‏إظهار الرسائل ذات التسميات فلسطين المحتلة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فلسطين المحتلة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 27 أغسطس 2014

موقع إسرائيلي : "المصريون يكرهون حماس"

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
تم نشر الترجمة في 27 أغسطس 2014


نشر موقع (Israelnetz.com) الناطق بالألمانية تقريراً بعنوان "المصريون يكرهون حماس" تحدث فيه عن أجواء المفاوضات التي ترعاها القاهرة بين حماس وإسرائيل.

موقع إسرائيلي : المصريون يكرهون حماس
وقال الموقع أن الوسيط المصري في المفاوضات كان يري أن شروط حماس الخاصة بفتح المعابر وإنشاء ميناء بحري هي أمور تهم مصر أكثر مما تهم إسرائيل وأن الوسيط المصري كان يتخذ موقفاً أكثر تشدداً من الموقف الإسرائيلي نفسه وهو ما دفع المفاوضين الفلسطينيين التابعين لحماس إلي طلب وساطة الأمم المتحدة بدلاً من الوساطة المصرية المنحازة لإسرائيل.

وأضاف الموقع نقلاً عن "جال برجر" مراسل راديو إسرائيل للشئون الفلسطينية أن المفاوض الفلسطيني كان يشعر بكراهية الوسيط المصري له وأن حماس كانت تشعر بحجم الكراهية التي يكنها لها الوسيط المصري وهو ما جعل المفاوض الفلسطين يتمسك بمسألة إنشاء الميناء البحري حتي لا يبقي تحت رحمة مصر أو إسرائيل.

"برجر" قال أيضاً أن حماس وصلت في النهاية إلي قناعة مفادها أن تفاوضها المباشر مع إسرائيل أفضل بكثير من التفاوض عبر الوسيط المصري معتبرةً أن الوسيط المصري أشبه ب"خط إتصال معطل" لا ينقل طموحات الفلسطينيين للجانب الإسرائيلي.

وأضاف المراسل الإسرائيلي أن تعنت الوسيط المصري أكد أن حماس وإسرائيل يمكنهما التواصل بشكل أفضل برغم العداء التاريخي بينهما وأنهما من الممكن أن يتوصلاً إلي حالة من "التفاهم" مؤكداً أنه شخصياً كان قد تم إستخدامه كوسيط بين الجانبين يوماً من الأيام.

هذا ويعتبر "جال برجر" من الأصوات المتميزة في راديو إسرائيل يقوم بنقل رسائل الفلسطينيين إلي الإسرائيليين عبر الإذاعة العبرية ويتمتع بعلاقات واسعة مع الجانب العربي وأجري عشرات المقابلات التليفونية مع قيادات فلسطينية كان أبرزها المتحدث بإسم حماس.

"برجر" ومن خلال خبراته الكبيرة في التعامل مع الشئون الفلسطينية ومن واقع حضوره لكواليس المفاوضات الأخيرة في القاهرة أعلنها صريحة : "الجانب المصري يكره حماس".

الأربعاء، 20 أغسطس 2014

صحيفة سويسرية عن "محمد الضيف" : "الشبح" الذي يقود الحرب ضد إسرائيل

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
نقلاً عن موقع صحيفة 20Minuten السويسرية
مُترجم لموقع (صحافة ألمانية) بتاريخ 20 أغسطس 2014

محمد الضيف قائد كتائب القسام العدو رقم 1 لدولة إسرائيل



"القطة أم 7 أرواح" هكذا يلقبه الإسرائيليون , أما الفلسطينيون فيتخذونه مثالاً وقدوةً ويعتبرونه "أسطورة"...إنه محمد الضيف قائد كتائب القسام الزراع العسكري لحركة حماس.

بهذه الكلمات بدأت صحيفة 20Minuten السويسرية تقريرها عن القائد "محمد الضيف" والذي قالت عنه أنه من اللاعبين الأساسيين في الصراع الحالي في غزة بين حماس والجيش الإسرائيلي وهو أحد أبرز أسباب فشل المفاوضات التي جرت بين الحركة وإسرائيل وذلك لتبنيه موقفاً متشدداً جداً تجاه إسرائيل وتعتبره إسرائيل العدو رقم 1 لها.

الصحيفة وصفت "الضيف" بالشبح وقالت أن الإسرائيليين أعتقدوا عدة مرات أنه قد قتل في عمليات القصف الجوي الإسرائيلي لكن "الضيف" لا يلبث أن يخرج للإسرائيليين من جديد كما لو كانت له عدة أرواح.

"محمد الضيف" هو المسئول الرئيسي عن إعطاء الأوامر بإطلاق الصواريخ ومسئول عن العمليات الإستشهادية وعن عمليات خطف الجنود الإسرائيليين وهو الرأس المدبر لتخطيط وهندسة شبكة الأنفاق التي تديرها حركة حماس وذلك بشهادة خبراء عسكريين إسرائيليين.

ويقول الجنرال الإسرائيلي السابق"جيورا آيلاند" في تصريح لصحيفة الواشنطون بوست أن محمد الضيف يرفض أي هدنة أو وقف لإطلاق النار لأنه "يؤمن بأن كل يوم يحارب فيه مقاتلو حماس ويحملون السلاح يقربهم أكثر إلي تحقيق هدفهم".

وأضافت الصحيفة أن المعلومات عن محمد الضيف شحيحة جداً لدرجة أن أحداً لا يعلم ما إذا كان هذا الإسم هو إسمه الحقيقي أم لا حيث أن بعض الخبراء يرجحون أن يكون إسمه الحقيقي محمد المصري وأن عمره يناهز ال 50 عاماً وتترد شائعات بانه يجلس علي كرسي متحرك بعد إصابته في هجوم جوي إسرائيلي وأنه ربما فقد في ذلك الهجوم إحدي عينيه إضافةً إلي ذراعه علماً بأن الصورة المرفقة مع التقرير هي الصورة الوحيدة المعروفة لمحمد الضيف.

عماد فلولي أحد قادة حماس السابقين يقول عن محمد الضيف أنه شخص هادئ ولديه قدرة علي التخفي وسط المواطنين ويحمل عدة جوازات سفر ومجموعة متنوعة من بطاقات الهوية كما أن محمد الضيف لا يخالط سوي عدد قليل جداً من الأشخاص المختارين بعناية وربما كان ذلك سبباً في بقائه علي قيد الحياة حتي الآن.

وأختتمت الصحيفة تقريرها بالقول أن محمد الضيف لديه موقف متشدد جداً من مسالة التهدئة مع إسرائيل وأن أي تهدئة لن تتم إلا بعد رفع الحصار عن قطاع غزة حيث جاء في إحدي تسجيلاته ما نصه : " ما لم يستطع سلاح الجو الإسرائيلي وسلاح المدفعية تحقيقه لا يمكن للهجوم البري أن ينجح فيه" موجهاً حديثه للقادة الإسرائيليين قائلاً : "إنكم ترسلون جنودكم إلي مذبحهم بلا شك".

الجدير بالذكر أن إسرائيل كانت قد تمكنت من إعتقال محمد الضيف ذات مرة بتهمة التعاون مع حركة حماس وكان ذلك عام 1990 لكن إسرائيل أفرجت عنه لاحقا ثم قام بعدها بالمشاركة في تأسيس كتائب عز الدين القسام وأختفي بعدها عن الأنظار حيث أنه لم يُري منذ أكثر من 20 عاماً وبحسب حمزة أبو شنب نجل القيادي الحمساوي المعروف فإن الضيف ليس لديه أي طموح سياسي وأن كل ما يتمناه هو كسر الإحتلال الإسرائيلي من خلال المقاومة المسلحة.ً

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
نقلاً عن موقع صحيفة 20Minuten السويسرية
مُترجم لموقع (صحافة ألمانية) بتاريخ 20 أغسطس 2014


النص الألماني للتقرير :

Bei den Israelis nennen sie ihn «die Katze mit den neun Leben», bei den Palästinensern «ein Vorbild, eine Legende». Im gegenwärtigen Konflikt zwischen Israel und der Hamas spielt Mohammed Deif eine führende Rolle. Er ist der Chef der berüchtigten Kassam-Brigaden, des militärischen Arms der Hamas. Deif ist einer der Hauptgründe, warum auch die erneuten Verhandlungen zwischen der Hamas und Israel scheiterten. Denn die Kassam-Brigaden verfolgen einen harten, extremistischen Kurs.

