‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإنقلاب العسكري في مصر وتداعياته. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإنقلاب العسكري في مصر وتداعياته. إظهار كافة الرسائل

السبت، 14 فبراير 2015

صحيفة ألمانية تبرز تسريب مكتب السيسي

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
نقلاً عن صحيفة (DIE ZEIT) الألمانية
تم النشر في 14 فبراير 2015


تسريب مكتب السيسي وصلت أصدائه للصحافة الألمانية


في أول رد فعل صحفي ألماني علي #تسريبات_مكتب_السيسي تشرت صحيفة (DIE ZEIT) الألمانية تقريراً عن موجة السخرية من السيسي بعد سماع التسريبات وكذلك السخرية من حكام الخليج الذين دعموا السيسي باموال طائلة وجاء في التقرير ما يلي :



الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قليلاً ما يجري حوارات صحفية وعندما يدعو صحفيين إلي قصر الرئاسة فإنه غالباً ما يتم أخذ أجهزة التسجيل وكاميرات التصوير منهم والإكتفاء فقط بكتابتهم لإجاباته علي ورق ويبدو أن المشير لديه الحق في إتخاذ تلك الإحتياطات فهاهي فضائية تبث من تركيا تذيع مقاطع صوتية مسربة للجنرال تم تسجيلها سراً قبل قرابة عام كامل وتم نشر تلك التسريبات علي جزئين الجزء الأول بعنوان #السيسي_يحتقر_الخليج ويصف فيه دول الخليج بانها "أنصاف دول" وأن لديهم "فلوس زي الرز" وسط ضحكاته ومرافقيه في التسجيل.


ولم يكتفي السيسي ومرافقيه بذلك بل راحوا يغتابون والدة امير قطر ويسخرون منها.

وفور بث التسريبات بادر السيسي إلي الإتصال هاتفياً بأمراء وملوك دول الخليج لإخبارهم أن تلك التسجيلات ليست سوي مؤامرة إخوانية بتمويل من مخابرات دول أجنبية للوقيعة بين مصر ودول الخليج.

وتأتي إتصالات السيسي بملوك وأمراء الخليج خوفاً من تأثير تلك التسجيلات علي المؤتمر الإقتصادي المزمع عقده في شرم الشيخ في شهر مارس المقبل وهو المؤتمر الذي يعتمد إعتماداً أساسياً علي المستثمرين الخليجيين كما أن مصر تنتظر الصيف القادم دفعة جديدة من المعونات النفطية الخليجية مقدمة في صورة بنزين وسولار وغاز وذلك للحيلولة دون حدوث أزمة طاقة الصيف المقبل.

التسجيلات المسربة أحدثت ضجة كبيرة علي مواقع التواصل الإجتماعي وخاصة موقع تويتر حيث حقق هاشتاج #السيسي_يحتقر_الخليج و # فلوس_زي_الرز أعلي نسبة تغريد وأصبحا الوسمان الأبرز في الأسبوع.

وتوالت ردود الأفعال الشعبية والشبابية الخليجية علي الموقع حيث وصف كثير من المغردين التسريبات بالفضيحة مطالبين حكوماتهم بوقف دعم مصر مالياً لأنها "تتنكر للجميل" وذلك في الوقت الذي حقق فيه المقطع المسجل علي قناة مكملين مئات الاف مرات المشاهدة.

التسريبات أثارت موجة من الغضب داخل مصر وذلك بسبب أن السيسي وضع 10 مليارات دولار من المعونة السعودية في حسابات الجيش بشكل مباشر "محتاجين 10 من السعودية يتحطوا في حساب الجيش" ثم أضاف "و10 كمان من الإمارات و 10 من الكويت ونبقي نحط قرشين كدة في البنك المركزي".

أما التسجيل المسرب الثاني فقد تم بثه مساء الخميس فقد جاء فيه كيف قام الجيش بإدخال مئات الأطنان من الأدوية المقدمة من السعودية للشعب المصري إلي منافذ بيع تابعة للقوات المسلحة دون توزيعها علي المستشفيات الحكومية كما تم التحفظ علي 3 مستشفيات متنقلة وعدم استفادة المواطنيين منها بدعوي أن وزارة الصحة سوف تسيئ استخدامها.

