‏إظهار الرسائل ذات التسميات الملف السوري. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الملف السوري. إظهار كافة الرسائل

السبت، 19 أبريل 2014

فتيات نمساويات يهاجرن للجهاد فى سوريا : "زفاف وتسوق"

ترجمه من الألمانية : مازن عاطف
عن موقع vienna.at النمساوي

فتيات نمساويات يهاجرن للجهاد فى سوريا : "زفاف وتسوق"
تقول كلاً من "ساجدة" و"داعية" على موقع ( ask.fm) أنه قد تم حذف حسابهما على الفيس بوك و أنهما تقومان بالتواصل مع أصدقائهما والمهتمين لاطلاعهم على حالهن وكيف تعيشان سوياً فى سوريا عبر الواتس أب.

فتيات نمساويات يرغبن في الجهاد فى سوريا

الفتاة ذات الخمسة عشرة عاما مع صديقتها ذات السادسة عشرة تركتا النمسا ليجاهدن فى سوريا.على حد قولهما فى خطاب وداع لاهلهما "سنذهب إلى سوريا لنجاهد من أجل الإسلام" "إلى اللقاء فى الجنة".

الفتاتان بوسنيتا الاصل كانتا قد توجهتا الى تركيا وتحديداً إلي مدينة "أضنة" التى تبعد فقط 100كم عن الحدود السورية وهناك لم يعد لهم أى أثر و يفترض أن تكونا قد دخلتا من هناك إلى سوريا.

التسوق فى ساحة القتال

هل نصدق ما ذكرتاه الفتاتان على موقع ( ask.fm) وأنهما قد وصلتا الى سوريا وبالفعل تأقلمتا قليلا هناك. وقالتا " نحن هنا بخير حال الحمد لله حتى أننا هنا أفضل حالاً من النمسا، نحن عندنا كل شىء ،حتى أننا نتسوق كما كنا نفعل فى النمسا."

فى سبيل الله "فى طريقنا الى أرض الشرف"

" الله "هو مقصد الفتاتين فى كل ما يقوما به قد لبّوا دعوته وذهبوا للجهاد فى أرض الشرف.

الحياة فى سوريا قد فاقت كل توقعاتى عنها.كنت أظن حين كنت فى النمسا اننى لن أطيق العيش فى سوريا خاصة وأننى أعتدت حياة الترف.ظننت أنه لا يوجد ماء ولا طعام ولا أسرة .الا ان الامر ليس كذلك الحمد لله.نحن نسكن بيوت تفوق كل توقعاتكم عنها.لدينا كل شىء، نعيش بفخر، ولا نخش الموت.

من المفترض أن الفتيات تزوجن هناك

تغير كبير قد حدث لعائلتى الفتاتين ذواتا ال 15 وال 16 عام لأنه وعلى حد قولهم فإن الفتاتين قد تزوجتا فى تلك البلاد البعيدة.

الفتاتان قالتا أن أحداً لم يكرههن على ذلك ولم يكن زواجهما هو السبب وراء الانتقال الى سوريا.هن يتحدثن مع زوجيهما بالألمانية.فإلى اى مدى مسموح لهن بالتحرك هناك؟ليس معروف ذلك ولكن فى موضع من رسالتهما تقول"أنا الان فى الغرفة زوجى فى الخارج مع الاخوة.يجب ان أبقى بالغرف طالما يوجد أخوة بالخارج."

صورة شخصية من سوريا

الفتاة ذات الخمسة عشرة عاما نشرت صورة شخصية لها تظهر فيها وهي محجبة بالكامل وتحمل بين زراعيها قطة صغيرة وقد حازت الصورة إعجاب المتابعين لها حيث كان أحد التعليقات: "ما شاء الله كم أنت جميلة!".

رابط الخبر من الموقع النمساوي

السبت، 29 مارس 2014

سوريا : أكبر مآساة لاجئين في العالم

ترجمه من الألمانية : باسم إبراهيم
عن موقع صحيفة "بازلر تسايتونج" Basler Zeitung السويسرية


تشتعل الحرب الأهلية في سوريا منذ 3 سنوات. وبالإضافة إلي ذلك فإن المنظمة المعنية بإغاثة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة غاضبة بسبب تهاون المجتمع الدولي بتلك المأساة.

وبحسب ما أعلنته منظمة الأمم المتحدة فقد فر أكثر من 2,5 مليون سوري إلي خارج البلاد منذ اشتعال الصراع في سوريا قبل 3 سنوات، وذلك بالإضافة إلي 6,5 مليون آخرين أصبحوا مشردين في بلادهم. وُيعتبر إجمالي العدد السالف ذكره بمثابة أكثر من 40% من سكان سوريا، وذلك بحسب بيان وكالة غوث اللاجئين التابعة للأمم المتحدة (UNHCR) الذي صدر اليوم وأضاف البيان أن نصف اللاجئين السوريين علي الأقل هم من الأطفال.
photos: reuters
وقد صرح مفوض منظمة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين "أنطونيو جوتيريس" (António Guterres) بأن كارثة إنسانية من هذا القبيل تحدث أمام أعيننا دون وجود أية محاولات لإحراز تقدم يُذكر من شأنه إيقاف إراقة الدماء، واصفاً ما يحدث بأنه أمرٌ لا يُصَدَق مضيفاً أنه من المخجل عدم بذل أي مجهود من شأنه تخفيف معاناة هؤلاء الأبرياء.

من ناحية أخري دعا أيضاً الاتحاد الفيدرالي الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر المجتمع الدولي للعمل بشكل أكثر حزماً من أجل وضع حد لإراقة الدماء في سوريا مضيفاً أنه في تلك الأثناء يقوم العاملون بجمعية الهلال الأحمر السورية برعاية أكثر من 3 مليون شخص فقير في وسط صعوبات بالغة.