Mohammed Deif ist ein Phantom. Schon mehrfach glaubten die Israelis, ihn bei Luftschlägen getötet zu haben. Doch immer wieder sprang Deif dem Tod von der Schippe, weswegen er den Katzen-Spitznamen bekam.

Deif gibt die direkten Befehle für den Raketenbeschuss auf Israel. Er ist sowohl für Selbstmordanschläge verantwortlich als auch für die Entführung von israelischen Soldaten. Gemäss israelischen Militärexperten ist er auch der Kopf hinter dem ausgeklügelten Tunnelsystem der Hamas, in dem Waffen geschmuggelt werden und das teils als Abschussort für Raketen dient.

Gegen einen Waffenstillstand

Mohammed Deif ist derjenige, der die Entscheidungen innerhalb der Hamas trifft. «Er ist gegen einen Waffenstillstand, weil er glaubt, dass sie mit jedem Tag, an dem sie kämpfen, ihrem Ziel näherkommen», sagt Giora Eiland, ein ehemaliger israelischer General, gegenüber der «Washington Post».

Über Deifs Leben ist wenig bekannt. Niemand weiss, ob dies überhaupt sein richtiger Name ist. Manche Experten vermuten, dass sein richtiger Name Mohammed al-Masri ist und dass er um die 50 Jahre alt ist. Gerüchten zufolge sitzt er nach einem israelischen Angriff auf ihn im Rollstuhl. Bei der Attacke soll er ein Auge und einen Arm verloren haben. «Er ist sehr ruhig. Er hält sich vor der Bevölkerung versteckt und hat verschiedene Pässe sowie unterschiedliche Identitäten», sagt Imad Falouji, ein ehemaliger Hamas-Führer und einer der wenigen Menschen, die Deif schon einmal getroffen haben. «Deif umgibt sich nur mit sehr wenigen, auserwählten Leuten. Das ist der Grund, warum er überhaupt noch lebt.»

«Ihr schickt eure Soldaten in ein Schlachthaus»

Deif ist ein absoluter Hardliner und mitverantwortlich dafür, dass bisherige Friedensverhandlungen mit Israel scheiterten. Denn seine Position ist klar: Einen Waffenstillstand gibt es erst, wenn die wirtschaftlichen Blockaden des Gazastreifens aufgehoben und die Grenzen geöffnet werden. «Was die israelische Luftwaffe und Artillerie nicht schafften, werden auch die Bodentruppen nicht vollenden können», sagt Deif in einem kürzlich veröffentlichten Video (siehe unten). «Ihr schickt eure Soldaten in ein Schlachthaus», richtet sich Deif an Israel.

Doch Israel ist es schon einmal gelungen, Deif zu verhaften. Im Jahr 1990 wurde er wegen seines Engagements für die Hamas in Gewahrsam genommen, später jedoch wieder entlassen. Danach half Deif mit, die Kassam-Brigaden zu gründen und sie mit Waffen aufzurüsten. Danach verschwand er immer mehr vom Radar, um kein Ziel für Anschläge zu bieten. «Er ist nun seit 20 Jahren untergetaucht», sagt Hamza Abu Shanab, ein politischer Analyst, dessen Vater einer der Gründer der Hamas war. Politisch habe Deif keine Ambitionen, so Abu Shanab. «Er will die israelische Besatzung durch bewaffneten Widerstand brechen.»



الاثنين، 11 أغسطس 2014

"شبيجل" الألمانية : "حماس أجبرت إسرائيل علي حرب إستنزاف طويلة"

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة

حماس تجبر إسرائيل علي الدخول في حرب إستنزاف طويلة


قالت مجلة "دير شبيجل" الألمانية واسعة الإنتشار أن حركة المقاومة حماس تمكنت من إستدراج إسرائيل إلي حرب إستنزاف طويلة وذلك بعد أن اظهرت الحرب الأخيرة في غزة إساءة تقدير الحكومة الإسرائيلية لقوة حماس وهو ما بدا واضحاً في التخبط الشديد في تصريحات نتنياهو وقادة الجيش الإسرائيلي حيث أن متحدث بإسم الجيش الإسرائيلي كان قد أعلن الثلاثاء الماضي عن تحقيق عملية "الجرف الصامد" لأهدافها وأن المهمة قد نجحت وبعدها بقليل بدأت هدنة مدتها 72 ساعة إنتهت يوم الجمعة وبدأت حماس في إطلاق صواريخها من جديد وعاود الطيران الإسرائيلي قصفه الجوي للقطاع وإذ برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يخرج في مؤتمر صحفي ليعلن إستمرار عملية "الجرف الصامد" حتي تحقيق جميع أهدافها وأن الأمر قد يستغرق وقتاً وذلك بعد 5 أيام فقط من إعلان الجيش الإسرائيلي إنتهاء العملية.


الموقف الإسرائيلي المتخبط يرجع إلي أن الحكومة الإسرائيلية ظنت أن حماس قد تم إضعافها وفقدت قدراتها الصاروخية وهو ما ثبت خطئه من خلال رد فعل حماس الأخير والذي واصلت فيه الحركة قصفها للمدن والبلدات الإسرائيلية.




وأضافت "شبيجل" أن نتنياهو ليس أمامه سوي خيارين الآن أحدهما هو الدخول في حرب إستنزاف مع حركة حماس تستمر من خلالها إسرائيل في القصف الجوي المتواصل وتستمر حماس أيضاً في إطلاق الصواريخ حتي تستنزف الحركة كامل ترسانتها الصاروخية وهو ما قد يستغرق شهوراً عديدة أو أن يخاطر بإجتياح بري طويل المدي للقطاع وهو ما يعني المزيد من الخسائر في أرواح جنوده وعتاده العسكري بالإضافة إلي خطر تعرض جنوده للإختطاف والأسر علي يد مقاتلي حماس وهو ما قد يشكل ورقة ضغط لدي حماس في أي مفاوضات لاحقة.






وأختتمت "شبيجل" تقريرها بالقول : "وفي النهاية يظل هناك سؤالان لم يجب عنهما أي مسئول حكومي إسرائيلي وهما : متي سترفع إسرائيل يدها تماماً عن قطاع غزة؟ ومن الذي سيتولي السلطة في القطاع وقتها؟"

ترجمه لموقع (صحافة ألمانية) : إسماعيل خيلفة
تم نشر الترجمة بتاريخ 11 أغسطس 2014 الساعة 14:27

الجمعة، 8 أغسطس 2014

صحيفة ألمانية تتسائل : لماذا يدعم العرب إسرائيل في حربها علي غزة؟

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
التقرير مُترجم حصرياً لموقع (صحافة ألمانية)
تم نشر الترجمة في 8 أغسطس 2014

صورة تعبيرية

"إسرائيل تخوض اليوم حرباً في غزة وهي أول حرب تخوضها إسرائيل ويوافقها فيها العالم العربي فقد أكتشف أعداء الأمس أنه تربطهم مصالح مشتركة وأنهم يواجهون عدواً مشتركاً جديداً فمن وجهة نظر كلاً من إسرائيل والسعودية ومصر أصبحت جماعة الإخوان المسلمين أكثر تهديداً للأمن من القضية الفلسطينية".

بهذه الكلمات بدأت صحيفة "فرانكفورتر ألجماينه تسايتونج" الألمانية تقريرها عن الموقف العربي الأخير من الحرب الإسرائيلية علي غزة.

