‏إظهار الرسائل ذات التسميات إسلام و مسلمون. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إسلام و مسلمون. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 30 يناير 2015

تودنهوفر عن ظاهرة داعش: "من يربط بين الإسلام والإرهاب كمن يخلط بين الحب والإغتصاب"

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
نقلاً عن صفحة الكاتب الرسمية علي فيس بوك
تم النشر بتاريخ 30 يناير 2015


د/ يورجن تودنهوفر



نشر الكاتب الصحفي الألماني المرموق والدبلوماسي السابق يورجن تودنهوفر منشوراً يوضح فيه 7 حقائق مهمة عن ظاهرة تنظيم "الدولة الإسلامية" وإليكم نص المنشور :

أصدقائي الأعزاء !

أجتمع قادة وسياسيو العالم في منتدي "دافوس" الإقتصادي لمناقشة ظاهرة تنظيم "الدولة الإسلامية"...فهل يفهم هؤلاء القادة حقاً ماهية ذلك التنظيم وأسباب ظهوره؟؟؟


دعوني أستعرض 7 نقاط تتعلق بظاهرة "داعش" :



1- من يربطون بين الإسلام والإرهاب كمن يخلطون بين الحب والإغتصاب.

99.9% من المسلمين في العالم يرفضون فكر تنظيم "الدولة الإسلامية" وليسوا في حاجة إلي الإعتذار عن جرائم التنظيم تماماً كما أننا كمسيحيين لسنا في حاجة إلي الإعتذار عن جرائم جورج بوش وأمثاله لأنهم لا يمثلوننا. 


2- أكثر أدوات الإرهاب دمويةً في عصرنا الحالي هي القاذفات والطائرات بدون طيار.

أكثر من 90% من ضحايا تلك الأدوات هم من المدنيين ومن هذا المنطلق فإن بوش وأوباما إرهابيان لأنهما يقتلان الأبرياء. الحرب هي إرهاب الأغنياء بينما الإرهاب هو إرهاب الفقراء.

3- الإرهاب "الإسلامي" ليس إلا رداً علي قرنين كاملين من الإرهاب الغربي تجاه العالم الإسلامي. فقد قتل الغرب من المسلمين أعداداً لا حصر لها ولا تُقارن بما قام به المسلمون ضد الغرب وبالرغم من ذلك لابد لهذه المقتلة أن تتوقف من الطرفين. لابد أن نوقف الحرب ونوقف الإرهاب لأن حياة الناس هي هبة من الله ولا يحق لأحد أن يدمر هدية الله.

4- داعش وليد سياسات الغرب ونشوء التنظيم جاء كرد فعل علي جرائم جورج دبيلو بوش التي أرتكبها بحق الأبرياء في حربه الظالمة علي العراق ومن يحاول هزيمة داعش بنفس الطريقة لم يتعلم شيئاً من التاريخ. القنابل وقاذفات الصواريخ لا تقضي علي الإرهاب بل تصنعه وتنميه. 


5- الغرب لن يستطيع إيقاف داعش. من يستطيع إيقاف داعش هم سُنّة العراق وسوريا إذا ما حصلوا علي حقوقهم السياسية والإجتماعية من خلال مصالحة وطنية واسعة تضمن مشاركتهم في الحياة السياسية وترفع عنهم التمييز والتفرقة التي يتعرضون لها. الغرب لم يخسر شيئاً في المنطقة لكن سُنّة العراق خسروا وعانوا كثيراً.


6- تنظيم داعش يستفيد من حملات التحريض والكراهية التي يتعرض لها مسلمو أوروبا . حركات كحركة "بيجيدا" مثلاً هي حركات حمقاء تفيد داعش ولا تضرها.

"داعش" تريد شرقاً بلا مسيحيين و"بيجيدا" تريد غرباً بلا مسلمين.

كل مظاهرة لحركة "بيجيدا" تعطي ل"داعش" حجة ومبرر جديد لتصعيد حربه الشعواء علي أتباع الديانات الأخري كما أن تلك المظاهرات تساهم في إنضمام مقاتلين جدد للتنظيم.


7- أغلب العائدين من القتال في صفوف "داعش" تخلوا عن أفكار التنظيم لكن الحملات الإعلامية والرسمية ضد هؤلاء والتي تحولهم إلي مجرمين عتاة في الإجرام هي حملات خرقاء وأري أنه علينا أن نفرح بكل مقاتل عائد من القتال في تنظيم "داعش" بشرط ألا تكون يداه ملطختان بدماء الأبرياء بل وعلينا مساعدتهم لأنهم قد يصبحوا حلفاء مهمين لنا.

أحد علماء الفضاء قال مقولة شهيرة مفادها أن : "شيئان ليس لهما نهاية : الكون وغباء البشر" ولعل الأمر ليس مؤكداً بالنسبة للانهائية الكون بينما يبدو مؤكداً جداً أن الغباء البشري بالفعل لا نهاية له.


في النهاية هناك أمر جيد جداً فيما يخص المظاهرات المناهضة لحركة "بيجيدا" وهو أن ألمان "غير مسلمين" باتوا يتظاهرون من أجل ألمان مسلمين وهو أمر لم نره من قبل. إنها ألمانيا التي أحبها.



المخلص لكم / يورجن تودنهوفر




رابط المنشور من صفحةالكاتب الرسمية علي الفيس بوك


الاثنين، 22 ديسمبر 2014

تودينهوفر يزور "الدولة الإسلامية" ويسجّل إنطباعاته عنها

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
نقلاً عن الصفحة الرسمية للكاتب علي الفيسبوك


قام الكاتب الصحفي الألماني المرموق "يورجين تودينهوفر" بزيارة إلي "الدولة الإسلامية" حيث قام بزيارة مدينتي الرقة السورية والموصل العراقية واللتان تخضعان لسيطرة التنظيم وقد عبّر الكاتب عن اجواء رحلته تلك بالقول أنها كانت مغامرة كبيرة وأنه ونجله فريدريك قد شاهدا الأهوال خلال زيارتها التي إستمرت لقرابة 10 أيام وقد لخص الكاتب زيارته في 7 إنطباعات رئيسية إنتباته خلال الزيارة المثيرة.

صورة من عهد الأمان الذي أعطاه الخليفة للصحفي الألماني

وإليكم الإنطباعات السبع عن زيارة الكاتب الصحفي الألماني المرموق ل"الدولة الإسلامية" :


الإنطباع الأول : الغرب يسيئ تقدير حجم الخطر الذي يمثله تنظيم الدولة الإسلامية.