وقال المفوض بأن 34 موظف تابع لتلك الجمعية تم قتلهم أثناء تأدية عملهم الأنساني.

أوروبا لا تستقبل سوي القليل من اللاجئين

وبالنظر إلي الفرص التي لاتزال ضئيلة من أجل التوصل لحل سياسي تتوقع منظمة الإغاثة أن الأزمة ستزداد تفاقماً، وهذا ما سيُجبر المزيد من السوريين علي الهرب.وفي غضون ذلك فمن المتوقع أن يطلب الكثير من السوريين استقبالهم خارج المنطقة.

ففي أوروبا بإستثناء الجزء الأوروبي من تركيا ووفقاً لما اعلنته مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فإنه منذ بداية الصراع في سوريا قام 56000 سوري بطلب حق اللجوء السياسي ،ومن الجدير بالذكر أن أغلبيتهم طالبوا السويد وألمانيا بحق اللجوء السياسي.وأضافت المفوضية بأن أقل من 4% من اللاجئين السوريين فقط هم من أتوا إلي أوروبا حتي الآن وأضافت المفوضية أيضاً بأن علي النقيض من ذلك فقد استقبلت تركيا وحدها أكثر من 625000 سوري.
photo : keystone
ومن ناحية أخري فإن الغالبية العُظمي من اللاجئين الفارين من الحرب الأهلية السورية يعيشون في لبنان، وهم تقريباً مليون شخص.

بالإضافة إلي ذلك حذرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من أن العدد قد يرتفع بنهاية عام 2014 إلي 1,6 مليون لاجئ كما تتوقع المفوضية وفقاً للإحصائيات الأخيرة بأنه قد تصل النسبة إلي أن يكون مقابل كل 1000مواطن لبناني 230 لاجئ سوري.


الثلاثاء، 11 مارس 2014

صورة للطفلة السورية النازفة "دانيا" تفوز بجائزة اليونيسيف

"لن تنسوا نظرات دانيا سريعاً"

ترجمه من الألمانية : آية محمد

عن موقع صحيفة 20Minuten السويسرية

صورة للخبر من موقع الصحيفة


تروى الصورة حكاية الطفلة السورية "دانيا كلسي" التى تبلغ من العمر أحد عشر عاماً.

"دانيا" أُصيبت بشظايا قنبلة بينما كانت تلعب مع اثنين من أشقائها الصغار فى أحد شوارع مدينة حلب، وقد قام شقيقها الأكبر بنقلها الى المستشفى حيث كانت مغطاة بالدماء و فى حالة من الفزع.

المصور السويدى نيكلاس هامرستروم قام بتسجيل تلك اللحظة الدرامية و حصلت تلك الصورة من تقريره الصحفى المؤثرمن سوريا "معاناة الاطفال المنسية" على الجائزة الاولى فى مسابقة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف).



حظ قليل و معاناة كبيرة 


كان هامرستروم فى ذلك اليوم فى قسم الطوارئ بمستشفى دارالشفاء ليوثق عمل الاطباء و الممرضات.


و لقد قال فى حوار له مع مجلة "شبيجل" الألمانية: " لقد وصل إلي المستشفى في ذلك اليوم نحو 350 مريض وكانت الدماء في كل مكان ، حيث كان هناك اشخاص اطلق عليهم النيران و الذين فقدوا ايديهم و ارجلهم و اطفال مصابون بحروق خطيرة او حالات مثل حالة "دانيا". 
الصورة الفائزة في مسابقة اليونيسيف للطفلة السورية النازفة دانيا كلسي

هامرستروم لم يعرف شيئا عن دانيا لأنها خرجت بعد بضع ساعات فقط من وصولها المستشفى.


ويقول هامرستروم أن من اكثر الاشياء التى اثرت فيه هو كيفيه تماشى وتعايش الاطفال مع العنف فى مناطق الحروب , مضيفاً: "بالطبع الاطفال هناك يعيشون فى خوف ولكن فى ذات الوقت يلعبون في العلن وبابتهاج، حتي امام المستشفى مباشرة كان الوضع كذلك و كان الأطفال يلعبون لعبة الحرب او كرة القدم، هؤلاء الأطفال ليس لديهم سوي القليل من المتعة والقليل من الحظ وأعتقد أنهم لايملكون شيئاً آخر.



اختطاف وسوء معاملة


هامرستروم , وهو أب لثلاثة أطفال, سافر ثلاث مرات الى مناطق حروب لكى يسجل وحشية الحرب الأهلية. وقد روى لمجلة "شبيجل" الألمانية عن حادث اختطافه فى نوفمبر الماضى على القرب من حدود لبنان ، حيث تم أخذه هو و صحافى سويدى آخر كرهينة لمدة ستة أسابيع وتم أطلاق سراحهما فى بداية يناير بعد أن أساء الخاطفون معاملتهما.
صورة للمصور السويدي نيكلاس هامرستروم الذي ألتقط صورة دانيا

الاثنين، 10 فبراير 2014

صحيفة نمساوية : قناصة بشار يطلقون النار علي النساء الحوامل بدافع "التسلية"

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة

أبرزت صحيفة (Kleine Zeitung) النمساوية شهادة جراح بريطاني عايش قيام قناصة بشار الأسد بإطلاق النار علي النساء الحوامل علي سبيل "دفع الملل" و "التسلية".

فقد حكي الطبيب البريطاني ديفيد نوت عن الفظائع التي شاهدها في سوريا أثناء عمله الإنساني هناك حيث روي لصحيفة "التايمز" كيف كان تأتيهم حالات من المدنيين المصابيين بطلقات نارية في أماكن محددة من الجسم.