التسريبات تسببت في موجة من الغضب لدي بعض أمراء السعودية ومنهم الأمير السعودي سعود بن سيف النصر حفيد مؤسس المملكة العربية السعودية حيث أنتقد ما جاء في التسريبات وطالب بفتح تحقيق فيها وإحالة كل المتورطين في دعم الإنقلاب في مصر إلي المحاكمة.

سيف النصر إتهم خالد التويجري الرئيس السابق للديوان الملكي السعودي بإختلاس 20 مليار دولار وتقسيمها مناصفة مع السيسي وجنرالات الجيش المصري وأضاف أنه «رغم المليارات التي انهمرت كالمطر على هؤلاء الجنرالات، فلا يزال المصريون يعانون أزمة كهرباء وغاز بل ورغيف الخبز»، مشيرًا إلى أن العشرين مليار دولار لم تحل أزمة واحدة بمصر.

رابط التقرير من موقع الصحيفة الألمانية :

http://www.zeit.de/politik/ausland/2015-02/aegypten-praesident-sissi-gespraechsmitschnitte


الثلاثاء، 2 ديسمبر 2014

"دي ﭬيلت" الألمانية : الشعب المصري يحب فرعونه

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
موقع (صحافة ألمانية)
تم النشر في 2 ديسمبر 2014



الشعب يحب "فرعونه"


"الشعب المصري يحب فرعونه بلا حدودهكذا عنونت صحيفة (DIE WELT) الألمانية لتقريرها الخاص بأداء عبد الفتاح السيسي في السلطة وحجم شعبيته بين المصريين وقالت الصحيفة أنه بعد مرور أكثر من أربعة أشهر علي تولي السيسي رئاسة البلاد لا يزال أداء السيسي ضعيفاً حيث أنه لازال مستمراً في إعتقال معارضيه والتضييق علي حرية الرأي والتعبير في البلاد...لكن المدهش في الأمر هو أن الشعب برغم كل هذا لا يزال يحب السيسي.

وأضافت الصحيفة قائلةً :

المصريون لا يهتمون بمسألة الوقت وليست لديهم دقة في مواعيدهم فالتأخير ساعة كاملة عن موعدٍ ما هو أمر معتاد وطبيعي جداً في مصر ويظهر عدم إهتمام المصريين بمسألة الوقت في أن أحداً من ال 83 مليون مصري لم يلاحظوا أن التوقيت الصيفي قد تغيّر 4 مرات في 4 شهور فقط حيث تم تغييره قبل رمضان بفترة ثم مع حلول رمضان ثم بعد إنتهاء شهر رمضان ثم بعد فترة من إنتهاء شهر رمضان.

ولعل هذا التضارب في تحديد التوقيت المناسب يحمل دلالة رمزية لمستقبل البلاد تحت حكم السيسي الذي تبحث البلاد في ظل حكمه عن إتجاه واضح تسير فيه.

الإعلام منحاز للسلطة ويقف في صف الحكومة

"من يجرؤ علي الكلام"؟ ..هكذا كان عنوان مقال للكاتب المصري المعروف علاء الأسواني إنتقد فيه المناخ القمعي الذي تشهده البلاد في ظل حكم السيسي معتبراً أن هذا المناخ يعود بالبلاد إلي عام 1967 حيث كان كل من ينتقد جمال عبدالناصر خائناً وعميلاً.

علاء الأسواني يثني علي دور السيسي في إسقاط نظام مرسي لكنه ينتقد التطورات التي حدثت بعد ذلك.

مقال الأسواني نشرته صحيفة "المصري اليوم" المستقلة والتي تعرض أحد أعدادها للمصادرة بسبب لقاء صحفي مع جاسوس سابق.

ولعل تلك الصحيفة ربما غردت بعيداً عن السرب قليلاً لكن جميع الصحف الأخري تضع أخبار الرئيس الجديد في صدر صفحاتها وعلي مانشيتاتها الرئيسية وليس الأمر مقتصراً فقط علي الصحف بل إن المحطات التلفزيونية الفضائية والإذاعية جميعاً تسير في ركاب واحد وهو تمجيد أفعال الرئيس.