فمقاتلو الدولة الإسلامية أكثر ذكاءً وحنكةً وخطراً مما يظن السياسيون في بلادنا حيث أن مقاتلي الدولة لديهم حماس وثقة في النصر لا مثيل لهما ولم أر مثلهما في أيٍ من الحروب التي عايشتها.

إن مقاتلي الدولة الإسلامية لديهم قناعة تامة بأن عقيدتهم الشمولية وشراستهم الرهيبة ستمكنهم من تحريك الجبال الرواسي.

ففي مدينة الموصل تمكّن أقل من 400 مقاتل من رجال الدولة الإسلامية من قهر 25 ألف جندي عراقي مدججين بأحدث أنواع الأسلحة وأجبروهم علي الفرار. 

وقد تمكّن مقاتلو الدولة في غضون شهور قليلة من السيطرة علي مساحات من الأرض تفوق مساحة بريطانيا وهو ما يجعل من تنظيم القاعدة مجرد "قزم" إلي جوار تنظيم الدولة الإسلامية.

تنظيم الدولة لا يهتم كثيراً بخسارة منطقة من المناطق التي يسيطر عليها هنا أو هناك حتي وإن كانت بعض وسائل الإعلام تقوم بتضخيم تلك الخسائر لأن خسارة مساحة صغيرة هنا أو هناك هو أمر معتاد في حرب العصابات. 

الإنطباع الثاني : تدفق المقاتلين الجدد لإنضمام للتنظيم يتزايد بشكل يومي.

لقد أمضيت يومين في أحد معسكرات إستقبال المقاتلين الجدد قرب الحدود التركية وفي كل يوم من اليومين كان يصل إلي المعسكر أكثر من 50 مقاتلاً جديداً من شتي بقاع الأرض. هؤلاء المقاتلون الجدد ليس فقط شباب صغير السن أصابه الفشل والإحباط في بلاده بل إن كثيراً من هؤلاء المقاتلين شباب ناجح وله مستقبل واعد جاءوا من الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا والسويد وفرنسا وألمانيا. 

أحد هؤلاء المقاتلين الذين ألتقيت بهم كان قد إجتاز منذ أسابيع قليلة إمتحاناً حكوميا في مجال القانون وقد تم إختياره محامياً في إحدي المحاكم لكنه ترك كل هذا وجاء ليقاتل في صفوف "الدولة الإسلامية".

الإنطباع الثالث : "الدولة الإسلامية" تبدو لي أنها تصلح لأن تكون دولة مثل أي دولة شمولية أخري في المنطقة.


وهذا الأنطباع نابع من إحساسي بأهمية قطاع الأمن الداخلي وقطاع الرعاية الإجتماعية داخل "الدولة الإسلامية" حتي وإن لم يتوافق هيكل هذين القطاعين مع تصوراتنا نحن الأوروبيين.

ويبدو لي أن السُكّان السُّنة في الجزء العراقي من "الدولة الإسلامية" قد قبلوا بالدولة الجديدة دون أدني مقاومة وذلك لأنهم يعتبرونها أفضل من دولة "نوري المالكي" العنصرية الظالمة في بغداد.

ففي مدينة الموصل وبعد فرار جميع المسيحيين والشيعة والإيزيديين بعد الإعدامات التي لا حصر لها لم يتبق إلا السكان السُّنة في المدينة.

الإنطباع الرابع : هدف "الدولة الإسلامية" ليس مجرد إحتلال كافة دول الشرق الأوسط أو حتي غزو العالم بأسره بل هدفها هو أكبر عملية تطهير ديني في تاريخ البشرية.

"الدولة الإسلامية" تسعي إلي قتل جميع المشركين والكفار بالأديان السماوية الثلاثة وهي الإسلام علي طريقة "الدولة الإسلامية" والمسيحية واليهودية وسبي نسائهم وأطفالهم وإتخاذهم عبيداً.

التنظيم يري أنه لابد أن يموت الشيعة والإيزيديين والهندوس والملحدين والمشركين وبالتالي فإن مئات الملايين من البشر مهددون بالإبادة بسبب عدم إعتقادهم بالأديان السماوية الثلاثة.

بل إنه حتي المسلمين المعتدلين الذين يؤمنون بالديموقراطية لابد أن يموتوا لأنهم يضعون قوانين البشر فوق قوانين الله ويلتزمون بالقوانين الوضعية بديلاً عن الشريعة الإسلامية وهو نفس الأمر الذي يسري حتي علي المسلمين المعتدلين المقيمين في الغرب.

الفرصة الوحيدة أمام كل هؤلاء "الكفّار" للنجاة من القتل هي التوبة الصادقة والعودة إلي "الدين الحق" الذي تحدد "الدولة الإسلامية" ملامحه وسماته.

المسيحيون واليهود سيتم التسامح معهم والسماح لهم بالحياة لأنهم أهل كتاب بشرط أن يدفعوا الجزية وهي بضع مئات من الدولارات سنوياً.

بينما يجب علي كل مسلم آداء فريضة الزكاة والتي تزداد نسبتها علي أغنياء المسلمين وتقل علي الفقراء منهم وليس عليّ أن أشير هنا بوضوح إلي أنني لا أتوافق مع "الدولة الإسلامية" في أي نقطة من تلك النقاط وهو الأمر الذي أوضحته مراراً وتكراراً.

الإنطباع الخامس : في وجهة نظري تنظيم "الدولة الإسلامية" هو حركة تمثل 1% لكن تأثيرها تأثير "تسونامي". 

إن "الدولة الإسلامية" تعرض إسلاماً يرفضه 99% من المسلمين البالغ عددهم مليار وستمائة مليون مسلم.

وبالنسبة لي كشخص مسيحي قرأ القرآن مرات عديدة فإنني لا أفهم سبب الربط بين "الدولة الإسلامية" والإسلام فقد تعرّفت من خلال مطالعتي للقرآن علي إسلامٍ رحيم.

حيث أن 113 سورة من 114 سورة تبدأ ب"بسم الله الرحمن الرحيم" لكن تلك الرحمة لم أشعر بها وأنا بين مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية".


الإنطباع السادس : القنابل والصواريخ لن تهزم "الدولة الإسلامية".