صحيفة ألمانية تتسائل : لماذا يدعم العرب إسرائيل في حربها علي غزة





التقرير أعده الخبير بشئون الشرق الأوسط "راينر هيرمان" والذي عنون لتقريره بالعنوان التالي : "لماذا يدعم العرب إسرائيل في حربها البرية علي غزة ؟" وجاء في التقرير ما يلي :

للمرة الأولي تخوض إسرائيل حرباً يدعمها فيها العرب وللمرة الأولي لا تخرج المظاهرات الحاشدة في شوارع العالم العربي بل في شوارع العواصم الأوروبية وتركيا.

إن حرب غزة الحالية هي بمثابة مرآة عاكسة للمتغيرات التي شهدها العالم العربي في السنوات الأخيرة حيث أن كل دولة عربية باتت مشغولة بذاتها ولا يعنيها سوي مصلحتها وشئونها الداخلية كما أن المساحة المتاحة للإحتجاج الشعبي باتت أضيق مما سبق بل إن الحكام العرب المستبدون لم يعودوا يستخدموا مظاهرات دعم فلسطين من أجل صرف نظر الشعوب عن المشاكل الداخلية.

وبالرغم من أن إسرائيل لم ترسل أبداً هذا الكم من القوات من قبل إلي قطاع غزة (75000 جندي) إلا أن الدول العربية الثلاث الكبري وهي مصر والسعودية والإمارات لزمت الصمت وتعاملت مع الموقف بسلبية.

موقف مصر والسعودية والإمارات السلبي له سبب واضح وهو أن هذه الدول الثلاث تري في الإخوان المسلمين عدواً سياسياً يمثل تهديداً لها وتري أنه لابد من إبادة جماعة الإخوان ومحوها تماماً من الوجود وهو ما أدي إلي نشوء نظام جديد في العالم العربي تقوم بموجبه الدول العربية القليلة المستقرة بالتعاون مع إسرائيل بينما بقية الدول العربية إما منهارة بالفعل أو مهددة بالإنهيار. 

من جهة أخري بات كثير من العرب يؤمنون أن الصراع الفلسطيني ليس له حل وأنهم إعتادوا رؤية نفس الصور والمشاهد تتكرر وبالتالي يلجأ هؤلاء العرب إلي الإهتمام بشئونهم الداخلية معتبرين التظاهر ضد إسرائيل لا جدوي منه ولن يؤثر في القضية.

تلك القناعة التي وصلت للمواطن العربي تكونت بعد أن رأي كيف يقبع النشطاء المصريون خلف القضبان في المعتقلات المصرية بعد نشاطاتهم العارمة وتظاهراتهم في 2011 و2012 , كما لعبت الدعاية الإعلامية المصرية علي سبيل المثال دوراً كبيراً في تشويه حركة حماس وإعطاء الإنطباع بأن مصالح الحكومات العربية تتفق مع مصالح إسرائيل وبالتالي أصبح التناغم بين مصالح دول عربية مثل مصر والسعودية والإمارات وبين مصالح إسرائيل واضحاً جداً فالدول العربية الثلاث أعلنت جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية في الوقت الذي تخوض فيه إسرائيل الحرب ضد الذراع العسكري للجماعة وهو حركة حماس.

الموقف المصري من القضية الفلسطينية شهد العديد من التغيرات ففي 2008 لعب مبارك ورئيس مخابراته عمر سليمان دور الشريك الأمني لإسرائيل كما أظهروا أنفسهم كمدافعين عن حقوق الفلسطينيين وبالتالي نجحوا في إقتراح وقف إطلاق نار وافقت عليه جميع الأطراف.

ثم جاءت حرب 2012 وكان محمد مرسي رئيساً لمصر وقتها وقد تمكن هو الآخر من فرض هدنة ووقف إطلاق نار لعلاقته الطيبة مع حركة حماس.

أما السيسي فقد تبني سياسة مختلفة تماماً حيث زاد السيسي من حصار قطاع غزة في الوقت الذي تم فيه حظر أنشطة حركة حماس في مصر وإغلاق مكاتبها في القاهرة ثم خرج وزير الخارجية المصري سامح شكري ليعلن أن حماس هي السبب في حرب غزة الأخيرة.

كل هذا بالإضافة إلي تمسك السيسي بمبادرته التي تحقق طلبات إسرائيل وتتجاهل مطالب حماس وذلك في الوقت الذي يتواصل فيه رئيس المخابرات المصرية مع زملائه الإسرائيليين دون التواصل مع حماس وهو ما يفسر سبب تمسك إسرائيل بمصر كوسيط وحيد في الأزمة ورفضها وساطة قطر وتركيا.

وبالتالي فقدت مصر دورها كوسيط محايد كما فقدت ثقة أحد طرفي النزاع وهي حماس.

موقف مصر ليس مختلفاً كثيراً عن موقف السعودية مثلاً فالعلاقات السعودية-الإسرائيلية شهدت تقارباً ملحوظاً في السنوات الماضية بالرغم من الإختلاف الحضاري والإجتماعي بين البلدين وبين الشعبين السعودي والإسرائيلي إلا أن توافق مصالح البلدين أدي إلي تقارب كبير بينهما حيث أنهما يتفقان في عدة قضايا منها مثلاً إتفاقهما علي أن التفاوض مع إيران حول برنامجها النووي لا جدوي منه كما تتفق مصالح السعودية وإسرائيل فيما يخص الإخوان المسلمين فكلا البلدين ترغبان في القضاء علي الجماعة وكلاهما تخشيان التطرف الإسلامي وتنظيم القاعدة كما تتفق كلا البلدين في موقفهما من ثورات الربيع العربي حيث رفضت كلتا البلدين ثورات الربيع العربي وكانتا تفضلان بقاء الوضع علي ما كان عليه.

مصافحة عاموس يلدين وتركي الفيصل


التقارب السعودي-الإسرائيلي نراه أيضاً في قيام دار نشر سعودية بنشر كتاب لباحث إسرائيلي هو (جوشوا تايتل باوم) من جامعة "بار إيلان" الإسرائيلية في تل أبيب وهو كتاب يتحدث عن السعودية الحديثة.

كما بدا التقارب السعودي-الإسرائيلي واضحاً في تلك المصافحة العلنية التي جرت في بروكسل بين تركي الفيصل رئيس المخابرات السعودية السابق و عاموس يلدين، الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية وهو اللقاء الذي أثني فيه يلدين علي التعاون الأمني المصري والخليجي مع إسرائيل واصفاً ذلك التعاون بالتعاون "منقطع النظير " لكنه تحدث عن أن هذا التعاون لا يجري في العلن حيث أن موقف السعودية العلني هو عدم التطبيع الدبلوماسي مع إسرائيل وتتبني مقاطعة إسرائيل التي أقرتها جامعة الدول العربية.

لقد أظهرت حرب غزة الحالية أن تحالفات الأمس لم تعد هي نفسها تحالفات اليوم.

الترجمة حق أصيل للمترجم ولموقع (صحافة ألمانية) وأي نسخ أو إعادة نشر للترجمة دون الإشارة الواضحة للمترجم وموقع (صحافة ألمانية) فهو بمثابة "سرقة" لحقوق الملكية الفكرية وإنتهاكاً لأصول وقواعد المهنية الصحفية.

النص الألماني في الرابط التالي :
 

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
التقرير مُترجم حصرياً لموقع (صحافة ألمانية)
تم نشر الترجمة في 8 أغسطس 2014

الجمعة، 1 أغسطس 2014

أردوغان يصف إسرائيل بالفاشية النازية

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
عن صحيفة "Tageszeitung" الألمانية
تم نشر الترجمة في 1 أغسطس 2014

أردوغان يتهم إسرائيل بالفاشية ويشبه ممارساتها بممارسات هتلر النازية


قالت صحيفة "تاجس تسايتونج" الألمانية أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان شن هجوماً عنيفاً علي الحكومة الإسرائيلية علي خلفية عدوانها علي غزة حيث إتهم أردوغان إسرائيل بممارسة "فاشية أشبه بفاشية هتلر النازي" مشيراً إلي أن حملات الإبادة الجماعية التي تمارسها إسرائيل تعيد إلي الأذهان مذابح هتلر.