وقال نوت أنه في أحد الأيام تأتينا إصابات في الكتف ثم في اليوم التالي تأتينا الإصابات في الجانب الأيسر من الصدر تحديداً وهو ما يظهر كيف أن قناصة نظام الأسد يستخدمون المدنيين كأهداف يتدربون عليها لدفع الملل وتحقيق قدر من التسلية وأضاف الجراح البريطاني الذي أقام في سوريا لستة أسابيع قائلاً : " كان الأمر يبدو كما لو كان لعبة ففي مدينة سوريةٍ واحدة – رفض ذكر إسمها لأسباب أمنية – قام بعلاج ست حالات لسيدات سوريات "حوامل" مصابات بطلقات نارية جميع الإصابات كانت في الرحم تحديداً".

الطبيب البريطاني الذي روي تلك الفظائع يعمل في الأصل جراح أوعية في أحد مستشفيات لندن ومن بين الشخصيات التي يعالجها رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير. 

وقد شارك الطبيب ديفيد نوت في مهام إنسانية كثيرة في مناطق الصراع حول العالم حيث شارك في مهام طبية في البوسنة وليبيا والكونغو الديموقراطية ويختتم نوت حديثه لصحيفة "التايمز" قائلاً : "إنها المرة الأولي التي أري فيها فعلاً كهذا تم مع سبق الإصرار والترصد".


ملحوظة : الصورة المرفقة هي عبارة عن صورة بالأشعة السينية تُظهر جنيناً في بطن أمه مصاباً بطلق ناري في رأسه.

صفحة "قراءة في الصحافة الألمانية" علي الفيس بوك :
https://www.facebook.com/Sahafa.Almanyia

الجمعة، 20 ديسمبر 2013

صورة وتعليق من صحيفة (20Minute) السويسرية

جمعه وترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة


الصورة من موقع صحيفة (20Minute) السويسرية والتي أعدت تقريراً مطولاً عن الأوضاع السيئة للاجئين السوريين في مخيم (دوميز) للاجئين السوريين شمال العراق.

التقرير جاء بعنوان "30 لاجئاً سورياً يتشاركون في إستخدام دورة المياة تلك" في إشارةٍ إلي الصورة المرفقة والتي تبدو فيها إحدي دورات المياة الضيقة جداً والتي تبدو في حالة سيئة.

التقرير تحدث أيضاً عن الشتاء القارص الذي يضرب اللاجئين في تلك الخيام التي لا تمنع عنهم برودة الشتاء.

وعقدت الصحيفة لقاءات مع عائلات سورية مختلفة في المخيم وسردت معاناتهم وجزءاً من قصص حياتهم ومعاناتهم وحياتهم في سوريا وحياتهم الجديدة في المخيم.

الثلاثاء، 17 ديسمبر 2013

صحيفة (Morgenpost) الألمانية تلقي الضوء علي "البراميل المتفجرة" سلاح بشّار الفتّاك

صحيفة (Morgenpost) الألمانية تلقي الضوء علي إختراع القتل والدمار الذي أبتكره جيش بشار لقتل السوريين الأحرار.
تقرير أعدّه :Dietrich Alexander
وترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة

تحت عنوان "البراميل المتفجرة: سلاح بشار الغادر" كتبت الصحيفة تقريراً قالت فيه أن بشّار الأسد يسعي بكل وحشية إلي إخماد الثورة السورية التي تشعلها مجموعات المتمردين المختلفة في البلاد مستخدماً في ذلك سلاحه الغادر : البراميل المتفجرة.
وتستخدم القوات الجوية السورية تلك البراميل التي تعد سلاحاً فتاكاً وغير دقيق في هجماتها علي المناطق المتمردة مثل مدينة حلب مسببةً دماراً رهيباً نظراً لقوة تلك البراميل التدميرية الرهيبة حيث تلقي طائرات الهيليكوبتر تلك البراميل علي التجمعات السكنية لتقتل العشرات بلا تمييز.
ومن أشهر الهجمات بتلك البراميل الهجوم علي حي الحيدرية والهجوم علي مدرسة "طيبة" بحي الإنذارات بحلب وهو الهجوم الذي أصاب العديد من التلاميذ والمدرسين الذين كاونا في طريقهم للهروب من الفصل باحثين عن مكان آمن.
وقالت الصحيفة أن أحدث الهجمات بالبراميل المتفجرة تسبب في مقتل 76 شخصاً علي الأقل في حلب بينهم 28 طفلاً وهي الأعداد المرشحة للتزايد بسبب العدد الكبير للإصابات الخطيرة والنقص الحاد في المعدات والتجهيزات الطبية.
وتحت عنوان جانبي يقول "إختراع للجيش السوري" تحدثت الصحيفة عن كون تلك البراميل إختراعاً إبتكره الجيش السوري وتم استخدامه لأول مرة في أغسطس 2012 في قصف مدينة حمص والتي تعتبر أحد قلاع الثورة السورية.
لكن استخدام ذلك "الإختراع" القاتل لم يقتصر علي حمص وحدها بل شمل حلب والقصير وإدلب.

تلك البراميل قد تحتوي علي مادة تي إن تي (TNT) شديدة الإنفجار ومسامير حديدية ومواد نفطية ويتولد عنها قوة تفجيرية وتدميرية مخيفة واحياناً يتم إلقاء تلك البراميل وضبطها بمؤقتات زمنية بحيث تنفجر بعد إبتعاد الطائرة التي قامت بإلقائها.
عادةً ما تقوم طائرات الهيليكوبتر الروسية من طراز Mi-8 (HIP C) أو طراز Mi-17 (HIP H) بإلقاء تلك البراميل علي المناطق الثائرة وهو ما جعل مجرد سماع أصوات تلك الطائرات يصيب السوريين بحالة شديدة من الذعر والهلع.
وحول مدي قوة تلك البراميل وفظاعتها يقول بعض الخبراء أن تلك البراميل تملك نفس تأثير النابالم حيث تحتوي علي مواد حارقة كما أن تلك البراميل مصممة بحيث تحقق أكبر قدر من الخسائر في صفوف ضحاياها حيث أن من لا تقتله البراميل أو تحرقه فإن صوت إنفجارها العنيف يؤدي إلي إحداث ثقب في طبلة أذنه كما لا تميز تلك القنابل المدنيين من المسلحين.