مدينة الموصل ذات الثلاثة ملايين نسمة علي سبيل المثال يسيطر عليها حوالي 5000 مقاتل من تنظيم الدولة وبالتالي فإن من يريد تدمير هؤلاء المقاتلين بالقذائف والقنابل فإن عليه أن يدمر المدينة بالكامل وأن يقتل عشرات الآلاف من سكانها المدنيين.

أضف إلي ذلك أن القصف الجوي كان ولا يزال أحد أبرز برامج صناعة إرهابيين جدد في الشرق الأوسط.

أنظروا إلي تنظيم "الدولة الإسلامية" ! إنه وليد حرب العراق التي شنها جورج بوش منتهكاً بها القانون الدولي.

وحدهم المسلمون السنة المعتدلون يمكنهم إيقاف تنظيم "الدولة الإسلامية" كما فعلوا في 2007 عندما طردوا تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق" أحد التنظيمات المؤسسة لتنظيم الدولة الحالي لكن تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق" كان أضعف بكثير من تنظيم الدولة الآن.

السنة المعتدلون يمكنهم مواجهة تنظيم الدولة فقط عندما يشعرون بالإندماج الكامل في المجتمع العراقي ويشعرون أنهم جزء من هذا المجتمع الذي أقصاهم منه الأمريكان والشيعة بعد حرب 2003.

وبالرغم من أن مسألة الإندماج تلك لا تبدو في الأفق في الوقت الحالي إلا أنها الحل الوحيد المعقول للأزمة والوسيلة الوحيدة لإيقاف تنظيم "الدولة الإسلامية" 

حتي في سوريا توجد حلول وليس علي الغرب سوي تصحيح تقديراته غير الواقعية لمجريات الأمور علي الأرض لأن الغرب يسيئ تقدير الوضع هناك بشكل واضح.

الإنطباع السابع : الغرب يبالغ في التكهنات الخاصة بخطر العائدين من القتال في صفوف تنظيم الدولة.

حتي أنا شخصياً لا يمكنني أن أستبعد وجود خطر من العائدين من القتال في صفوف تنظيم الدولة لكنني أعتقد أن العائدين من القتال هم بمثابة "مهزومين" لم يتحملوا قسوة الحياة في صفوف التنظيم وبالتالي هم ليسوا الخطر الرئيسي في البلدان الغربية بالرغم من هجوم بروكسل الذي نفذه أحد هؤلاء العائدين.

الخطر الأكبر من وجهة نظري هم أولئك المتعاطفين مع التنظيم في البلدان الغربية.

وبالنسبة لألمانيا فإنه لا يمكننا التقليل من شأن خطر مقاتلي التنظيم لكننا لابد ألا نبالغ في مخاوفنا ولابد أن نعلم أن ألمانيا لم تشهد واقعة قتل مواطن ألماني واحد علي يد إسلاميين متطرفين بل علي العكس من ذلك تم قتل الكثير من المسلمين الألمان علي يد متطرفين يمينيين.

الجماعات اليمينية مثل جماعة "بيجيدا" تجسد الواقع في ألمانيا حيث يتم المتاجرة بخطر تنظيم الدولة من أجل تصعيد الصراع بين المسلمين وغير المسلمين في البلاد وهو الأمر الذي أكده لي بعض عناصر تنظيم الدولة أكثر من مرة.

من وجهة نظري فإن تنظيم الدولة الإسلامية يشكل أكبر تهديد للسلام العالمي منذ الحرب الباردة ونحن ندفع اليوم ثمن حماقات جورج دبليو بوش في العراق ويبدو أن الغرب يقف أمام هذا التهديد الرهيب بلا خطة واضحة للمواجهة.

المخلص لكم


ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
لموقع (صحافة ألمانية)

للمزيد من كتابات تودينهوفر المترجمة إلي العربية أضغط هنا

الأحد، 5 أكتوبر 2014

كاتب ألماني : الداخلية الألمانية تمارس "غسيل مخ" لمواطنيها بشأن المسلمين والإرهاب

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
نقلاً عن صفحة الكاتب الرسمية علي الفيس بوك
تم النشر في 5 أكتوبر 2014
الكاتب المرموق والسياسي البارز يورجين تودينهوفر

نشر الكاتب الألماني المرموق يورجين تودينهوفر مقالاً مختصراً عبر صفحته الرسمية علي الفيس بوك عرض فيه أحدث إحصائيات عن الإرهاب العالمي وكيف أن أغلب العمليات الإرهابية التي وقعت في الغرب لم تتم بأيدي مسلمين متهماً الغرب وسياساته العدوانية بالتسبب في تنامي الإرهاب في الشرق الأوسط من خلال شنه الحروب في تلك المنطقة الغنية بالنفط.

وفيما يلي نص المنشور :


أصدقائي الأعزاء !

في عام 2013 شهد الغرب 230 هجوم إرهابي ما بين هجمات تمت بالفعل وهجمات جري التخطيط لها وتم إحباطها.

هجومان فقط من بين كل تلك الهجمات نفذهما مسلمون.

وفي بوسطن ولندن شهد العام الماضي 196 هجوماً منها 6 هجمات فقط نفذها مسلمون.

أغلب كل تلك الهجمات التي شهدها الغرب نفذها إنفصاليون ويساريون متطرفون ويمينيون متعصبون وبروتستانت متشددون في أيرلندا الشمالية بينما يأتي المسلمون في ذيل القائمة من حيث نسبة تنفيذ العمليات الإرهابية في الغرب.

هذه الأرقام هي أحدث أرقام "مركز قاعدة بيانات الإرهاب العالمي" ('Global Terrorism Database') وهو أحد المراكز الرسمية المرموقة في الولايات المتحدة ويحظي بدعم من الحكومة الأمريكية.

وفي الحقيقة لم يكن من الواجب أن أقوم أنا بنشر تلك الأرقام ولكن كان واجباً علي وزير الداخلية الألماني نشرها لأن تلك الإحصائيات مفيدة لحفظ السلام الإجتماعي في بلادنا.

لكن مسئولي السياسة الداخلية في بلادي يفضلون الظهور بمظهر "حلّال المشاكل" والمنقذين من الكوارث ويتوقعون دوماً أن البلاد في حالة خطر وذلك من أجل خلق ما يعرف ب"ثقافة الخوف" نحو المسلمين في ألمانيا وهو ما يعتبره زبغنيو بريجينسكي مستشار الرئيس الأمريكي جيمي كارتر لشئون الأمن القومي نوعاً من أنواع "غسيل الأدمغة" من خلال تضليل الشعوب وإمدادها بمعلومات خاطئة بشكل مستمر.