وسائل الإعلام المصرية لا تقوم فقط بتمجيد أفعال الرئيس بل تنسب كل المشاكل والكوارث التي تحدث في البلاد للإخوان المسلمين حيث تتهمهم بأنهم وراء إنقطاع الكهرباء وإنقطاع المياه وغيرها من المشكلات.

النشطاء السياسيون خلف القضبان

معتقلات مصر صارت ممتلئة لدرجة لم تصل إليها منذ عهد عبد الناصر حيث يقبع قرابة 41000 معتقل في السجون المصرية غالبيتهم من جماعة الإخوان المسلمين بينما يقبع أيضاً عدد من النشطاء الليبراليين واليساريين والطلاب وشباب الثورة مثل أحمد ماهر مؤسس حركة 6 أبريل وعلاء عبد الفتاح وأحمد دومة.

حب جارف للفرعون

وبالرغم من كل الإنتهاكات التي ذُكرت إلا أن غالبية المصريين و المصريات علي وجه الخصوص يحببن السيسي حباً جارفاً حيث لا تطيق كثير من المصريات سماع كلمة نقد واحدة للسيسي.


من مظاهر حب المصريين للسيسي (صورة أرشيفية)

حب المصريين للسيسي ظهر واضحاً في موضوع شهادات إستثمار قناة السويس حيث أصطف المصريون بالطوابير أمام البنوك للمشاركة في المشروع الكبير.

سائقو التاكسي , طالبات المدارس , بائعو السجائر المتجولون وقفوا جنباً إلي جنب مع رجال الأعمال وأصحاب الأملاك والموظفين الكبار في طوابير قناة السويس للمشاركة ولو بمبلغ بسيط شهادة ب 10 أو 100 أو 1000 جنية.

الحكومة وعدت المصريين بعد تحصيل 61 مليار جنية أنها ستنتهي من أعمال الحفر في مشروع القناة الجديدة في خلال عام واحد ولعل الأمر لا يحتاج أن يكون المرء خبيراً في هذا المجال ليدرك أن مشروعاً عملاقاً كهذا لا يمكن تنفيذه في عام واحد لكن كما قلنا في أول التقرير : المصريون لا يهتمون أبداً بمسالة الوقت.

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
موقع (صحافة ألمانية)
تم النشر في 2 ديسمبر 2014


السبت، 8 نوفمبر 2014

"الموت بالحيا"...تقرير ألماني عن سكان المقابر في القاهرة

"الموت بالحيا"...تقرير ألماني عن سكان المقابر في القاهرة
ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
عن موقع مجلة (Zenith) الألمانية
تم النشر في 8 نوفمبر 2014

مليون ونصف مصري يعيشون في المقابر




تحت عنوان : ("مدينة الموتي الأحياء" سكان المقابر في القاهرة) نشر موقع (zenithonline.de) الناطق بالألمانية تحقيقاً صحفياً أعدّته (Hend Taher) ونُشر بتاريخ 9/10/2014.

التقرير الذي ترجمه المترجم الصحفي الحر: إسماعيل خليفة ونشره موقع (صحافة ألمانية) المتخصص في ترجمة ونشر التقارير الصحفية الألمانية جاء فيه أن فقراء القاهرة المعدمين لم يجدوا لهم مكاناً بين الأحياء فقرروا العيش بين الأموات وأن الإحصائيات غير الرسمية تشير إلي أن أعداد سكان المقابر في مصر قد يصل إلي 1.5 مليون شخص.

من بين هؤلاء ال 1.5 مليون مصري تعرّفنا علي أسرة "نفيسة" وهي إحدي الأسر المصرية التي تعيش في المقابر حيث إلتقينا ب"نفيسة" وهي سيدة مسنة بعين واحدة وتبدو عليها علامات الفقر الشديد لكنها قابلتنا بإبتسامة لطيفة لدي وصولنا إلي "القبر" الذي تعيش فيه حيث تعيش "نفيسة" في مدفن يتكون من مدخل أمامي تقضي فيه "نفيسة" أغلب وقتها وفناء واسع بلا سقف وغرفة نوم صغيرة بجوار تابوت الميت.