أردوغان قال أيضاً أن "صرخات الأطفال الفلسطينيين لن تظل بلا مجيب" وأضاف أن وحشية إسرائيل فاقت وحشية هتلر بمراحل.

لكن أردوغان قال أن غضب وإستياء تركيا ينصب في المقام الأول علي إسرائيل كدولة باغية وليس موجهاً ضد الشعب اليهودي.

الجدير بالذكر أن أردوغان كان قد قام في الأسابيع الماضية برد جائزة كانت قد منحتها له منظمة يهودية عام 2004 وذلك لجهوده في إطار إيجاد حل سلمي للصراع في الشرق الأوسط ولجهوده في حماية اليهود الأتراك.

النص الألماني :



Türkischer Premier kritisiert Netanjahu
Erdogan wirft Israel Faschismus vor

ISTANBUL dpa | Der türkische Ministerpräsident Recep Tayyip Erdogan hat Israel wegen seines Vorgehens im Gazakonflikt erneut verbal attackiert und dem jüdischen Staat dabei einen „Hitler-artigen Faschismus“ vorgeworfen. „Der Völkermord Israels erinnert an den Völkermord Hitlers“, zitierte die staatliche Nachrichtenagentur Anadolu den Regierungschef am Donnerstag bei einer Rede im osttürkischen Van. Die Schreie getöteter palästinensischer Kinder „werden nicht unbeantwortet bleiben“, sagte Erdogan weiter.

Erst vor knapp zwei Wochen hatte der türkische Ministerpräsident Israel wegen seiner Militäroffensive im Gazastreifen Grausamkeiten vorgeworfen, die sogar „Hitler“ überträfen. Die Israelis verfluchten Hitler für den Holocaust, „aber jetzt hat der terroristische Staat Israel mit seinen Gräueltaten in Gaza Hitler übertroffen“, zitierte ihn Anadolu.

Zugleich betonte er damals: „Der Ärger und Abscheu der Türkei richtet sich gegen den Unterdrücker Israel, nicht gegen das jüdische Volk.“ Bereits zuvor war es zu ähnlichen Ausfällen Erdogans gekommen.

In der vergangenen Woche hatte Erdogan zudem die Auszeichnung einer jüdischen Vereinigung zurückgegeben. Im Jahr 2004 war er mit dem Preis für Zivilcourage des Amerikanisch-Jüdischen Kongresses ausgezeichnet worden für seinen Einsatz für eine friedliche Lösung des Nahostkonflikts sowie sein Engagement für den Schutz von Juden in der Türkei.

مخترع القبة الحديدية لصحيفة ألمانية : صاروخ واحد لحماس قد يكلف إسرائيل 100 ألف دولار أمريكي

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
نقلاً عن مجلة "FOCUS" الألمانية
تمت الترجمة في 1 أغسطس 2014
مخترع "القبة الحديدية" : بعض الصواريخ تصل تكلفتها إلي 100 ألف دولار أمريكي

أجرت مجلة "فوكوس" الألمانية حواراً حصرياً مُطوّلاً مع دكتور "دانيل جولد" مخترع نظام "القبة الحديدية" الصاروخي الذي تستخدمه إسرائيل لإعتراض وتدمير صواريخ المقاومة الفلسطينية.


وقالت الصحيفة أن جولد يعتبر بطلاً قومياً في إسرائيل ويدين له آلاف الإسرائيليين بحياتهم حيث تمكن نظام "القبة الحديدية" من إعتراض أكثر من 1000 صاروخ للمقاومة منذ عام 2011.


"فوكوس" سألت "جولد" عن صفارت الإنذار التي تدوي ليل نهار في تل أبيب وعسقلان ومدن إسرائيلية أخري وعن هروع الإسرائيليين إلي الملاجئ والمخابئ بسبب سقوط بعض الصواريخ وهل ذلك دليل علي فشل المنظومة لكنه أجاب علي السؤال بأن ما يسقط هو مجرد أجزاء من الصواريخ وليس الصواريخ بكاملها مؤكداً ثقته الشديدة في إختراعه.

وحول تكلفة الصاروخ الواحد الذي تطلقه منظومة "القبة الحديدية" لإعتراض صواريخ حماس قال "جولد" أن تكلفة بعض الصواريخ تصل إلي 100 ألف دولار أمريكي واصفاً هذه التكلفة بالرخيصة جداً مقارنةً بأنظمة صاروخية عالمية أخري.

أما عن تكلفة بطارية الصواريخ الواحدة في منظومة "القبة الحديدية" فقال أن البطارية الواحدة تبلغ تكلفتها ما بين 40 و 70 مليون دولار أمريكي.
صورة لأحد صواريخ المقاومة الفلسطينية من طراز M75

وحول ما إذا كان "جولد" قد صمم منظومة "القبة الحديدية" بنفسه دون مساعدة قال "جولد" ضاحكاً : "هل تعتقدون أنني أقوم بتصميم كل صغيرة وكبيرة في كل قطعة من الصواريخ؟ بالطبع لا. لقد قمت بتطوير نظام "القبة الحديدية" لصالح وزارة الدفاع الإسرائيلية عندما كنت أعمل هناك وقد صنعت تلك المنظومة من أجل إسرائيل ومن أجل الدفاع عن إسرائيل وليس من أجل مكاسب شخصية لي , فقد كنت مجرد موظف".


ترجمه من الألمانية لموقع (صحافة ألمانية) : إسماعيل خليفة

النص الألماني لما أشرنا إليه من أجزاء في الحوار :



Interview mit dem „Iron Dome“-ErfinderKostenpunkt: bis zu 100.000 Dollar - pro Rakete 



FOCUS Online: Die Abwehrraketen sind ja aber auch nicht ganz kostenlos. Jede Rakete kostet mindestens 50.000 Dollar 

Gold: Manche bis zu 100.000 Dollar, aber im internationalen Vergleich sind diese Raketen superbillig. Eine Batterie kostet zwischen 40 und 70 Millionen Dollar, aber auch das ist im Vergleich nicht teuer. Dafür funktioniert die Wirtschaft in Israel weitgehend ungestört, die Menschen können in die Arbeit gehen und es werden natürlich vor allem Menschenleben gerettet. Außerdem verzögert oder verhindert der „Iron Dome“ einen offenen Krieg. Wenn man all das bedenkt, sprechen wir hier nicht von viel Geld.

?FOCUS Online: Hat der „Iron Dome“ Sie denn persönlich auch reich gemacht

Gold: Glauben Sie, dass ich mit jeder Rakete eine Dividende bekomme? (lacht). Nein, ich habe das System für das Verteidigungsministerium entwickelt, als ich dort gearbeitet habe. Ich habe das für Israel und die Verteidigung von Israel gemacht und nicht für meine private Tasche. Ich war Angestellter.

الأربعاء، 30 يوليو 2014

مجلة ألمانية : حماس بأنفاق "العصور الوسطي" تهزم جيش إسرائيل المتطور

ترجمه من الألمانية لموقع (صحافة ألمانية) : إسماعيل خليفة
نقلاً عن مجلة "دير شبيجل" الألمانية
30 يوليو 2014
حماس بأنفاقها البدائية هزمت تكنولوجيا جيش الإحتلال الإسرائيلي المتطورة


تحت عنوان : "الجيش الإسرائيلي ذو التكنولوجيا المتطورة يخسر أمام الأنفاق البدائية" نشرت مجلة "دير شبيجل" الألمانية واسعة الإنتشار تقريراً أبرزت فيه تحقيق حماس إنتصارات كبيرة علي الجيش الإسرائيلي بالرغم من الفارق الكبير في التسليح بين الطرفين وتساءلت "شبيجل" : كيف غاب عن الموساد الإسرائيلي إكتشاف نظام الأنفاق الواسع لحركة حماس؟


"شبيجل" أشارت إلي عملية التسلل الأخيرة التي نفذتها المقاومة الفلسطينية خلف خطوط العدو في منطقة "نحال عوز" والتي قامت عناصر من المقاومة بتصويرها ونشر فيديو يظهر فيه المقاومون الفلسطينون وهم يقومون بالخروج من أحد الأنفاق وينفذون هجوماً عنيفاً علي برج مراقبة إسرائيلي موقعين قتلي وجرحي في صفوف الإسرائيليين وكيف أختفي المقاومون بسرعة وعادوا من حيث جاءوا.