وكان من نتيجة "غسيل المخ" ذاك أن أصبح العداء للإسلام أشد وأفظع من العداء للسامية وبالرغم من أن الحديث في ألمانيا منذ عقود لا ينصب إلا علي وعاظ الكراهية المسلمين إلا أن الإرهاب الإسلامي المزعوم لا يمثل مشكلة كبيرة في الغرب بل هو مشكلة كبيرة في الشرق الأوسط وذلك بسبب السياسات العدوانية للغرب تجاه ذلك الإقليم الغني بالنفط.

في النهاية أنا أعلم أن أحداً لا يمكنه التنبأ بالمستقبل علي الأقل فيما يخص تنظيم "داعش" لكن ما أستطيع قوله هو أنه في الماضي تم دفع الألمان دفعاً إلي الخوف من خطر المسلمين في ألمانيا وإعتبارهم شراً وتهديداً محتملاً. 

يورجين تودينهوفر



النص الألماني للمنشور :

KAUM 'MUSLIMISCHER' TERRORISMUS IM WESTEN

Liebe Freunde, 2013 gab es im gesamten Westen 230 vollendete und versuchte Terroranschläge. Nur 2 davon wurden von Muslimen begangen. In Boston und London. Im Vorjahr waren es 6 von 196. Die meisten der 230 Anschläge wurden, soweit eine Aufklärung möglich war, von Separatisten, Linksextremisten, Rechtsextremisten und extremistischen Protestanten in Nordirland begangen. Anschläge durch Muslime lagen auf dem letzten Platz. Das ergeben die neuesten Zahlen von 'Global Terrorism Database', einem von der US-Regierung offiziell geförderten Exzellenz-Zentrum.

Eigentlich müssten diese Zahlen nicht von mir veröffentlicht werden, sondern von unseren Innenministern. Das wäre gut für den inneren Frieden unseres Landes. Aber unsere Innenpolitiker betätigen sich lieber als Katastrophen-Staubsauger. Man kann Gefahren auch herbeireden. Zur Erzeugung einer 'Kultur der Angst' vor unseren muslimischen Mitbürgern. "Gehirnwäsche" nennt Jimmy Carters früherer Sicherheitsberater Brzeziński diese kontinuierliche Falschinformation der Bevölkerung.

Die Folgen dieser Gehirnwäsche: Der schlimme Anti-Muslimismus in in Deutschland ist schon heute viel stärker als der genauso schlimme Antisemitismus. Obwohl seit Jahrzehnten alle Zahlen gegen die anti-muslimischen Hassprediger in Deutschland sprechen. Der angeblich islamistische Terrorismus ist in erster Linie im Mittleren Osten ein Problem, nicht im Westen. Mitverschuldet durch die westliche Aggressionspolitik gegenüber dieser ölreichen Region.

Ich weiß natürlich auch: Niemand kann in die Zukunft schauen. Vor allem nicht bezüglich IS. Aber in der Vergangenheit sind die Deutschen über die Gefahr, die angeblich durch muslimische Mitbürger droht, böse an der Nase herum geführt worden. Euer JT

الجمعة، 3 أكتوبر 2014

صحيفة ألمانية تبرز ظاهرة "سيلفي" الحج

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
نقلاً عن صحيفة (دي ڤيلت) الألمانية

تم النشر في 3 أكتوبر 2014
"سيلفي" في المشاعر المقدسة
أبرزت صحيفة (دي ڤيلت) الألمانية ظاهرة إلتقاط صور "سيلفي" أثناء أداء شعائر الحج وقالت الصحيفة في تقرير بعنوان : "سيلفي سريع في سبيل الله" أن الشرطة الدينية في المملكة لا يقلقها تعرض الحجاج لهجوم إرهابي أو إنتشار فيروس إيبولا بقدر ما يقلقها إنتشار ظاهرة إلتقاط صور "السيلفي" أثناء أداء الشعيرة المقدسة وذلك بعد إنتشار هاشتاج علي موقع تويتر خاص بتلك الظاهرة (#hajj2014 أو #hajjselfie) حيث لاقت تلك الوسوم إنتشارا واسعا علي موقع فيسبوك وأنستجرام أيضاً.

وأضافت الصحيفة أنه مع إنتشار الهواتف الذكية باتت ظاهرة إلتقاط الصور داخل الأماكن المقدسة أمراً معتاداً ومتكرراً بشكل كبير حيث يلتقط أفراد الأسرة العديد من الصور التذكارية بجوار الكعبة المشرفة و لم يقتصر الأمر علي إستخدام الهواتف الذكية فحسب بل راح بعض زوار الحرم المقدس يلتقطون الصور بإستخدام كاميرات متطورة ذات عدسات عريضة وإمكانيات تلسكوبية.

إنتقادات واسعة لظاهرة "السيلفي" أثناء الحج

رجال الدين في المملكة أبدوا عدم رضاهم من إنتشار تلك الظاهرة التي تفقد الحج قدسيته وروحانيته حيث يقول الشيخ عبد الرزاق البدر : "الأمر يبدو كما لو أن الهدف الوحيد لهؤلاء الحجاج هو إلتقاط الصور التذكارية بدلاً من أداء الصلاة والتضرع إلي المولي عز وجل".

كما أبرزت الصحيفة آراء بعض علماء الدين الآخرين والذين يرون في تلك الصور نوعاً من التباهي والتفاخر والرياء وهو رأي الشيخ عاصم الحكيم بينما رآي مفتي مصر السابق "علي جمعة" أن إلتقاط تلك الصور هو نوع من "التهريج".

وأختتمت الصحيفة تقريرها بالقول أن ظاهرة إلتقاط صور السيلفي واجهتها ظاهرة قيام بعض الحجاج بتصوير الحجاج الذين يلتقطون السيلفي ونشر صورهم علي مواقع التواصل الإجتماعي لإظهار عدم إحترامهم للمشاعر المقدسة.