مسكن "نفيسة" به دورة مياة ليست سوي حفرة في الأرض بجوارها صنبور مياة قديم , اما المطبخ فهو مجرد ركن صغير فارغ ومظلم وليس به سوي "وابور جاز" بينما يتدلي من سقف المطبخ الفارغ خرطوم مياه يُستخدم ك"دش" للإستحمام حيث أن المطبخ يُستخدم أيضاً كحمام بينما توجد غرفة أخري خاصة بأصحاب المدفن تُستخدم كمخزن بينما يوجد حمّام حديث بقاعدة لكنه يخص أصحاب المدفن أيضاً ويستخدمونه عند زيارتهم للمدفن. 

"نفيسة" ولدت وترعرت في المقابر وهي لا تعرف تاريخ ميلادها. تزوجت بعد وفاة والديها من احد العمال كان يسكن في مدفن مجاور وأنجبا 3 أبناء ولدين وبنت وقد تزوج الإبن الأكبر والبنت الصغري بينما دخل الإبن الأوسط السجن بعد تورطه في مشكلة سقط فيها أحد الأشخاص قتيلاً وتقول "نفيسة" أنه كان ولداً سيئاً وتسبب دخوله السجن في التأثير علي سمعة الأسرة.

أما زوج "نفيسة" فقد أصبح كبيراً في السن ولا يستطيع العمل وهو الآن بلا معاش أو تأمين صحي وهو ما يدفع "نفيسة" لبيع أعواد قصب السكر والإعتماد علي المساعدة التي يرسلها لهم أبنهم الأكبر وأبنتهم الصغري وكذلك من الصدقات التي يجود بها عليهم أصحاب المدفن كلما جاءوا لدفن أحد من ذويهم.

كل ما تتمناه نفيسة هو أن تترك حياة المقابر وتجد لها مسكناً ملائماً يؤيها وهي الأمنية التي لا تبدو قريبة المنال في ظل تفاقم أزمة السكن وإرتفاع أسعار العقارات في الوقت الذي يتزايد فيه سكان المقابر من الفقراء أمثالها.



قصة نفيسة لا تختلف كثيراً عن قصة حليمة تلك السيدة العجوز نحيفة البدن والتي تعيش مع أحد أبنائها الذي طلق زوجته ويقيم معها في نفس المدفن.

وبالرغم من أن حليمة لا تملك حماماً للإغتسال إلا أن "الطرنش" يفي بالغرض حيث تغتسل فيه وتقضي حاجتها وعندما يمتلئ تقوم بتفريغه.

ما يميز مدفن حليمة أو منزل حليمة إن صح التعبير هو وجود كهرباء حيث اشتري صاحب المدفن عداداً قبل عدة سنوات وتدفع هي فواتير الإستهلاك الشهرية.

ما يميز المدفن الذي تعيش فيه حليمة هو وجود أشجار ونباتات تحيط به وتجعل من هواء المدفن هواءاً نقياً يختلف كثيراً عن هواء المناطق الأخري من القاهرة حيث الضباب والغبار والعمارات السكنية الشاهقة وعوادم السيارات وعندما سألنا حليمة عن تلك الأشجار الجميلة أجابت قائلة : "الأشجار دي زرعها واحد من أصحاب المدفن رحمة علي ابنه المدفون هنا وكان في شجرة تانية حلوة خالص بس اتسرقت".

عدنا لنسأل حليمة عن حياتها وعن زواجها فأخبرتنا أنها تزوجت وهي في سن الخامسة عشر من أحد الرجال القرويين البسطاء وجاءوا للعيش في المقابر بينما كان زوجها يملك "كشكاً" صغيراً يقتات منه لقمة العيش لكنه مات فجأة بعد 19 سنة زواج وترك لها 3 أولاد لتربيهم وحدها وكان واجباً عليها أن تعمل لتطعمهم وتكسوهم.

حليمة لم تتحدث عن طبيعة عملها لكننا علمنا أن أغلب نساء المقابر يعملن في تنظيف المنازل وتتقاضي حليمة معاشاً قدره 320 جنيهاً شهرياً كما تتلقي تبرعات من الأزهر.

وتتطابق أمنية حليمة مع أمنية جاراتها نفيسة وهي الحصول علي مسكن مناسب مهما كانت مساحته وذلك من أجل أبنائها لا من أجلها هي.