وقالت الصحيفة أن تقاريراً من منظمات إغاثة عاملة في سوريا قد أفادت بأن جيش بشار يستخدم القنابل العنقودية أيضاً في قصف المناطق السكنية حيث إستخدمها بشار في قتل شعبه أربع مرات علي الأقل لتصبح سوريا بذلك الدولة الوحيدة في العالم التي أستخدم جيشها هذا النوع من القنابل لقتل شعبه.
الجدير بالذكر أن الحرب الأهلية السورية قد خلفت حتي الآن قرابة 126 ألف قتيل وكانت مظاهرات سلمية رافضة لنظام بشار الأسد قد إندلعت في سوريا في مارس 2011 لكنها ما لبثت أن تحولت إلي صراع مسلح.
وهو الصراع الذي يرغب بشار الأسد في إنهاءه قبل الثاني والعشرين من يناير 2014 وهو ميعاد بدأ محادثات السلام في جنيف .
بشار يحاول إنهاء الصراع مستخدماً سلاحه المرعب "البراميل المتفجرة" والتي خلقت واقعاً جديداً علي الأرض..واقعاً مخيفاً ورهيباً.


الاثنين، 16 ديسمبر 2013

سوريا : انفجار أثناء لقاء مصور مع أطفال سوريين

عن صحيفة (Wort) اللوكسمبورجية
ترجمه من الألمانية : دعاء عباس حسن
أشرف عليه فنياً : إسماعيل خليفة

تداول نشطاء علي الإنترنت تسجيلاً مصوراً (فيديو) نطق بما عجزت عنه الكلمات في تصويره لمدى المعاناة التي يمكن أن يعيشها الأطفال في مناطق الحروب.

إذ بمحض الصدفة تواجد أحد النشطاء حاملاً كاميرا لتسجيل فيديو مع أطفال صغار في أحد الأحياء المتمردة. حيث كان من المفترض أن يخبره هؤلاء الأطفال عن حياتهم في ظل الحرب. وأثناء إجراء الحوار مع الأطفال اهتز المشهد بانفجار عنيف وظهر للعيان قنبلة مدفع تشق سبيلها. وبدا الأطفال وهم في حالة ذعر وإضطراب وعم الدمار المشهد.

لحسن الحظ أن أحدًا لم يُصب من جراء الحادث وبعد وقت قصير من الإنفجار إجتمع هؤلاء الأطفال وعهم الناشط في مخبأ للحماية الجوية واستعادوا ابتسامتهم من جديد وبدأوا يتحدثون عن الأمر.

 ما يبعث على الذعر هو حقيقة أن النساء والصبية قد اعتادوا علي هول  النزاعات العسكرية المسلحة بعد أن أصبحت جزءاً من حياتهم اليومية  يتعايشون معه.

 لكن الحظ الذي حالف هؤلاء الصبية ربما لم يحالف الكثيرين في سوريا حيث تشير التقديرات أن ضحايا الحرب السورية قد تجاوزوا 11 ألف طفل. قُتل مئاتٌ منهم على أيدي القناصة.

رابط الخبر من موقع الصحيفة
رابط الفيديو نقلاً عن شبكة يورونيوز

النص الألماني للخبر:


Syrien: Explosion während einem Interview mit Kindern

(TJ) - Ein Video kursiert derzeit im Internet und zeigt besser als tausend Worte, wie grausam der Alltag in einem Kriegsgebiet sein kann.
Ein Aktivist ist gerade dabei, in einem der Rebellenvierten Kinder mit einer Videokamera zu filmen. Sie sollen von ihrem Alltag im Krieg berichten. Gerade in dem Moment erschüttert eine gewaltige Explosion die Szene. Offensichtlich ist gerade eine Granate eingeschlagen.
Man sieht flüchtende Kinder, Aufregung und Zerstörung. Bei dem Zweischenfall wird zu Glück niemend verletzt. Kurz darauf haben die Kinder in einem Luftschutzbunker ihr Lächeln wiedergefunden und berichten. Erschreckend dabei ist die Tatsache, wie die jungen Menschen sich scheinbar an die Grauen einer militärischen Auseinandersetzung gewöhnt haben und im Alltag damit umgehen.
Nicht alle haben soviel Glück. Im Syrienkrieg sind nach Schätzungen mittlerweile 11.000 Kinder getötet worden, hunderte allein durch Heckenschützen.

الخميس، 28 نوفمبر 2013

صحيفة (Die Welt) الألمانية : إسرائيل تعالج الجرحي السوريين في مستشفياتها .

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة

تحت عنوان ( العلاج في مستشفيات "العدو") كتبت صحيفة (Die Welt) الألمانية تقول :

تقوم المستشفيات الإسرائيلية بإستقبال الحالات الحرجة للجرحي والمصابيين السوريين ويقوم الأطباء الإسرائيليون بمهمة إنسانية في تقديم كافة أوجة ارعاية الصحية للمصابين السوريين وذلك بعد تدمير 37% من مستشفيات سوريا وتضرر 20% منها بشكل كبير كما أن 15000 طبيب سوري قد فروا خارج البلاد ولم يتبق في سوريا سوي القليل, فمدينة حلب علي سبيل المثال كان بها 400 طبيب لم يتبق منهم الآن سوي 37 طبيباً.