الجمعة، 22 أغسطس 2014

صحيفة "دي برسه" النمساوية : تراجع الكاثوليك بمقدار النصف وإرتفاع أعداد المسلمين في ڤيينا

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
عن صحيفة "دي برسه" النمساوية
نُشرت الترجمة علي موقع (صحافة ألمانية) بتاريخ 22 أغسطس 2014

تراجع نسبة الكاثوليك بمقدار النصف وإرتفاع نسبة المسلمين في العاصمة النمساوية


بسبب موجات المهاجرين التي بدأت في السبعينينات تغيرت الخريطة الدينية لسكان العاصمة النمساوية ڤيينا حيث تراجعت نسبة الكاثوليك بمقدار النصف تقريباً ما بين عامي 1971 و2011 بينما إرتفعت نسبة السكان الملحدين بمقدار الثلث (31.6% تقريباً) في الوقت الذي إرتفعت فيه نسبة المسلمين إلي 11.6% بعد أن كانت 0.4% عام 1971 ليصبح المسلمون ثالث أكبر مجموعة دينية في العاصمة النمساوية.

وقد أظهرت الدراسة التي أعدها المعهد الدولي للتحليل والنظم في لوكسمبورج تزايد نسبة الأرثوزكس من 1.1% عام 1971 إلي 8.4% عام 2011 بينما تراجعت نسبة البروتستانت من 7.8% عام 1971 إلي 4.2% عام 2011.

نسبة معتنقي الديانات المختلفة في العاصمة النمساوية بين عامي 1971 و 2011


وبحسب الدراسة فإنه علي مستوي أوروبا يمثل المسيحيون نسبة 75% من السكان بينما يشكل الملحدون اللادينيون نسبة 18% من السكان وتصل نسبة المسلمين إلي 6% من سكان أوروبا .

كما أظهرت الدراسة أن متوسط السن بين المسيحيين الأوروبيين يصل إلي 41.7 سنة بينما متوسط أعمار السكان المسلمين فهو 31.8% ما يعني أن السكان المسلمين في أوروبا أكثر شباباً وأصغر سناً.


الجدير بالذكر أنه بحسب الدراسة التي حملت إسم (Yearbook of International Religious Demography 2014) فإن سدس سكان العالم ملحدون.

الأربعاء، 16 يوليو 2014

حوار مع نمساوية منتقبة : "إرتداء النقاب يشعرني بالراحة"

حوار أجرته : NERMIN ISMAIL 
ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
نقلاً عن صحيفة (Die Presse) النمساوية
موقع (صحافة ألمانية)
16 يوليو 2014
منتقبة نمساوية أشهرت إسلامها : "إرتداء النقاب يشعرني بالراحة"

دائماً ما يتكلم الجميع عنهن وقليلاً ما يتحدث الناس إليهن...إنهن المنتقبات.

صحيفة "Presse am Sonntag" النمساوية أجرت حواراً مع فتاة نمساوية أسلمت وإرتدت النقاب.

الفتاة المنتقبة – 28 عاماً – والتي فضّلت عدم الإفصاح عن إسمها الحقيقي وإستخدام إسم مستعار هو "سميرة" تحدثت إلينا في منزلها في العاصمة النمساوية ڤيينا وحكت لنا كيف أنها ولدت لأبويين كاثوليكيين وكيف أثار الإسلام إهتمامها فدفعها ذلك لحضور دروس حصة الدين الإسلامي في المدرسة ثم أعلنت إسلامها بعد ذلك.

أكثر ما يضايق "سميرة" هو أن أحداً لم يهتم بسؤال المنتقبات عن رأيهن في الجدل الحالي حول قرار حظر النقاب في بعض الدول الأوروبية وهي تري أنها حرة في إختياراتها وتنتظر من الآخرين إحترام ذلك.

والآن مع نص الحوار الذي أجريناه مع المنتقبة النمساوية "سميرة" :

الصحيفة : منذ متي وأنت ترتدين النقاب ولماذا؟

سميرة : أنا أرتدي النقاب منذ أن كنت مقيمة في القاهرة قبل 3 سنوات. أما عن سبب إرتدائي للنقاب فهو أنني منذ أشهرت إسلامي وأنا أرغب في فعل كل شيئ يربطني بالإسلام كما أن النقاب بمثابة حماية لي شخصياً وحتي بعد عودتي من الأجازة التي قضيتها في مصر والتي إستمرت شهرين كنت أرتدي النقاب لأنني بدأت أشعر بالإرتياح وأنا أرتديه.

كل إنسان لديه الحق في إختبار ملابسه سواء كان نقاباً أو حجاباً أو لاشيئ منهما وعلي كل إنسان إختيار ما يشاء مع إحترام الآخرين وعدم إصدار الأحكام المسبقة عليهم. 

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

الصحيفة : كيف يكون النقاب حماية لكي؟ ألا تعتقدين أن إرتداء النقاب في دولة أوروبية كالنمسا يمكن أن يلفت الإنتباه أكثر ويتسبب في إستفزاز البعض؟

سميرة : ربما يكون ذلك صحيحاً. لكن السبب في ذلك هو أن البعض هنا في النمسا لديهم مشكلة مع إحترام من يختلف معهم.

وأنا أري أنه حماية لي شخصياً لأنني منذ أن إرتديت النقاب قبل عدة سنوات لم أتعرض لمغازلات الرجال أو تحرشهم الجنسي بي أو هجومهم علي وهو أمر جيد جداً في عصرنا الحالي.

وعلي المنتقبات أن يكُن واثقات بأنفسهن ومدركات لقدرهن وقيمتهن وألا ينسَقْنّ وراء التصرفات العدائية تجاهن.

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

الصحيفة : لكن ألم تتعرضي للمضايقة أو التحرش بسبب النقاب؟

سميرة : هجوم مباشر يؤدي إلي مواجهة ومشاجرة لم يحدث لي لكن أحياناً وأثناء سيري في الشارع أتعرض لكلمات سخيفة من هذا الشخص أو ذاك لكني لا أعيرها إهتماماً وكأني لم أسمعها.

أحيانا كنت أدخل في نقاشات حول سبب إرتدائي النقاب لكنها كانت نقاشات مهذبة وأغلب من يهاجمون النقاب يهاجمونه أثناء سيري في الشارع ببعض الكلمات السخيفة أو هز رؤوسهم بطريقة ما وما إن يعرفوا أني نمساوية وأني أفهم ما يقولون لا يستطيعون الكلام ويصابون بصدمة.

لقد سمعت كلمات في غاية البذاءة والسوء ورأيت إشارات غير مهذبة بالأيدي لكنني أعلم أن هؤلاء الأشخاص لا يبحثون عن الحوار وكل ما يريدونه هو الإثارة وسب الآخرين وجرح مشاعرهم. 