وقالت "شبيجل" أن هذه العملية هي عملية التسلل السادسة بالقرب من مستوطنة "نحال عوز" مشيرةً إلي العملية الكبيرة التي تكبدت فيها إسرائيل 11 جندياً وضابطاً دفعةً واحدة وأشارت إلي أن تلك العمليات تشكل التهديد الأكبر لإسرائيل وتضر بأمنها وتصيب الرأي العام بالدهشة من نظام الأنفاق المتطور الذي قامت حماس ببناءه.

وقالت أن الأصوات بدأت تتعالي في إسرائيل تتهم الموساد والجيش الإسرائيلي بالإستهانة بحجم وقوة هذا الخطر الداهم وتحدّث أعضاء في الحكومة الإسرائيلية عن "فشل ذريع" للأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

"شبيجل" أبرزت أيضاً تصريحات قيادات إسرائيلية سابقة تنتقد أداء الموساد الإسرائيلي حيث قال "يوسي ألفير" (Yossi Alpher) أحد ضباط الموساد السابقين : "يبدو أن أحداً لم يهتم بشبكة الأنفاق تلك ولم يهتم أحد بتوقع تلك العمليات الهجومية الكبيرة ضد الإسرائيليين علي حدود غزة".

من جهة أخري قال "ميشيل أورين" (Michael Oren) سفير إسرائيل السابق في واشنطن أن "أنفاق غزة هي عبارة عن تكتيك عسكري يعود إلي العصور الوسطي وهي تقنية بدائية جداً لدرجة أن أجهزة الرادار الإسرائيلية لم تتمكن من إكتشافها".

الصحفي الإسرائيلي المعروف "بن كاسبيت" (Ben Caspit) أقر بأن إسرائيل كانت تعلم بأن شبكة الأنفاق يجري تطويرها وتوسيعها وأن تلك الأنفاق ربما تكون قد وصلت إلي الأراضي الإسرائيلية وذلك بعد أن أكتشف الجيش الإسرائيلي 45 نفقاً بينما أعلنت المخابرات الأمريكية أنها تمكنت من خلال صور الأقمار الإصطناعية من إكتشاف 60 نفقاً.

وتحدثت مجلة "شبيجل" عن صور بثها الجيش الإسرائيلي لبعض أنفاق غزة وتظهر فيها عدة أنفاق مدعمة بالأسمنت ومزودة بالكهرباء وآلية تهوية وهي أنفاق تم حفرها علي بعد 15 متراً تحت الأرض ويبلغ عرض بعضها 75 سم وإرتفاع النفق الواحد قرابة 1.70 متر ومزودة بأكثر من 70 تجويف جانبي وهي الأنفاق التي يصفها العقيد في الجيش الإسرائيلي "أوشيك أزولاي" بانها أشبه بشبكة مترو الأنفاق وأنها تحتوي علي مواد غذائية وأجهزة مد كوابل وادوية مخدرة وأزياء عسكرية إسرائيلية.

الجدير بالذكر أن حماس كانت قد إستخدمت شبكة الأنفاق تلك في خطف الجندي الإسرائيلي "جلعاد شاليط" حيث يرابط مقاتلو حماس داخل تلك الأنفاق لأيام إنتظاراً للهجوم وخطف الجنود الإسرائيليين.

وأختتمت "شبيجل" تقريرها بإبراز تصريحات نتنياهو المتكررة والتي قال فيها أنه سيسحب قواته من قطاع غزة بعد تدمير جميع الأنفاق وهو ما يعتبره كثير من الخبراء أمراً خيالياً وغير واقعي لاسيما وأن حماس تستخدم وسائل حديثة للحول دون كشف تلك الأنفاق في الوقت الذي تحوم فيه الطائرات الإسرائيلية بدون طيار ليل نهار لللبحث عن الأنفاق دون جدوي.

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة


النص الألماني :

Unterirdische Gänge der Hamas: Israels Hightech-Armee verzweifelt an Lowtech-Tunneln

Aus Tel Aviv berichtet Christoph Sydow


Militärisch ist die Hamas der israelischen Armee weit unterlegen - doch ihre Tunnel erweisen sich als effektive Waffe. Wie konnten Israels Geheimdienste dieses anspruchsvolle, weitverzweigte System übersehen?



Die Angreifer kamen aus dem Untergrund. Sie waren schwer bewaffnet und feuerten mindestens eine Panzerabwehrrakete auf einen israelischen Wachtturm. Fünf Soldaten wurden bei dem Überfall getötet. Ein Eindringling wurde bei dem Versuch erschossen, die Leiche eines Israelis zu verschleppen. Die anderen verschwanden so schnell, wie sie gekommen waren. In den Untergrund. Durch einen Tunnel zurück in den Gaza-Streifen.


Der Überfall am Montagabend in der Nähe des Kibbuz Nahal Os, nur wenige Hundert Meter von der Grenze zum Gaza-Streifen entfernt, war der sechste seit Beginn der jüngsten Eskalationsrunde zwischen Israel und der Hamas. Dabei sind elf Soldaten und mehr als 20 militante Palästinenser getötet worden. Die Attacken aus den Angriffstunneln sind derzeit die größte Bedrohung für Israels Sicherheit - und die Öffentlichkeit ist überrascht, was für ein gewaltiges unterirdisches System die Hamas hat aufbauen können.

Deshalb werden in Israel Stimmen laut, die den Geheimdiensten und dem Militär vorwerfen, die Gefahr über Jahre unterschätzt zu haben. Kabinettsmitglieder sprechen bereits von einem "umfassenden Versagen" des Sicherheitsapparats.

Eine mittelalterliche Taktik überrascht Israels Armee

"Niemand schien in der Lage zu sein, die Dimension des Tunnelnetzwerks zu überblicken und die Möglichkeit eines massiven Überraschungsangriffs gegen die Menschen an der israelischen Grenze zu erkennen", kritisiert Yossi Alpher, der selbst jahrelang als Geheimdienstoffizier in der Armee und beim Auslandsgeheimdienst Mossad tätig war. "Tunnel sind eine mittelalterliche Taktik. Das ist so 'lowtech', dass wir das im wahrsten Sinne des Wortes nicht auf dem Radar hatten", sagt Michael Oren, Israels Ex-Botschafter in Washington und ebenfalls ehemaliger Geheimdienstler.

Dabei sind Tunnel zwischen Israel und Gaza keine neue Erfindung. Schon vor der Abriegelung des Gaza-Streifens wurden durch diese Gänge Waren von und nach Israel geschmuggelt. 2006 drangen Hamas-Kämpfer durch einen unterirdischen Gang auf die israelische Seite der Grenze vor und entführten den Soldaten Gilad Schalit. Nur waren all diese Tunnel relativ einfach gebaut und reichten nur wenige Meter hinter den Grenzzaun.

Der israelische Geheimdienst wusste, dass die Hamas nach der letzten Militäroperation in Gaza vor knapp zwei Jahren den Bau von Angriffstunneln verstärkt hatte. Der renommierte Journalist Ben Caspit berichtet, dass Israel vor Ausbruch der aktuellen Eskalation davon ausgegangen sei, dass es drei dieser unterirdischen Gänge auf israelisches Gebiet gebe. Inzwischen hat das Militär 45 Tunnel entdeckt, US-Geheimdienste wollen mithilfe von Satellitenaufnahmen sogar 60 Gänge entdeckt haben.