سور المدافن معقل للمجرمين وتجار المخدرات

في طريق خروجنا من المقابر قابلنا عاشور بائع الأقفاص الذي يسكن في منطقة "الدويقة" ويشعر بالخجل وهو يخبرنا أنه ينتمي لتلك البؤرة العشوائية غير القانونية لكنه يؤكد أنه ليس لديه بديل عن العيش في "الدويقة".

عاشور لديه مكان صغير يستأجره ب 80 جنيهاً في الشهر يتخذه ورشة لتصنيع الأقفاص من جريد النخيل ويبعد المكان عن منزله قرابة 20 دقيقة سيراً علي الأقدام ويعيش عاشور مع زوجته وطفله الرضيع واللذان يصطحبهما معه إلي ورشته الصغيرة حتي تجهز له زوجته ما يحتاجه من طعام وتعد له مشروبه المفضل وهو الشاي.

ويتبادل عاشور وزوجته مشاعر الحب والقلق علي بعضهما البعض فهما يعيشان في منطقة ليست آمنه حيث ينتشر المجرمون وتجار المخدرات علي طول سور المقابر وقد شهدت المنطقة قبل عامين ونصف مشاجرة لقي علي إثرها أحد الأشخاص مصرعه وبالرغم من أن عاشور شهد الواقعة إلا أنه لا يستطيع الحديث عن الأمر خوفاً من بطش القاتلين لأنه لو أبلغ الشرطة فسيعلم الجميع أنه من أبلغ وسيتم ملاحقته وربما قتله هو الآخر وهو ما لا يتمناه عاشور بكل تأكيد.

وكما هو الحال مع نفيسة وحليمة يتمني عاشور أن يمتلك بيتاً يسكن فيه وورشةً مستقلةً يعمل فيها وهما الأمنيتان اللتان تبدوان مستحيلاً في الوقت الراهن حيث يقول عاشور : "كل حاجة غليّت. قبل الثورة كنت بأشتري الألف جريدة نخل ب 300 جنية , دلوقتي بشتريهم ب 1300 جنية".

وقبل أن ننهي لقائنا مع عاشور أخبرنا أنه يتمني مستقبل أفضل لإبنه الأكبر. يتمني أن لا يصبح كوالده و أن يحصل علي تعليم لائق وأن يجد له وظيفة حكومية ثابتة" وأضاف عاشور : "أنا لو تعبت أو جالي مرض محدش حيسأل فيا لأن الحكومة مبتهتمش باللي زينا".

عاشور لديه 4 أبناء بخلاف الرضيع جميعهم ألتحقوا بمدارس حكومية وجميعهم تركوها برغبتهم فيما عدا إبنته الصغري التي لا تزال في مراحل التعليم حتي الآن.



الاثنين، 27 أكتوبر 2014

تعليقاً علي تفجيرات سيناء صحيفة ألمانية تعنون : "في مصر قليلٌ من الأمن وإنعدامٌ للحرية"

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
نقلاً عن صحيفة (Sueddeutsche Zeitung) الألمانية 

تم النشر في 27 أكتوبر 2014

السيسي لا يفرق بين الإرهاب والمعارضة السياسية

لم يكن هذا هو الهجوم الأول في سيناء ولم يكون هؤلاء الجنود هم أول القتلي فقد سقط المئات من الجنود والمسلحين قتلي في السنوات القليلة الماضية لكن مقتل أكثر من 30 جندي في يوم واحد يُعد سابقة لا مثيل لها من قبل.
 
وهاهي مصر الدولة ذات الثقل في المنطقة تحاول بكل ما أوتيت من قوة السيطرة علي العنف والإرهاب في سيناء لكن طريقتها في معالجة المشكلة تساهم في إستفزاز المزيد من الإرهابيين من خلال عمليات التهجير القسري للمواطنين وإقامة منطقة عازلة علي الحدود مع قطاع غزة.

من جهة أخري يحاول الجنرال عبد الفتاح السيسي إستغلال هجمات سيناء الأخيرة إستغلالاً سياسياً ليبرهن للغرب علي أن المعركة مع الإرهاب واحدة وأن مصر في خط المواجهة الأمامي مع الإرهاب.