ويقول باسم برهوم - الطبيب المسيحي - وأول مدير عربي لمستشفي حكومي في إسرائيل أن " واجبنا هو أن نقدم الرعاية الصحية بغض النظر عن جنسية المريض الراقد علي سرير العمليات".

كان الجيش الإسرائيلي قد أنشأ مستشفي ميدانياً سرياً علي هضبة الجولان تم علاج معظم الحالات فيه بينما تم إرسال الحالات الحرجة والإصابات الخطيرة إلي مستشفيات حكومية داخل إسرائيل.

يدير ذلك المستشفي الميداني القائد العسكري أوفير ميرين (Ofer Merin) والذي يشغل في الحياة المدنية منصب مدير مستشفي ومركز (Schaarei Zedek) الطبي في مدينة القدس والذي يحكي لصحيفة (يديعوت أحرونوت) كيف أن المصابيين السوريين يصابون بالصدمة عندما يعلموا أنه قد علاجهم في إسرائيل وعلي يد أطباء إسرائيليين , لكنه يحكي أيضاً عن شعور بعض المرضي بالإمتنان للخدمة الطبية المتميزة التي يقدمها الأطباء الإسرائيليون ومن هم تلك السيدة السورية والتي كانت بصحبة إبنتيها والتي قالت عادت إلي الطبيب الإسرائيلي الذي عالجها بعد مغادرتها المستشفي اليداني قائلةً له : "يوماً ما عندما لا يصبح هناك حدود بيننا سوف أدعوك إلي منزلنا وأعّد لك عشاءاً فاخراً".

ثم تابعت الصحيفة سرد عدد من القصص الإنسانية من داخل مستشفي "صفد" الإسرائيلي.

الجدير بالذكر أنه بعد تعافي الحالات وتماثلها للشفاء يتم إرسالهم مرة أخري إلي سوريا وتختتم الصحيفة سردها لقصة طفلة سورية أصيبت بقذيفة في ساقيها أفقدتها القدرة علي المشي لكن بفضل الرعاية الطبية العالية المستوي في المستشفي الإسرائيلي إحتفل فريق العاملين بالمستشفي بقدرتها علي أن تخطو خطواتها الأولي بعد شفائها وحين تتماثل تماماً للشفاء ستأتي سيارة عسكرية إسرائيلية لتقلها من جديد إلي سوريا وهو الأمر الذي رفضته إحدي الممرضات الإسرائيليات قائلةً : " لا...لن نرسلها إلي سوريا مرة أخري بأي حال من الأحوال ".

الاثنين، 25 نوفمبر 2013

صحيفة "دي تسايت" الألمانية : موجة الكراهية الجديدة تجاه اللاجئين السوريين في مصر.

كتبه : MOHAMED AMJAHID
ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة 

في البداية كان يتم الترحيب بهم بود ومحبة أما الآن فيتم التمييز ضدهم ووصفهم بأنهم "مرتزقة الإخوان" لكن أسوأ أنواع التمييز وأعنفها تمارسه الدولة المصرية ذاتها ضد هؤلاء اللاجئين.

هكذا بدأت الصحيفة تقريرها حول معاناة اللاجئيين السوريين في مصر بعد الإنقلاب العسكري في 3 يوليو 2013 وأضافت قائلةً :

يوماً ما كانت مصر من أحب البلاد إلي قلب كل السوريين الباحثين عن ملاذ آمن من الحرب الأهلية الدائرة في بلادهم وقبل شهرين من اليوم كان السوريون يلقون أفضل تحية وترحاب من المصريين وراح السوريون يحدثون تغييراً في قائمة الطعام المصري بمطاعمهم الصغيرة وأكلاتهم المميزة ويبيعون العطور ويحيكون الملابس المطرزة ويقومون بأعمال لا يرغب أحد في القيام بها لكن الوضع الآن إختلف تماماً.
يقول بلال – الحلاق السوري المقيم بمدينة نصر : "الوضع تغير الآن. فمنذ سقوط الرئيس محمد مرسي أصبح الكثيرون يكرهوننا وبشكل مفاجئ. فمالذي جري؟"

موجة العداء تلك تجاه السوريين بدأت مع مظاهرات 30 يونيو والتي إنتهت بإسقاط الجيش لمرسي في 3 يوليو ثم تلا ذلك بدأ الإعلام المصري حملة شرسة ضد "أعداء الوطن الملتحيين" وفي وسط تلك المعمعة كتب أحد الصحفيين أن كل السوريين والإخوان المسلمين إرهابيون وهو ما روجته العديد من الصحف والقنوات ومنذ ذلك الحين أصبح "أشقاء الدم" من السوريين اللاجئين من حلب وحمص وساحات الحرب الأهلية غير مرحب بهم علي أرض مصر.

الجيش والشرطة يستفيدان من الحملة السلبية ضد السوريين

لقد شاركت قلة من السوريين في إعتصام رابعة العدوية باحثين هناك عن مآوي وشيئ يقتاتون عليه من الجمعيات الخيرية للإخوان المسلمين إلا أن التلفزيون الرسمي المصري وبعض القنوات الفضائية الخاصة بثت صوراً لما قالت أنهم مجاهدون سوريون في سيناء ويتسائل بلال –الحلاق السوري اللاجئ- حتي لو كان كل ذلك صحيحاً لماذا يتم وضع جميع اللاجئين السوريين البالغ عددهم قرابة 300 ألف لاجئ في دائرة الشك والإشتباه؟.