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

الصحيفة : هل تشعرين بالإرتياح وأنتي ترتدين النقاب هنا في النمسا؟

سميرة : هذا سؤال صعب لكن دعيني أقول لكي أنني أشعر بالإرتياح مع نقابي لكن ما يزعجني هو بعض المواقف العدائية للإسلام وسماعي لبعض التعليقات التي تشعل قلبي غضباً وأحياناً أثناء سيري في الشارع لا أشعر أن كل المارة يكنون لي الإحترام وهو أمر يؤثر فيّ كثيراً لكن تجاربي الطيبة أكثر من تجاربي السيئة مع الناس في الشارع وأنا في الحقيقة لا أعلم كيف هو وضع فتاة منتقبة في مكان آخر بخلاف النمسا وأنا أرتدي نقابي في كل مكان أذهب إليه ما عدا مسقط رأسي في منطقة " Wiener Neustadt".

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

الصحيفة : ولم لا ترتدين النقاب في هذه المنطقة بالذات؟ هل لأن والديك يسكنون هناك أم ماذا؟

سميرة : هناك عدة أسباب لذلك من أبرزها أنني لا أريد أن أكون عبئاً علي عائلتي حيث من الممكن أن يذهب الناس إلي والدتي مثلاً ليسبوني ويشتمونني بسبب ظهوري بالنقاب في المنطقة التي يسكنون فيها وانا أعرف ذلك من خلال المشاكل التي تعرضت لها في المنطقة بسبب حجابي العادي فكيف إذا رآني هؤلاء الناس بالنقاب؟ 

سبب آخر وهو أنني أكتفي بالحجاب في مسقط رأسي لأنه مكان هادئ وغير مزدحم بالسكان بخلاف العاصمة ڤيينا الكتظة بالسكان.

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

الصحيفة : كيف هو رد فعل الناس الذين تتعاملين معهم بشكل يومي والذين لن يستطيعوا رؤية وجهك مرةً أخري؟

سميرة : المحزن في هذا الأمر هو أن كثير من هؤلاء يربطون بين النقاب والتطرف وقبل وقت قصير تحدثت إليّ إحدي السيدات بشكل مهذب وسألتني لماذا أرتدي النقاب هنا في النمسا وقد صدمني السؤال الذي جاء سريعاً ومفاجئاً أثناء قيامي بالتسوق في أحد المتاجر لكنني أجبتها بأن لكل إنسان الحق في إرتداء ما يشاء فكما تفضلين أنتي إرتداء البنطال والقميص أُفضل أنا إرتداء النقاب.

للأسف هؤلاء الناس يظنون أن النقاب هو علامة علي الإضطهاد وأنه أمر مرتبط بالأجانب في النمسا وهو أمر لا يمكنني فهمه حيث أن البعض لا يقبل كوني نمساوية أصلاً وكأن النمساويين لهم مظهر خاص بهم.

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

الصحيفة : ما رأيك في مطالبة "إفغاني دونميتس" بعدم السماح للمنتقبات بالحصول علي إعانة إجتماعية؟

سميرة : أري أنها مطالبة لا تحترم الآخر فذلك الشخص نفسه يشهد بالامان الذي يعيش فيه الأجانب هنا في النمسا بغض النظر عن أصولهم أو أعراقهم وهذا الشخص نفسه ينتمي لأصول أجنبية ويكفي أن إسمه "إفغاني" فكيف لا يثير إسمه ذلك التمييز ضد الأجانب بينما تثيره قطعة قماش تضعها فتاة نمساوية علي وجهها.

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

الصحيفة : لكن ماذا ستفعلين إذا تم إقرار إقتراح حزب الحرية النمساوي (FPÖ) بحظر البرقع في النمسا؟ هل ستكتفين ساعتها بإرتداء الحجاب فقط؟ 

سميرة : أولاً أنا لا أرتدي ما يسمونه البرقع. أنا أرتدي نقاباً عادياً ربما يختلف قليلاً عن البرقع المقصود. ثانياً : في حالة إقرار هذا القانون فسألتزم به بكل تأكيد طالما أنني أريد العيش هنا في النمسا لكنني أتمني ألا يتم إقراره وأن يتم الإلتزام بالقيم الديموقراطية وقيم حرية الإعتقاد فمن المفترض أن كل مواطن حر فيما يلبسه وفيما يرتديه وفيما يعتنقه من أفكار.

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

الصحيفة : أنتي تتخذين المسألة ببساطة .أليس كذلك؟ لكن هل تعرفين بعض المنتقبات اللاتي قد لا يرغبن في خلع نقابهن؟

سميرة : البساطة أمر نسبي وعلي المرء أن يزن الأمور وألا يعرض نفسه للخطر فحياة المرء في الإسلام أولي من الإلتزام بالنقاب ولا يمكنني المخاطرة بحياتي والتهاون فيها بسبب موقفي من عدم خلع النقاب فهذا ليس من الإسلام لكنني أعرف كثيراً من النساء اللواتي لن يخلعن نقابهن مهما كانت الظروف ليس لكونهن مسلمات ملتزمات جداً بل لرفضهن مبدأ أن يفرض عليهم أحدٌ ما يجب عليهم إرتدائه متدخلاً بذلك في حياتهم الشخصية.

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

إنتهي الحوار.

الجدير بالذكر أن جدلاً يدور الآن في أوروبا حول النقاب وكانت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان قد قضت بقانونية قرار حظر النقاب المفروض في فرنسا منذ أبريل 2011 معتبرة أنه لا ينتهك حقوق الإنسان وهو القانون الذي يتم تغريم المنتقبة المخالفة له 150 يورو.

ويسع حزب الحرية النمساوي (FPÖ) اليميني المتطرف إلي إنتهاج النهج الفرنسي وحظر النقاب في النمسا وذلك من خلال التقدم بمشروع قانون لحظر البرقع.

مصطلح "برقع" الذي يتداوله الكثيرون هو مصطلح خاطئ لأنه يشير إلي نوع معين من الملابس لا يوجد سوي في أفغانستان وباكستان وهو نقاب لا يظهر شيئاً من وجه المرأة بينما النقاب العادي تظهر من خلاله عينا المنتقبة.