لكن جهاز السيسي الأمني لم يعد يفرّق بين مكافحة الإرهاب وبين مواجهة المعارضة السياسية حيث يجري الآن إتخاذ غطاء  مكافحة الإرهاب لقمع المعارضين السياسيين وهو ما بدا واضحاً في إعتقال أكثر من 20 ناشطاً علمانياً بتهمة خرق قانون التظاهر المثير للجدل.
صورة لإعتداء قوات الأمن علي طالبة بالجامعة
"الحرب علي الإرهاب" سيتم إستخدامها أيضاً لقمع الطلاب المحتجين في الجامعات وتكميم أفواه المنتقدين والمعارضين الإسلاميين منهم والعلمانيين وهو الأمر الذي لم يستنكره السيسي بل ربما قدم له مبررات وساهم في إقراره من خلال فرض حالة الطوارئ في سيناء وتوسيع صلاحيات المحاكم العسكرية وهي نفس الأدوات التي كان يستخدمها النظام البائد.

ولعل الحل الوحيد للأزمة المصرية الحالية هو التوحد السياسي والمصالحة الوطنية بين جميع الأطراف ومن بينهم جماعة الإخوان المسلمين وهو الأمر الذي لا يبدو ممكناً نظراً لرفض الطرفين للمصالحة وهنا يبرز سؤال هام جداً : إلي متي سيستمر هذا الوضع؟ إلي متي سيكون علي المصريين مقايضة حريتهم بأمنهم؟

صحيفة ألمانية : طلاب مصر يرفضون الخضوع

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
نقلاً عن صحيفة (Die Zeit) الألمانية 

تم النشر في 27 أكتوبر 2014

طلاب مصر يرفضون الخضوع
تحت عنوان "طلاب مصر يرفضون الخضوع" نشرت صحيفة (دي تسايت) الألمانية تقريراً ترجمه موقع (صحافة ألمانية) المتخصص في ترجمة التقارير من الصحف الألمانية وأعدّه مراسل الصحيفة (مارتن جيلين) جاء فيه :

تحليل مخدرات ومراقبة بالكاميرات وعشوائية في الإعتقالات هي إجراءات إتخذها النظام المصري لقمع مظاهرات الطلاب في الجامعات المصرية لكن تلك الإجراءات لم تزد الطلاب إلا إصراراً وغضباً.

حيث عبّر الطلاب عن غضبهم منذ الأيام الأولي للعام الدراسي فقاموا بتحطيم البوابات الخاصة بشركة "فالكون" الخاصة للأمن والتي يديرها جنرالات متقاعدون ورجال أعمال محسوبون علي نظام مبارك وتمّكن الطلاب من طرد أفراد تلك الشركة خارج أسوار الجامعة.

ونظم الطلاب في أيام الدراسة الأولي أكثر من 70 تظاهرة في 14 جامعة كبري في شمال البلاد وجنوبها أشرف علي تنظيمها حركة "طلاب ضد الإنقلاب" (SAC) وهي الفاعليات التي قوبلت بقمع من قوات الأمن حيث تم إعتقال أكثر من 160 طالباً بينما أظهرت الصور ضباطاً تابعين للقوات الخاصة يقومون بتأمين مداخل ومخارج المدينة الجامعية للطلاب.
قمع مظاهرات الطلاب زادهم إصراراً وغضباً

وبالرغم من قرارات وزير التعليم العالي وتصريحاته التي هدد فيها الطلاب بالفصل من الجامعة حال المشاركة في المظاهرات إلا أن حراك الطلاب إستمر ولم يتوقف.

الجدير بالذكر أن 17 طالباً علي الأقل قد قتلوا في مواجهات مع الشرطة في العام والنصف الماضيين آخرهم طالب الهندسة الذي أصيب بطلق ناري في الرأس في محافظة الإسكندرية كما تم إعتقال الآلاف منهم. 

الإعتقالات لم تشمل الطلاب وحدهم بل طالت الأساتذة أيضاً حيث يقول الدكتور مصطفي زيدان الأستاذ المساعد بكلية الهندسة جامعة القاهرة : "أنا لا أعلم حتي الآن سبب قضائي 6 أشهر داخل المعتقل..ربما أعتقلوني بسبب لحيتي". 