بلال لا يفضل التعليق عما يحدث علي الملأ لكنه يعطينا تحليله البسيط الهامس حول الوضع الراهن فيقول : "المصريون يفعلون كل ما يقال لهم من فوق (يقصد النظام الحاكم) فعندما يأمر رئيسهم بالترحيب بالسوريين يرحبون بنا ويلقوننا بالورود وعندما يأتي الأمر من فوق بأننا معاونون للإرهاب يبدأون في معاداتنا وكراهيتنا كما لو كنا ألد أعدائهم".
الجيش والشرطة في مصر يستفيدان من تلك الحملة السلبية ضد السوريين فهذا يعطيهم سبباً وجيهاً لإبادة الإخوان المسلمين والذين كونوا –علي حد زعم الجيش والشرطة- مع "المرتزقة السوريين" منظمة إرهابية دولية لابد من محاربتها بالدبابات والمخابرات وهو ما يذكرنا بنفس كلام الرئيس جورج بوش الإبن عندما أعلن الحرب علي "محور الشر".

أحمد عوض الله من هيئة مساعدة اللاجئين في أفريقيا والشرق الأوسط Africa Middle East Refugee Assistance) ) يقول أنه منذ إسقاط الرئيس مرسي أصبح الوضع الأمني المتأزم مؤثراً جداً علي اللاجئين السوريين وأصبح يمسهم بشكل مباشر ويضعهم في محنة فوق محنتهم ففي الإسبوعيين الأخيرين تم إعتقال حوالي 300 لاجئ سوري بعضهم دون أدني سبب.

عودة مرة أخري إلي صديقنا بلال الحلاق السوري اللاجئ في مصر والذي يتابع بشغف عبر شاشة التلفزيون الموجودة بصالون الحلاقة وعلي قناة الجزيرة القطرية الأخبار الخاصة بالإستعدادات الأمريكية لتوجية ضربة عسكرية لسوريا. ومن المعلوم أن قناة الجزيرة يتم تصنيفها وحصرها في نقطتين : وهما أن الجزيرة فيما يخص الشأن السوري معارضة لنظام الأسد وفيما يخص الشأن المصري مؤيدة للإخوان لذلك فإنه بمجرد أن إنتقل مذيع الجزيرة من أخبار سوريا إلي أخبار مصر أسرع بلال إلي جهاز التحكم عن بعد "الريموت" ليغير القناة حتي لا يتهمه المارة بأنه من مؤيدي "قناة الإخوان" وبالتالي يكون هدفاً للهجوم والتعرض للمضايقات وهو الأمر الذي جعل بلال لا يتنقل سوي من مقر سكنه إلي مقر عمله ولا يتدخل في الحديث عن الشأن المصري أبداً.

وتحدثت الصحيفة في الجزء الثاني من التقرير والذي جاء تحت عنوان "طائرة كاملة تقل لاجئين سوريين تم إعادتها من حيث جاءت" عن وضع السوريين في مصر وتواجدهم الكثيف في مدينة السادس من أكتوبر وكيف أنهم قوبلوا في البداية بالترحاب وكانت إيجارات المنازل مناسبة وكيف أن البعض يري في كثرة أعداد السوريين في المدينة نوع من أنواع الغزو إلا أن الجفاء الأكبر والعداء من جانب السلطات في مصر بدا أكثر وضوحاً فالموظفون يتعنتون في منح تأشيرات الدخول للاجئين السوريين ويتلكئون في منحها عمداً لدرجة أن أغلب اللاجئين بدأوا يتخوفون من طلب الحصول علي تأشيرة الموافقة علي دخول البلاد بالطريق الشرعي خوفاً من التأخر في منحها بل إن طائرة تقل لاجئين سوريين قد تم منعها من إنزال ركابها من اللاجئين وتم إرسالهم مرة أخري من حيث أتت.

وقالت الصحيفة أن إلزام السوريين بطلب الحصول علي تأشيرة دخول هو إجراء جديد أصدرته الحكومة الإنتقالية الحاكمة الآن في مصر وفي هذا الصدد يقول أحمد عوض الله ممثل إحدي مؤسسات مساعدة اللاجئين : "إن قرار السلطات في مصر بإلزام السوريين اللاجئين إلي مصر بالحصول علي تأشيرة دخول هو طعنة خنجر في قلوب أولئك اللاجئين الهاربين من الحرب المستعرة في بلادهم" ونقلت الصحيفة عن السفير محمد الدايري  الممثل الإقليمي للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين في مصر أمله أن تهدأ تلك الحملة الشعواء ضد السوريين في الإعلام المصري ويضيف الدايري أن السوريون باتوا يواجهون مشكلة أخري بعد تصنيف الحكومة الإنتقالية لهم علي أنهم "رعايا أجانب" حيث أنهم لن يتمكنوا من إلحاق أبنائهم بالمدارس المصرية كما كان الحال قبل إسقاط مرسي وعليهم الخوض في إجراءات طويلة وروتينية معقدة للحصول علي مكان في المدارس الحكومية المصرية والتي لا يتاح فيها الكثير من الأماكن لهذه النوعية من التلاميذ الأجانب.

ويقول السفير محمد الدايري أنهم يتفاوضون مع وزارة التربية والتعليم المصرية للحيلولة دون أن تفقد سوريا مستقبلها (بمنع أطفالها وشبابها من الحصول علي قسط من التعليم) في الوقت الذي نصح فيه الدايري اللاجئين السوريين المقيمين في مصر بعدم التصرف بطريقة تلفت الأنظار إليهم والبقاء في منازلهم وعدم الخروج منها مع حلول الظلام وأن ينتظروا حتي يتحسن وضعهم السياسي.


الخميس، 21 نوفمبر 2013

مجلة (Bild) الألمانية : لأول مرة منذ عقود ولادة أول طفل سوري في إسرائيل.