Hamas-Kämpfer konnten tagelang unter der Erde ausharren

Israels Armee hat Bilder von entdeckten Tunneln veröffentlicht. Sie zeigen Gänge, die mit Beton verstärkt sind, es gibt Strom und eine funktionierende Belüftung. Sie verlaufen fast 15 Meter unter der Erde, sind etwa 75 Zentimeter breit, circa 1,70 Meter hoch und haben bis zu siebzig Nebenschächte. "Das ist wie eine U-Bahn unter Gaza",sagte Oberst Oshik Azulai der "New York Times". Die Israelis entdeckten Nahrungsmittelvorräte, israelische Uniformen, Kabelbinder und Narkotika. Offenbar sollten Hamas-Kommandos hier tagelang unter der Erde ausharren, um dann auf israelischer Seite zuzuschlagen und Soldaten zu entführen.

Mit technischen Hilfsmitteln sind die Schächte von der Erdoberfläche aus kaum zu entdecken. Zwar wird der Gaza-Streifen permanent von Drohnen aus der Luft überwacht - dennoch ist den Geheimdiensten die rege Bautätigkeit unter Tage verborgen geblieben. Das liegt auch daran, dass viele Tunnel in Gaza ihren Eingang in Wohnhäusern oder Moscheen haben. Hier fällt es nicht auf, wenn viele Leute ein- und ausgehen, auch der Erdaushub kann in Kellern und Innenhöfen verborgen werden.

Israels Regierungschef Benjamin Netanjahu wiederholt immer wieder, dass er seiner Armee erst dann den Rückzug befehlen werde, wenn alle Tunnel zerstört seien. Doch das halten Experten für unrealistisch. "Wir werden nicht alle Tunnel finden", sagte Atai Schelach, israelischer Oberst im Ruhestand, der "Times of Israel". "Und in dem Moment, in dem wir den Gaza-Streifen verlassen, werden sie wieder anfangen zu graben."




الجمعة، 25 يوليو 2014

الكاتب الألماني المرموق يورجين تودينهوفر في غزة أثناء القصف

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
نقلاً عن الصفحة الرسمية للكاتب يورجين تودينهوفر
تاريخ نشر الترجمة 25 يوليو 2014

الكاتب الألماني المرموق يورجين تودينهوفر


في الوقت الذي يواصل فيه إعلاميون ومفكرون مصريون هجومهم وشماتتهم في دماء المسلمين في قطاع غزة متهمين حركة المقاومة الإسلامية حماس بأنها السبب في كل تلك الدماء نسمع عن طبيب نرويجي ترك عيادته وعمله في بلاده وقرر الذهاب إلي غزة لمداواة جرحي المسلمين ثم نسمع عن كاتب ألماني مرموق كان عضواً في البرلمان الألماني ومن عائلة قضائية ألمانية مرموقة يزور غزة وهي تحت القصف ليري بنفسه ما الذي يجري هناك.

هذا الكاتب المرموق هو "يورجين تودينهوفر" الصحفي الألماني المهتم بالشأن الإسلامي وصاحب كتاب "لماذا تقتل يا زيد؟".
تودينهوفر زار غزة ونشر من هناك منشوراً عبر صفحته الرسمية علي الفيس بوك قال فيه :

"مذهول في غزة"

غزة في 15 يوليو 2014

أنا في غزة منذ 3 أيام برفقة إبني "فريدريك" وسنقضي الليلة في غزة فقد تم إغلاق الحدود والناس هنا ينتظرون قصفاً إسرائيلياً جوياً عنيفاً.

لقد زرنا عائلات الضحايا وتفقدنا أطلال المنازل المدمرة تماماً ودخلنا إلي أروقة المستشفيات المكتظة بالمصابين وطارت فوق رؤوسنا المقاتلات الإسرائيلية بأزيزها المخيف.

بهذه الكلمات بدأ تودينهوفر رواياته لشهادته علي ما شاهده بأم عينه في قطاع غزة المنكوب.

تودينهوفر أضاف أيضاً أنه زار إسرائيل وسمع صفارات الإنذار وقابل هناك  رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير مسئول اللجنة الرباعية للسلام حيث رآه يضحك بسعادة غامرة كما لو كان يضحك علي أن غزة يتم تصويرها في الإعلام الغربي علي أنها هي المعتدية وليس المعتدي عليها. 
تودينهوفر يجلس علي أطلال منزل فلسطيني دمره العدوان الإسرائيلي علي غزة

وقام الكاتب الألماني المرموق بتشبيه الصراع في غزة بالصراع بين داوود وجالوت مؤكداً أن المقارنة بين صواريخ حماس الضعيفة والآلة العسكرية الإسرائيلية هو أمر مناف للعقل والمنطق والواقع وذلك لأن أعداد القتلي في الجانبين خير دليل علي عدم التكافؤ في تلك الحرب.

وأستغرب تودينهوفر من عناوين الصحف التي جاء من بينها "إسرائيل تحت القصف" في حين أن الحقيقة هي أن "غزة هي من تحت القصف".

وأضاف أن نتنياهو لا يريد قيادة فلسطينية قوية تدافع عن قضية فلسطين وأنه يريد تركيع حماس بالقصف الجوي العنيف وأن نتنياهو لا يريد سلاماً مع الفلسطينيين كما أنه لا يريد قيام دولة فلسطينية حرة ومستقلة وهو الأمر الذي يعرفه كل مسئول سياسي امريكي من أوباما حتي جون كيري. 

وحول إدعاءات إسرائيل بأنها تدافع عن نفسها قال تودينهوفر أنه بحسب مركز "بتسليم" (B'tselem) الحقوقي الإسرائيلي فإن عدد القتلي الإسرائيليين منذ إندلاع الإنتفاضة الثانية في 29 سبتمبر من عام 2000 إلي الآن بلغ 1110 قتيل بينما قتل الإسرائيليون في ذات الفترة ما يزيد عن 7000 فلسطيني من بينهم 1500 طفل. فهل هكذا يكون الدفاع عن النفس؟

ثم راح الكاتب الألماني المرموق يروي مشاهداته من داخل مستشفيات غزة حيث يقول :

بالأمس جلست طويلاً علي سرير الطفل الرضيع إسماعيل والذي كان ملطخاً بالدماء حيث أصيب الطفل بشظايا صاروخ إسرائيلي أصاب رقبته...فهل سينجو هذا الرضيع؟

بعدها أنتقلت إلي سرير الطفلة شيماء ذات الستة أعوام وقد أصيبت في بطنها وظهرها وكبدها بينما لقيت والدتها وأثنان من أشقائها مصرعهم في القصف الإسرائيلي وهي لم تعرف بمقتلهم حتي الآن.

إلي جانب "شيماء" ترقد "مارية" الطفلة ذات التسعة أعوام والتي لاتزال إحدي الشظايا الإسرائيلية عالقة داخل دماغها وقد فقدت القدرة علي الكلام من هول ما رأته.

وأختتم تودينهوفر حديثه وشهادته قائلاً : "كلما أفكر في غزة يُدمي لها قلبي" بينما يقبل العالم بما يجري هناك فالعالم يسمح بتزييف الحقيقة حول تلك الحرب وهو ما أعتبره عاراً في جبين عالمنا المعاصر.


مجموعة من الصور التي نشرها يورجين تودينهوفر علي صفحته الرسمية تظهر بعضاً من مشاهداته في غزة










النص الألماني للمنشور : 

FASSUNGSLOS IN GAZA

Gaza, 15. Juli. Seit drei Tagen bin ich mit meinem Sohn Frederic in Gaza. Wir werden auch die heutige Nacht in Gaza verbringen müssen. Die Grenzen sind zu. Die Menschen hier erwarten diese Nacht besonders schwere Angriffe aus Israel.