الخميس، 3 يوليو 2014

رمضان بين شمال الكرة الأرضية وجنوبها : مسلمون يصومون لمدة 23 ساعة متواصلة

ترجمته من الألمانية : إسراء سيد
عن مجلة DER SPIEGEL الألمانية
28.06.2014


رمضان حول العالم : واختبار لقوة التحمل تحت شمس تستمر حتي منتصف الليل

يأتي شهر رمضان الكريم هذا العام في منتصف فصل الصيف، ومن المفترض أن يصوم المسلمون عن الطعام والشراب من الفجر حتي الغسق لمدة أربع أسابيع، فكيف من المفترض أن يتم ذلك في القطب الشمالي حيث لايوجد هناك ليل؟

فبدايةً من يوم الأحد القادم سيكون لدي مسلمو أولو (Oulu) 41 دقيقة فقط لتناول إفطارهم وغداؤهم وعشاؤهم اي جميع وجباتهم اليومية وذلك في الوقت مابين 12:19 منتصف الليل الي ال1 من منتصف الليل ومن المفترض أيضا أن يقوموا بتأدية صلاتهم وذلك وفقا لما يقوله القرأن بأن عليهم الصيام من الفجر وحتي الغروب.

في نهاية هذا الأسبوع يبدأ مايقرب من 1,6 مليار مسلم صيام شهر رمضان المعظم، مع العلم أنه سيأتي هذا العام في ذروة فصل الصيف في إطار نصف الكرة الشمالي، ويعد ذلك إختبار لقوة تحمل المسلمين في العالم العربي لهذه الحرارة الشديدة وأيضا في أولو التي تقع شمال فنلندا.

ويقول القرآن : (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ۖ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ )

ففي منطقة خط العرض هذه في شمال الكرة الأرضية بالكاد نري الليل، هنا وفي الشرق ولمدة 23 ساعة من اليوم تكاد أن تكون الشمس لاتغرب، وفي الشرق البعيد في مدينة لابلاند (Lappland) لاتغرب الشمس لمدة أسابيع.

ففي هذه الحالة كيف ينبغي لمسلم جيد أن يؤدي واجبه نحو خالقه؟

إختلاف علماء المسلمين في المسألة

يعد شهر رمضان الحالي معضلة لمئات الألاف من المسلمين الذين يعيشون في نصف الكرة الشمالي، بالرغم من أن طقوس الصيام تلك يُعفي منها الأطفال والمرضي والمسافرون والنساء الحوامل والمرضعات، ففي هامبورج علي سبيل المثال يستمر الليل هناك أقل من 5 ساعات فقط مما يعني الصيام عن الطعام والشراب لمدة 19 ساعة.

" لقد تم التفكير في أمر هذه المشكلة لمدة عشر سنوات" هكذا بدأ الشيخ عبد المنان إمام أولو ورئيس الجمعية الإسلامية في شمال فنلندا حيث يعيش مايقرب من 1500 مسلم بالقرب من أو فوق الدائرة القطبية حديثه عن المسألة، وأوضح أيضا أنه كما كان متوقعا فإن العديد من المسلمين تحدثوا مرارا بشأن هذا الموضوع، وأخيرا فإن شهر رمضان يعتمد علي التقويم القمري الإسلامي والذي أيام عامه فقط 355 أو 356يوما، مما يعني أن شهر رمضان يأتي كل عام سابقا العام الذي قبله ب10 أيام أو 20 يوما، ففي رمضان 2015 تأتي ليالي رمضان في فنلندا أقصر من هذه الأيام الحالية.

وقد حاول البنجلاديشي منان وزملاؤه البحث عن حل لهذه المشكلة، فهو يعرف كثيرا من القرأن ومطلع علي كتب دينية عديدة وأيضا علوم الدورة القمرية، وفي النهاية طلب مفتي هنلسكي الحصول علي مشورة كبار علماء المسلمين في مصر والمملكة العربية السعودية عن وضع الأشخاص الذين يعيشون في أقصي الشمال، وفي النهاية حصل مسلموا فنلندا علي فتوتين مختلفتين تماما.

ويقول علماء الدين المصريين الليبراليين أن الصوم في هذه الأيام يستغرق ساعات طوال قد تصل الي 18 ساعة، لذا ومن المفترض أن يتبع المسلمون في صيامهم المدن المقدسة كمكة المكرمة أو المدينة المنورة، ففي هذه المدن قد يمتد الصيام لمدة 19 ساعة ونجد الليل فقط أربع ساعات، وذلك علي خلاف ما أفتي به العلماء السعوديون المتشددون بأنه طالما هناك وقت لشروق الشمس ووقت لغروبها فإنه يجب التقيد التام بذلك، وكل الأحكام الأخري تعد مخالفة لقانون الصيام. علي وجه العموم فإن الشيخ المنان قد أوضح بأنهم لايمكنهم ترك صيام شهر رمضان ففي لياليه يفعلون الخير الذي يجلب عليهم نعم متعددة.

بلا ماء في درجة حرارة 45 مئوية

وبالتالي فإن الإمام والمسلمين هناك يتبعون الفتوي المصرية ولكن هناك البعض ممن يتبعون الفتوي السعودية مما يعني صيامهم هذا العام لمدة 23 ساعة متواصلة بدون طعام أو شراب أو معاشرة زوجية أو تدخين وذلك لمدة شهر ويعد ذلك إنطلاقا من إيمانهم الكامل بأن الله سيجازيهم علي ذلك.

وفي دولة السويد المجاورة لانجد أي أراء، فالأئمة المختلفون لهم وجهات نظر مختلفة وذلك وفقا لما أوضحه محمد مصطفي رئيس الرابطة الإسلامية بالسويد، وأوضح أيضا أن منظمته تعني أن المسلمون الذين يعيشون خارج القطب الشمالي يجب عليهم أن يعتمدوا علي الشمس في بلادهم، وتري معظم المؤسسات في السويد أن ذلك يعد حل عملي مناسب.

وحتي الأن هناك 500000 مسلم سويدي يصومون تبعا للتوقيت الزمني لمكة المكرمة أو وفقا لأوقات الصلاة في البلاد القريبة لها، وذلك اعتمادا علي إذا ماكان في الشمال من القطب الشمالي ويعيش في مدينة كيرونا أو ستوكهولم حيث يستمر هناك الليل لما يقرب من أربع ساعات.