كتبه : MAXIMILIAN KIEWEL
ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة















شهدت إحدي مستشفيات مدينة صفد الإسرائيلية الحدودية مع سوريا ولادة أول طفل للاجئة سورية في إسرائيل وكانت الأم الشابة قد هربت من جحيم الحرب الأهلية في سوريا حيث سارت مشياً علي الأقدام لثلاث كيلومترات من بلدة القنيطرة جنوب سوريا إلي الحدود الإسرائيلية المتاخمة للبلدة حيث وصلت إلي النقطة الحدودية الإسرائيلية وما إن رأها الجنود حتي أخذوها إلي مستشفي صفد لتضع وليدها هناك وتقول الأم أن الأطباء والممرضات في المستشفي عاملوها بكل ود وأنها لم تشعر علي الإطلاق أنها في بلد معادٍ.


الجدير بالذكر أن سوريا وإسرائيل علي الصعيد الرسمي يعتبران في حالة حرب حيث هدد بشار الأسد في يونيو الماضي بفتح جبهة جديدة مع إسرائيل علي هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل.

إلا أن الأطباء الإسرائيليين كانوا قد تمكنوا من علاج قرابة ال 250 حالة من ضحايا الحرب السورية وبالمجان.

وأختتمت الصحيفة خبرها بإبراز مشاعر الأم السورية والتي قالت : "الجميع هنا كانوا مهتمين بي وبمولودي وقد قمت بمعانقة الجميع بعد الولادة عرفاناً مني بالجميل الذي أسدوه إليّ" . 


الأربعاء، 20 نوفمبر 2013

بوراق كاران ليس الوحيد ..... "ملف المجاهدين الألمان في سوريا"

عن صحيفة "DER BUND" السويسرية
ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
قال رئيس الدائرة الاتحادية الألمانية لحماية الدستور (الأستخبارات الداخلية) هانز جورج ماسين Hans-Georg Maassen أن أعداد الإسلاميين الألمان المشاركين في المقاومة المسلحة للنظام السوري يتجاوز 210 مواطناً ألمانياً وهو العدد المعروف للسلطات الأمنية الألمانية بينهم نساء وشباب صغار السن لم يتجاوز عمر أحدهم 16 عاماً وأضاف أن العدد الحقيقي ربما أكبر بكثير من هذه الأرقام الرسمية بينما أكد أن 10 مقاتلين إسلاميين علي الأقل يحملون الجنسية الألمانية لقوا حتفهم في سوريا حتي الآن.

صورة لأحد المجاهدين الألمان في سوريا ويحمل إسم "أبو عسكر"

واقعة مقتل بوراق كاران لاعب المنتخب الألماني للناشئين هي من سلطت الضوء علي هذه القضية حيث نُشرت علي المواقع الإلكترونية صوراً لكاران يبدو فيها ملتحياً وحاملاً لبندقية كلاشينكوف بينما أطلق عليه زملائه من المقاتلين لقب "أبو عبد الله التركي".
وقالت الصحيفة أنه بحسب تقارير إعلامية فإن كاران كان قد أتُهِم من قبل بدعم الجماعة الإرهابية "حركة أوزباكستان الإسلامية" وهي الحركة المنتشرة في المناطق الحدودية الأفغانية الباكستانية وكذلك في أوزباكستان بأسيا الوسطي و تسعي إلي إقامة دولة إسلامية.

لكن "حركة أوزباكستان الإسلامية" ليست إلا جزءاً يسيراً من شبكة متشعبة من الجماعات الإسلامية المنتشرة في ألمانيا حيث يقدر عدد تلك الجماعات بحوالي 30 جماعة ومنظمة تضم قرابة 40 ألف شخص ليسوا جميعين من المتبنيين للعنف لكن التحول من الإسلام السياسي إلي الفكر الجهادي يتم بسهولة ويسر بالغين.
تحت مظلة هذه الشبكة الواسعة من الإسلاميين ينضوي شباب من عائلات المهاجرين في ألمانيا وكذلك ينضم الي تلك الشبكة مواطنون ألمان أشهروا إسلامهم.
وتصف بعض العائلات التي أسلم أحد أفرادها التغيرات التي تطرأ علي الشاب بعد الإنضمام لتلك الشبكات قائلةً أن الأمر يبدأ بالإنقطاع عن المحيط المألوف والبدء في تكوين صداقات جديدة وظهور سلوك أصولي وإلتزام حرفي بالتعاليم الدينية فلا شرب للخمور ولا أكل للحم الخنزير والصلاة بشكل دائم والبعد عن الجنس الآخر وعدم الإتصال به ثم يبدأ الرجال في إعفاء لحاهم بينما ترتدي النساء النقاب.  
وواصلت الصحيفة تحليلها قائلةً أن هؤلاء الإسلاميين يبحثون في الجهاد عن معنيً للحياة في ظل الحياة المادية للمجتمع الألماني وبالفعل يجدون معني وقيمةً للحياة لدي الرب (الله) أو لدي الخطباء المتشددين .
وأضافت : يري هؤلاء الشباب في الجهاد في سوريا واجباً إسلامياً فقد تعدي "الكفار" علي بلاد الإسلام في أفغانستان والعراق واليوم في سوريا والعدوان علي أي بلد مسلم هو في وجه نظر هؤلاء الشباب "عدوان علي كل المسلمين" ويجب دفعه  لأنه من أهم واجبات الدين وفرائضه.