Wir besuchten Opfer-Familien, kletterten durch ausgebombte Häuser, gingen durch überfüllte Krankenhäuser. Über uns stets das bedrohliche Surren israelischer Kampfdrohnen.

Abends sitzen wir angespannt auf dem Dach unseres Hotels und beobachten das gespenstische "Feuergefecht" zwischen Israel und Gaza. Wir sehen das kurze Aufleuchten der Raketen der Hamas und des 'Islamischen Jihad' und ihren langen weißen Rauchschweif. Kurz danach das durch Mark und Bein gehende Zischen einer israelischen Rakete, gefolgt von einer Ohren betäubenden Explosion. Die Erde bebt.

Um drei Uhr nachts wird unser Hotel so niedrig von einer israelischen Rakete überflogen, dass das Hotel in seinen Grundfesten wackelt. Wie bei einem schweren Erdbeben. Wir tasten uns schlaftrunken auf die Flure. Müssen wir aus dem Hotel raus? Die Rakete zerstört ein Wohnhaus 200 Meter von uns entfernt. Wir gehen in unsere Zimmer zurück.

Der jetzige Krieg einschließlich seiner Vorgeschichte ist eine Schande. Und er ist absurd. Wie die meisten Kriege.

DIE ERSTE SCHANDE ist die Entführung und Ermordung der jungen israelischen Siedler Eyal Yifrach, Gilad Shaar und Naftali Frenkel. Wer immer sie feige getötet hat. Ein Sprecher der Hamas dementiert mir gegenüber zornig jede Beteiligung an diesem erbärmlichen Mord. Die Hamas bekenne sich stets zu ihren Taten. Mit diesem Irrsinn habe sie nichts zu tun. Wer sagt die Wahrheit?

DIE ZWEITE SCHANDE ist die Verbrennung des jungen Palästinensers Mohammed Abu Khdeir bei lebendigem Leib. Die israelischen Täter zwangen ihn, Benzin zu trinken und zündeten ihn an.

DIE DRITTE SCHANDE besteht - nach wahllosen und brutalen Hausdurchsuchungen und Massenverhaftungen in der Westbank - in der völlig hemmungslosen Bombardierung der 1.8 Mio Ghettobewohner von Gaza. Durch israelische Kampfjets, Raketen, Hubschrauber, Schiffe und Drohnen. Ergebnis: 193 tote Palästinenser (Stand: 18 Uhr Gaza-Zeit). Frauen, Kinder. Die Beschießung ist für jeden erkennbar maßlos.

Wahrer Grund dieses massiven Bombenterrors ist nicht die weitgehend wirkungslose und dilettantische Schießerei der Hamas und des 'Islamischen Jihad'. Die ich ebenfalls ausdrücklich verurteile. Sie begann nach der Tötung von 6 Hamaskämpfern in Gaza und sechs palästinensischen Zivilisten in der Westbank.

Wir haben den Beschuss Israels aus Gaza hautnah miterlebt. Die Sirenen von Jerusalem heulten auf, als drei anfliegende Geschosse entdeckt wurden. Jüdische Israelis rannten kreidebleich zu ihren Hotels. Zwei Minuten später hörten wir in der Ferne drei Explosionen. Die Geschosse waren wie meist, ohne Schaden anzurichten, im Umland zerschellt.

Auch im israelischen Aschkelon erlebten wir einen Angriff aus Gaza. Ein etwa ein Meter großes Kassam-Geschoss hatte wieder einmal sein Ziel verfehlt. Verbogen lag es auf einer Straßenkreuzung. Polizei sicherte den Ort seiner Bruchlandung ab.

Abends in Jerusalem saß am Nachbartisch eines kleinen Gartenrestaurants der frühere englische Premierminister Tony Blair. Er ist angeblich noch immer "Friedensbeauftragter" des sogenannten Nahostquartetts. Er lachte und lachte. Über die weitgehend ineffektiven Geschosse der Hamas und des 'Islamischen Jihad'? Oder darüber, dass Gaza in den Weltmedien als Angreifer gilt? Er hatte einen äußerst vergnüglichen Abend.

Der Gazakrieg ist ein Gefecht David gegen Goliath. Nur dass dieser David aus dem winzigen Gaza selten trifft. Und völlig chancenlos ist. Bisher gab es auf israelischer Seite eine Handvoll Verletzte und glücklicherweise noch keinen Toten. Ich beklage jeden dieser israelischen Verletzten ausdrücklich. Wie jeden palästinensischen Toten und Verletzten. Alle Menschen sind für mich gleich. Ihr Leid, ihre Schmerzen.

Aber die sinnfreie Hamas-Ballerei mit den massiven mörderischen Raketenschlägen der Israelis zu vergleichen, ist vollkommen realitätsfremd. Das zeigen schon die bisherigen Zahlen der Todesopfer: 193:0. Schlagzeilen wie "Israel unter schweren Beschuss" stellen die Tatsachen auf den Kopf. Gaza liegt unter schwerem Beschuss!

Netanjahu will die Hamas in die Knie bomben. Vor allem nachdem sie sich mit der gemäßigten Fatah zusammengeschlossen hat und dadurch das palästinensische Lager gestärkt hat.

Netanjahu will keine starke, geeinigte Palästinenserführung. Er will schwache, nachgiebige, gedemütigte Gesprächspartner wie Mahmoud Abbas, die er am Nasenring durch die Manege führen kann. Ohne dass sie sich wehren. Denen er nie echte Zugeständnisse machen muss. Weil ein Netanjahu keine Zugeständnisse macht. Das Leiden der Palästinenser unter der Besatzung Israels hat ihn nie interessiert und wird ihn nie interessieren.

Netanjahu will keinen Frieden mit den Palästinensern. Jeder führende US-Politiker von Obama bis Kerry würde das resigniert bestätigen. Netanjahu will vor allem kein freies, unabhängiges Palästina.

Aber will Hamas Frieden? Auch diese Frage muss man sich ernsthaft stellen. Vor allem wenn man an die alte Charta der Hamas denkt. Aber war das überraschende Bündnis mit Fatah nicht gerade ein Signal, dass Hamas bereit war, wenigstens teilweise auf den nachgiebigeren, versöhnlicheren Kurs der Fatah einzuschwenken. Warum hat Netanjahu dieses Bündnis so kompromisslos bekämpft?

Die Politik der israelischen Regierung gegenüber den Palästinensern ist nicht erst seit der jetzigen Bombardierung Gazas maßlos. Das ist nicht nur meine persönliche Meinung. Das sind israelische Fakten:

Nach Angaben der israelischen Menschenrechtsorganisation B'tselem, mit der wir am Wochenende telefonierten, wurden seit Beginn der 2. Intifada am 29. September 2000 bis heute 1.110 Israelis getötet. Im selben Zeitraum töteten die Israelis über 7.000 Palästinenser. Darunter über 1.500 Kinder.

7.000: 1.110. Das soll Selbstverteidigung sein?

Lange saß ich gestern am blutverschmierten Krankenbett des einjährigen Ismael. Er wurde von einer israelischen Rakete am Hinterkopf schwer verletzt. Wird er überleben?

Anschließend war ich am Krankenbett der 6 Jahre alten Shaymaá. Sie wurde an Bauch, Rücken und Leber verwundet. Ihre Mutter und zwei ihrer Brüder wurden getötet. Doch das weiß sie noch nicht.

Und wir standen erschüttert vor dem Krankenbett der 9jährigen Maria. Ein israelischer Raketensplitter steckt noch in ihrem Kopf. Sie hat durch das, was sie erlebt hat, die Sprache verloren.

Wenn ich über Gaza nachdenke, blutet mir das Herz. Die Welt aber nimmt fast alles widerspruchslos hin. Sie lässt zu, dass die Wahrheit über diesen Krieg in fast grotesker Weise auf den Kopf gestellt wird. Auch das ist eine Schande.