الأحد، 26 أكتوبر 2014

صحفي ألماني يتسائل : هل يصنع السيسي الإرهاب ظناً منه أنه يحاربه؟

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
نقلاً عن صحيفة (Tageszeitung) الألمانية 

تم النشر في 26 أكتوبر 2014

هل يصنع السيسي الإرهاب؟






تحت عنوان "عنف بعنف" كتب الصحفي الألماني ذو الاصول المصرية كريم الجوهري تقريراً عن الوضع في سيناء بعد الهجوم الإرهابي الأخير جاء فيه :

إعلان حالة الطوارئ في شمال سيناء وفرض حظر التجول وإغلاق معبر رفح وإنشاء منطقة حدودية عازلة مع قطاع غزة وتهجير بعض السكان من منازلهم.

كانت تلك هي الإجراءات والقرارات التي اتخذتها مصر بعد هجوم كرم القواديس الإرهابي الذي راح ضحيته 33 جندياً من جنود الجيش المصري.

والمتأمل في تلك القرارات يري أنها جميعاً تصب في اتجاه واحد وهو أن مشكلة سيناء هي مشكلة أمنية خالصة لن يتم حلها إلا بفرض المزيد من التضييق الأمني لكن ما لا تعرفه الدولة المصرية هو أنها مع كل هجوم لطائرات الأباتشي علي القري السيناوية تفقد مزيداً من مؤيديها تماماً كما تخسر المتعاطفين معها في حربها ضد الإرهاب مع كل ساعة حظر تجوال من الساعات ال 14 المفروضة عليهم والتي تجعل المواطن السيناوي رهناً للإقامة الجبرية داخل منزله.

إجراءات الدولة المصرية تلك كانت قد أثبتت فشلها في حل الأزمة خلال السنوات الثلاث الماضية بل وساهمت عمليات الجيش المصري العسكرية في تسهيل حصول الجماعات التكفيرية علي مؤيدين ومتطوعين جدد من بين أولئك اليائسين والغاضبين الذين دُمرت منازلهم وفقدوا مصدر رزقهم.

وكلما زاد عدد القوات في سيناء زاد إحتمال تزايد العنف والإرهاب وإتساع دائرته ليشمل باقي أرجاء البلاد حتي تصبح سيناء صومالاً مصرياً خالصاً. 

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا : هل يصنع السيسي الإرهاب في سيناء ظناً منه أنه يحاربه؟؟؟

موضوعات مماثلة :

صحفي إسرائيلي : فوضي سيناء تهدد السيسي والحكومة تعامل سيناء معاملة "زوج الأم"

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
نقلاً عن صحيفة (دي ڤيلت) الألمانية

تم النشر في 26 أكتوبر 2014


فوضي سيناء تهدد السيسي

تعليقاً علي الحادث الإرهابي الذي وقع في منطقة كرم القواديس بشمال سيناء كتب الصحفي الإسرائيلي ( Gil Yaron) مراسل صحيفة (Die Welt) الألمانية في تل أبيب تقريراً قال فيه أن الهجوم الإرهابي بكرم القواديس ليس العمل الإرهابي الأول في شمال سيناء مؤكداً أن القوات الأمنية المصرية في حالة حرب مستمرة مع جماعات إرهابية في سيناء وبالرغم من عدم إعلان أي تنظيم مسئوليته عن الهجوم إلا أن أصابع الإتهام تشير إلي تنظيم "أنصار بيت المقدس" والتي تنشط في سيناء منذ ثورة يناير 2011 حيث مارست عملياتها الإرهابية علي مدار ثلاث سنوات قتلت خلالها مئات الجنود.

ولعل تلك الهجمات الإرهابية تأتي في ظل عملية عسكرية يخوضها الجيش المصري لم تؤتي ثمارها حتي الآن, كما ان تصاعد الإرهاب في سيناء يعكس الآثار السلبية لإهمال الحكومة المركزية في القاهرة لسيناء وتعاملها مع المنطقة كمعاملة زوج الأم في الوقت الذي ينظر فيه المصريون إلي بدو سيناء نظرة دونية ومتشككة.

ليس هذا فحسب. بدو سيناء لم يكن لهم نصيب في التنمية التي شهدتها سواحل سيناء الشمالية والجنوبية وسيطر المغتربون القادمون من الدلتا والقاهرة علي أغلب المشاريع التنموية مما دفع بدو سيناء للعمل بأجور زهيدة أو اللجوء إلي تجارة المخدرات والسلاح والإتجار بالبشر.