فإخوانهم المسلمون في الشرق يواجهون مشكلة أخري مع الصيام في ذروة الصيف، فعليهم التخلي عن الماء لمدة 15 ساعة وذلك بالرغم من درجة الحرارة المرتفعة في القاهرة والتي قد تصل يوم السبت الي 40 درجة مئوية في الظل وفي بغداد تصل الي 45 درجة مئوية، فالحياة العامة في العديد من الأماكن قد تصل الي طريق مسدود أو تكاد أن تتوقف، ففي أبو ظبي يعمل الموظفون فقط لمدة خمس ساعات في اليوم في شهر رمضان، وفي السعودية ودول الخليج الأخري المقاولون هناك ملزمون بمنح الألاف من العمال المهاجرين من الدول الفقيرة في جنوب أسيا استراحة في وقت الغذاء.

ولكن هذا يخلق مشكلة جديدة لأنه في المقابل فالعديد من مواقع البناء تحتاج لوقت أطول من المعتاد في ليالي الصيام مما يثير استياء السكان المحليين، فهم يحتاجون الي النوم وخاصة في شهر رمضان.

شبيجل : الصين تمنع مسلمي "الإيجور" من صوم رمضان

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
عن مجلة DER SPIEGEL الألمانية
02.07.2014



في الوقت الذي يؤدي فيه قرابة 1.6 مليار مسلم حول العالم فريضة الصوم التي تعتبر من أركان الإسلام وفرائضه منعت الحكومة الصينية الموظفين المسلمين من صوم رمضان حيث دعت الحكومة الموظفين والمدرسين وأعضاء الحزب الشيوعي إلي عدم الصوم أو الإحتفال بالأعياد الدينية الإسلامية وذلك في إقليم "شينغيانغ" ذي الأغلبية المسلمة شمال غربي الصين وهو الإقليم الذي يشهد إضطرابات منذ فترة طويلة بين أقلية الإيجور المسلمة والحكومة المركزية الصينية التي تنتمي إلي طائفة الهان ذات الأغلبية.

ويتعرض مسلمو الإيجور لإضطهاد سياسي وثقافي وديني كما لقي أكثر من 300 مسلم إيجوري مصرعهم منذ بداية عام 2013 في الإشتباكات المتكررة مع قوات الأمن في الوقت الذي يمارس فيه القضاء الصيني إضطهاداً آخر بتغليظ العقوبات علي المسلمين الإيجور ووصمهم بالإرهاب والحكم عليهم بأحكام تصل إلي الإعدام.

رابط الخبر من موقع مجلة شبيجل

الأحد، 29 يونيو 2014

رمضان وكأس العالم : مسعود أوزيل لن يصوم والمنتخب الجزائري في موقف صعب

جمعه وترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
موسي ديمبيلي

تحت عنوان : "هل يكون صوم رمضان مؤثراً علي اللاعبين في كأس العالم؟" أعدت صحيفة (Die Welt) الألمانية تقريراً عن صوم اللاعبين المسلمين المشاركين في كأس العالم وقالت الصحيفة أنها المرة الأولي منذ عام 1986 التي يتصادف فيها كأس العالم مع شهر رمضان وأشارت الصحيفة أن لاعب المنتخب الألماني مسعود أوزيل الذي يعتبر من المسلمين الملتزمين قد أعلن أنه لن يتمكن من الصيام هذا العام بسبب كأس العالم معتبراً مباريات فريقه بمثابة "عمل" عليه أن يؤديه علي أكمل وجه.

مسعود أوزيل

الصحيفة قالت أن مسعود أوزيل ليس اللاعب المسلم الوحيد المشارك في كأس العالم حيث يشارك اللاعب السويسري "شيردان شاكيري" المشارك مع الفريق السويسري و"كريم بنزيما" لاعب المنتخب الفرنسي و"مروان فيلايني" و "موسي ديمبيلي" لاعبا المنتخب البلجيكي وجميعهم مسلمون ملتزمون.

كريم بنزيما
وأضافت (Die Welt) أن منتخباً كاملاً يضم في غالبيته لاعبين مسلمين هو المنتخب الجزائري قد تأهل لثمن النهائي في البطولة العالمية وذلك لأول مرة في تاريخه.


المنتخب الجزائري
وأشارت الصحيفة الألمانية إلي تصريحات مهاجم المنتخب الجزائري "سفيان فيغولي" بعد صعود منتخب بلاده لدور الستة عشر والتي قال فيها : "أهدي هذا الفوز لكل الجزائرين حول العالم ولكل العرب والمسلمين"


سفيان فيغولي
الصحيفة أبرزت الجدل الطبي حول تأثير الصوم علي اللاعبين حيث أوردت رأيين مختلفين لطبيبين تابعين للفيفا جاء في أحدهما عدم وجود مشكلة في اللعب أثناء الصوم بينما رأي الآخر صعوبة كبيرة في ظل نسبة الرطوبة العالية في البرازيل.
مروان فيلايني

شيردان شاكيري

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة لموقع "صحافة ألمانية"


الثلاثاء، 17 يونيو 2014

بوذيون متطرفون يهاجمون المسلمين في سريلانكا

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
عن مجلة "شبيجل" الألمانية
البوذيون المتطرفون يهاجمون مسلمي سريلانكا

تتواصل منذ عدة أيام إعتداءات يقوم بها بوذيون متطرفون في حق السكان المسلمين بمدينة (آلوتجاما) وذلك بالرغم من فرض حظر التجوال بالمدينة.

وقد صرّح متحدث بإسم الشرطة في المدينة أن عشرات المنازل والمحال التجارية تم إحراقها كم تم الإعتداء علي بعض المساجد وتدمير بعض منها بشكل كامل وقد لقي 4 أشخاص مصرعهم منذ يوم الأحد فقط بينما أصيب أكثر من 80 أخرين بإصاباتٍ خطيرة.

ولم تكن مدينة (آلوتجاما) وحدها التي يتعرض فيها المسلمون لتلك الإعتداءات بل شملت الإعتداءات مدينة (بيروالا) السياحية حيث حذرت بعض الدول الأوروبية رعاياها من القيام برحلات في المناطق التي تشهد أعمال عنف والبقاء في فنادقهم.

الجدير بالذكر أن المسلمين السريلانكيين يتعرضون منذ شهر يناير الماضي لإعتداءات علي يد البوذيين المتطرفين علماً بأن نسبة المسلمين في سريلانكا حوالي 10% من إجمالي عدد السكان البالغ 20 مليون نسمة. هذا وقد طالب نواب برلمانيون مسلمون الرئيس (ماهيندا راجابكسا) بحماية المسلمين من هجمات البوذيين المتطرفين .