Fassungslos aus Gaza! Euer JT

PS: Das Endspiel um die Fußballweltmeisterschaft haben wir zusammen mit palästinensischen Familien in Gaza verfolgt. Aus Sicherheitsgründen gingen wir nicht in eines der vielen Strandcafés. Dort wurden kurz vor Beginn des Spiels Argentinien gegen Holland 9 junge Palästinenser durch eine israelische Rakete getötet.15 wurden verletzt. Wenn das keine maßlose Kriegsführung ist!

الخميس، 24 يوليو 2014

صحيفة سويسرية : "غزة لا تحرك شعرة في رأس القاهرة"

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
عن صحيفة Tagesanzeiger السويسرية
تاريخ نشر الترجمة 24 يوليو 2014
صحيفة سويسرية : "غزة لا تحرك شعرة في رأس القاهرة"


تحت عنوان "غزة لا تحرك شعرة في رأس القاهرة" كتبت صحيفة "تاجس أنتسايجر" السويسرية تقول :

الهجوم الجوي الإسرائيلي الكبير الذي قامت به إسرائيل في 2012 إنتهي بإبرام وقف إطلاق نار بادرت به مصر لكن الهجوم الحالي الذي تنفذه إسرائيل ربما لا يثير إهتمام القاهرة...تُري لماذا؟

وقارنت الصحيفة بين الوضع في نوفمبر 2012 وجهود الرئيس محمد مرسي لوقف إطلاق النار بعد إستشهاد 180 فلسطينياً في غزة وكيف تمكنت مصر من وقف العدوان الإسرائيلي وقتها.

وأضافت أن الوضع تغيّر الآن بعد أن وصل وزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي للسلطة وهو الرجل الذي يري أن حماس منظمة إرهابية تهدد أمن مصر.

الصحيفة قالت أيضاً أن نظام السيسي المدعوم من أمريكا يسعي إلي فرض المزيد من العزلة علي حركة حماس وأن حماس بالنسبة للجيش المصري والشرطة المصرية هي عدو مبين.

وأشارت الصحيفة إلي تصريحات السيس الهزيلة والتي طالب فيها بوقف الأعمال العدائية من الطرفين.

وأختتمت الصحيفة تقريرها بالقول أن حماس كانت تتمني من مصر أن تفتح المعابر معها ليتمكن أهل غزة من التمتع بمتنفس إقتصادي وحتي يتمكن الفلسطينيون من إعادة إعمار القطاع الذي دمرت إسرائيل أجزاءاً كبيرة منه منذ فرض الحصار عليه في عام 2006 لكن مصر السيسي لا تبدو مهتمة بمثل هذه الأمور بل علي العكس من ذلك تسعي مصر السيسي لفرض مزيد من العزلة والحصار علي حماس وقطاع غزة.

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة لموقع (صحافة ألمانية)

النص الألماني للتقرير:


Gaza lässt Kairo kalt

Der letzte israelische Grossangriff auf Gaza endete 2012 dank einem von Ägypten ausgehandelten Waffenstillstand. Bei Israels aktueller Offensive macht Kairo keine Anstalten zu vermitteln. Weshalb?

Seit mehreren Tagen bombardiert die israelische Armee den schmalen Gaza-Küstenstreifen nahezu ununterbrochen vom Meer und von der Luft aus. Der Offensive sind seit Dienstag mehr als 80 Palästinenser zum Opfer gefallen, darunter viele Frauen und Kinder. Die von den USA unterstützte Regierung des grossen Nachbarstaats Ägypten unter dem ehemaligen Armeechef Abdel Fattah al-Sisi hütet sich, der israelischen Militärmaschinerie in den Arm zu fallen.
Der letzte israelische Grossangriff auf Gaza im November 2012 endete dank einem von Ägypten ausgehandelten Waffenstillstand, nachdem fast 180 Palästinenser getötet worden waren. Damals war der ägyptische Präsident der aus den islamistischen Muslimbrüdern hervorgegangene Mohammed Mursi. Er wurde vor einem Jahr vom Militär unter Führung al-Sisis festgenommen und abgesetzt.
«Eine Vermittlungsinitiative gibt es nicht»
Armee und Polizei gingen in der Folge hart gegen Mursis Anhänger vor. Mehr als 1400 Menschen wurden getötet, etwa 15'000 weitere festgenommen, darunter nahezu die gesamte Führung der Muslimbruderschaft. Mursis einst einflussreiche islamistische Bewegung wurde im Dezember offiziell als Terrororganisation verboten. Hunderte Mitglieder und Anhänger der Muslimbrüder wurden in umstrittenen Massenprozessen zum Tod verurteilt. Mursi selbst muss sich vor Gericht wegen «Verschwörung» mit der den Gazastreifen beherrschenden Hamas zur Planung von Anschlägen in Ägypten verantworten.
Anders als sein Vorgänger will al-Sisi im Nahost-Konflikt keine Rolle als Vermittler spielen. Er beschränkt sich darauf, beide Konfliktparteien zum Ende der Gewalt aufzurufen. «Eine Vermittlungsinitiative im eigentlichen Sinne gibt es derzeit nicht», sagt Badr Abdel Lati, Sprecher des Aussenministeriums in Kairo. Entsprechende Kontakte hätten «zu keinem Ergebnis geführt».
Hamas als feindlich eingestuft
Da die derzeitige ägyptische Regierung die radikalislamische Hamas als feindliche Organisation einstuft, ist sie kaum bereit, deren Bedingungen für einen Waffenstillstand gegenüber Israel nachdrücklich zu vertreten. Abu Saada, Politikprofessor an der Al-Aksa-Universität in Gaza, rechnet deshalb damit, dass die Hamas das Emirat Katar oder die Türkei als Vermittler anrufen könnten.Die Hamas hofft durch ihre derzeitigen Raketenangriffe auf israelisches Territorium, bei denen zunächst kein Israeli getötet wurde, Israel zur Einhaltung der Waffenstillstandsbestimmungen von 2012 bewegen zu können.
Kairo will Hama weiter isolieren
Damals wurde die seit 2006 bestehende Blockade des Gazastreifens gelockert. Die Hamas-Bewegung fordert ausserdem die Freilassung ihrer Kämpfer, die 2011 in einem Gefangenentausch mit Israel freikamen, im vergangene Monat jedoch erneut inhaftiert wurden. Issandr El Amani, Nordafrika-Direktor der Denkfabrik International Crisis Group (ICG), ist überzeugt, dass Kairo kein Ergebnis wünscht, bei dem die Hamas von dem seit einigen Monaten auf ihr lastenden Druck befreit wird.
Der in Jerusalem ansässige ICG-Analyst Nathan Thrall vertritt die Auffassung, dass der Hamas an einer Zuspitzung des Konflikts gelegen ist: «Immer, wenn die Lage eskalierte, gab es eine Diskussion über die Lockerung oder Umsetzung der Bestimmungen des Waffenstillstands von 2012.» Die Hamas nutzte frühere Konflikte mit Israel auch dazu, von Ägypten die Öffnung seines Grenzübergangs bei Rafah zum Gazastreifen zu erreichen.
Die Hamas und die Fatah von Palästinenserpräsident Mahmud Abbas haben im Juni zwar eine Einigung zur Bildung einer von Israel nicht anerkannten Einheitsheitsregierung aus parteilosen Fachleuten erzielt. Doch die Regierung schwächelt nicht zuletzt aufgrund Abbas' Weigerung, Hamas-Bediensteten ihre seit Monaten ausstehenden Gehälter zu zahlen. Die Hamas hätte gerne Zusagen aus Ägypten über finanzielle Zuwendungen zum Wiederaufbau der von Israel bei früheren Konfrontationen zerstörten Infrastruktur im Gazastreifen. Doch Kairo scheint eher bemüht zu sein, die Hamas weiter zu isolieren.(kpn/AFP)
(Erstellt: 11.07.2014, 09:57 Uhr)