وأختتمت الصحيفة تقريرها بالقول أن الشباب يتكتسب بعض الشجاعة من خلال الرسائل القادمة من مناطق القتال حيث تلهب التسجيلات المصورة علي موقع اليوتيوب حماسة كثير منهم فعلي سبيل المثال جاء عنوان الشريط المصور لمقتل بوراق كاران : " وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ".
النص الألماني للتقرير :

Burak Karan ist nicht allein

Von David NauerBerlin. Aktualisiert am 19.11.2013 49 Kommentare
Der Fall des getöteten Ex-Fussballers macht grosse Schlagzeilen. Dabei ist die Islamistenszene in Deutschland ein regelrechtes Rekrutierungsreservoir für den Jihad.
Der Präsident des deutschen Verfassungsschutzes schätzt, dass «weit über 210» deutsche Islamisten in Syrien kämpfen. Und das sind nur die, von denen Behörden Kenntnis haben. «Das Dunkelfeld kennen wir nicht», sagte Hans-Georg Maassen der Nachrichtenagentur DPA. Er geht davon aus, dass die Zahl noch wesentlich grösser ist. Zunehmend seien auch Frauen eine Zielgruppe für die Rekrutierung. Auch ganz Junge, selbst 16-jährige Muslime aus Deutschland, seien schon auf die Schlachtfelder im Nahen Osten gegangen. Ungefähr zehn deutsche Islamisten haben bisher bei den Kämpfen ihr Leben verloren.
Ein Schlaglicht auf das Phänomen hat das Schicksal von Burak Karan geworfen. Der junge Mann aus Wuppertal ist im syrischen Bürgerkrieg umgekommen. Er starb am 11. November in der umkämpften Stadt Asas unweit der türkischen Grenze. In einem Youtube-Video feiern Karans Mitkämpfer ihn als einen, der «sein Zuhause verlassen hat, um gegen die Ungerechtigkeit von Bashar al-Assad zu kämpfen». Wie ein Löwe sei er in das Gebiet der Ungläubigen gestürmt, um sie zu bekämpfen. «Nun ist er bei seinem Herrn im Herzen grüner Vögel.» Im Video sind Bilder von Karan zu sehen: Er trägt einen langen Bart, umarmt Kinder – oder posiert mit einer Kalaschnikow. In der Islamistenszene trug er den Kampfnamen Abu Abdullah at-Turki.
Verbindungen pflegen zur Terrorgruppe
Erschütternd ist, dass Karan auf dem Weg gewesen war, eine ganz andere Karriere einzuschlagen. Er war ein begabter Fussballer gewesen. Als junger Spieler wurde er mehrmals für die deutsche U-16- und die U-17-Nationalmannschaft aufgeboten. Er kickte unter anderem mit heutigen Stars wie Boateng oder Khedira. Doch irgendetwas ging schief. Seinen letzten Einsatz als Fussballprofi hatte Karan im März 2008. Dann wandte er sich vom Sport ab – und dem Islam zu.
Wie und unter welchen Umständen Karan genau nach Syrien kam, ist bisher unklar. Medienberichten zufolge hat die deutsche Bundesanwaltschaft gegen den Deutsch-Türken wegen Unterstützung der Terrorgruppe Islamische Bewegung Usbekistan (IBU) ermittelt. Die IBU ist im afghanisch-pakistanischen Grenzgebiet sowie im zentralasiatischen Usbekistan aktiv. Ihr Ziel ist die Errichtung eines Gottesstaats. Mehrere deutsche Islamisten sollen Verbindungen pflegen zur IBU und teilweise Terror-Camps der Organisation besucht haben.
Islamistenszene zählt etwa 40'000 Personen
Letztlich ist die IBU aber nur ein Teil eines umfangreichen Islamistennetzwerks in Deutschland. Der Bundesverfassungsschutz listet 30 islamistische Organisationen in Deutschland auf, darunter auch die IBU. Insgesamt zählen über 40'000 Personen zu der Szene. Natürlich sind nicht alle davon gewaltbereit. Doch die Übergänge zwischen einem rein politischen Islamismus und jihadistischen Vorstellungen seien oft fliessend, halten die Verfassungsschützer fest.
Meist sind es junge Menschen aus Migrantenfamilien, aber auch deutsche Konvertiten, die in der Moschee oder im Internet mit islamistischem Gedankengut in Kontakt kommen. Familien von Betroffenen schildern oft Veränderungen, wie sie auch bei anderen Sekten vorkommen. Die Kinder beginnen, sich abzuschotten, sie haben neue Freunde, sie werden immer radikaler und beginnen, streng nach den Vorgaben der Religion zu leben. Kein Alkohol und kein Schweinefleisch, häufiges Beten, kein Kontakt zum anderen Geschlecht – bei den Männern lange Bärte, die Frauen verschleiern sich.
Auf der Suche nach einem Sinn im Leben
Es sind Geschichten von verlorenen jungen Menschen, die in der deutschen Leistungsgesellschaft keinen Platz fanden. Auf der Suche nach einem Sinn im Leben, finden sie Halt bei Allah – beziehungsweise dessen radikalen Predigern.
Potenziell ist ein solches Abrutschen in die Szene lebensgefährlich. Denn um den Kampf gegen die «Ungläubigen» machen die Islamisten einen regelrechten Kult. Die Kriege in Afghanistan, dem Irak und jetzt in Syrien werden propagandistisch zu einem einzigen «Angriff auf alle Muslime» gestrickt. Für einen Gläubigen, behaupten die Ideologen, sei es deswegen die höchste Pflicht, sich in diesen «Heiligen Krieg» zu begeben.
In ihrem Eifer folgen manche jungen Leute dem Aufruf. Das Youtube-Video, das Burak Karans Tod verkündet, steht unter dem Motto: «Und meine ja nicht, diejenigen, die auf Allahs Weg getötet worden sind, seien tot. Nein! Vielmehr sind sie lebendig bei ihrem Herrn und werden versorgt.»(DerBund.ch/Newsnet)
Erstellt: 19.11.2013, 12:46 Uhr