، 23 فبراير 2014

قصة مصورة تكشف أن "الرحمة" حاضرة حتي في قلوب أشرس المفترسات

القصة منقولة عن صحيفة "20 Minuten" السويسرية الإلكترونية

وتدور أحداث القصة في محمية الملكة إليزابيث الطبيعية في أوغندا.



فبعد أن إفترست هذه اللبؤة الغزالة الأم جاء دور صغيرها ليكون بمثابة "طبق التحلية" بعد الوجبة اللذيذة

وبعد تربص دام لمدة 45 دقيقة أصبح صغير الغزال وجهاً لوجه مع المفترسه  الشرسة



وهكذا أصبحت اللبؤة في وضعية مثالية للقفز علي الصغير وافتراسه




وفي حركة لم يتوقعها المفترس إرتمي صغير الغزال في حضن مفترسه كأنه يعتقد أنها أمه الفقيدة
.




اللبؤة وبشعور الأم شعرت بفظاعة ما فعلت وراحت تصرخ من الندم علي ما أقترفته في حق هذا الصغير فقررت التكفير عن خطيئتها...
 




فقررت أن "تتبني" هذا الصغير حتي يكبر وأن تعوضه عن فقدان أمه...وهنا تظهر اللبؤة في وضع حماية للصغير بعد ان سمعت نفير سيارة المصور...وهي تزمجر وتبرز أنيابها حمايةً لصغيرها "الجديد"




وتحولت المفترسة الشرسة إلي قطة وديعة وام حنون وفي الصورة كأنها تخاطب الصغير قائلةً: "هل أنت جائع؟" لا تقلق يا صغيري ف"ماما" هنا بجانبك




وراحت تربت علي كتفه وتمسح علي شعر رأسه وكأنها تعلم أن اليتيم يحتاج قدراً من العطف
 



ويقول مصور القصة أن السياح أخبروه انهم رأوا اللبؤة وصغيرها الجديد بعد أيام من القصة وهما يعيشان في سلام والصغير لايزال علي قيد الحياة وفي صحة جيدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تعليقك