ونتيجة ذلك الإهمال الحكومي سقطت سيناء في يد الإرهابيين الذين يسعون إلي إنشاء إمارة إسلامية في سيناء ومؤخراً بايع تنظيم "بيت المقدس" تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" وشهدت الفترة الماضية إعدام 8 مواطنين سيناويين بتهمة التعاون مع الأجهزة الأمنية والموساد الإسرائيلي.

وقد ساهمت الفوضي التي شهدتها ليبيا في تهريب كميات كبيرة من الأسلحة إلي سيناء وقعت في يد الجماعات المتطرفة بعضها أسلحة ثقيلة وقذائف مضادة للدبابات.

وتعتبر الهجمات الأخيرة في سيناء بمثابة صفعة قوية للسيسي الذي قدم نفسه للمصرين علي أنه الرجل القوي وحامي الحمي ومنقذ البلاد من الفوضي وأنه القادر علي إعادة الأمن والإستقرار للبلاد.

وقد قابل المصريون ذلك بترحاب شديد وأعلنوا عدم إهتمامهم بمسألة التضييق علي الحريات وإنتهاك حقوق الإنسان مادام ذلك سيعيد الأمن المفقود إلا أنهم في الواقع لم يحصلوا لا علي الحرية ولا علي الأمن.

وبالنظر إلي حالة الإستياء المتنامية بين المصريين بسبب قرار رفع الدعم عن الوقود وغيره من القرارات القاسية فإن هجوم سيناء الأخير لا يهدد فقط سمعة السيسي ومظهره بل يؤثر علي فترة حكمه تأثيراً سلبياً ولا عجب إذن أن يعلن السيسي عن محاربة للإسلاميين بكل قوة.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو : هل يستطيع السيسي التغلب علي الإرهاب من خلال الحل الأمني وحده؟

الكثيرون يشككون في ذلك.

الأحد، 19 أكتوبر 2014

صحف ألمانيا والنمسا: مصر في أتون الحرب الأهلية الليبية

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
نقلاً عن عدد من الصحف الناطقة بالألمانية

تم النشر في 19 أكتوبر 2014

شكّلت الأنباء المتواترة بإستمرار عن الهجمات الجوية المصرية والإماراتية والقصف الجوي علي مواقع الإسلاميين في ليبيا مادةً صحفية دسمة للصحف الناطقة بالألمانية حيث إهتمت الصحف النمساوية والألمانية بإبراز تلك الأنباء وفيما يلي عرض مختصر بالصور لجزء من تغطية تلك الصحف لهذا الموضوع :
"دي برسه" النمساوية : مصر في قلب الحرب الأهلية في ليبيا



صحيفة (دي تسايت) : مصر تدخل معمعة الفوضي في ليبيا

صحيفة (كولن شتات أنتسايجر) : مصر تخشي الدخول في حرب علي جبهتين "سيناء شرقاً وليبيا غرباً"

مجلة (فوكوس) : الولايات المتحدة تتهم مصر بقصف طرابلس

مجلة (دير شبيجل) : حرب شيوخ الخليج..الإمارات تقصف ومصر تدعم وقطر تعارض
صحيفة (Die Welt) : هجمات مصرية وإماراتية في ليبيا تفاجئ أمريكا

صحيفة (دي تسايت) : التدخل العربي في ليبيا

الخميس، 16 أكتوبر 2014

توقعات بإرتفاع أسعار الغاز في مصر مطلع العام المقبل

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
عن موقع (Shortnews) الألماني نقلاً عن (Reuters)
تم نشر الترجمة بتاريخ 16 أكتوبر 2014

توقعات بإرتفاع أسعار الغاز في مصرمطلع العام المقبل


توقّع محللون إقتصاديون أن تشهد أسعار الغاز بمصر إرتفاعاً ملحوظاً مع نهاية العام الجاري ويرجع السبب في ذلك إلي رغبة شركة (أباتشي) (.Apache Corp) الأمريكية صاحبة أكبر امتيازات بترولية في مصر في رفع أسعارها وذلك من خلال إبرامها عقد مع الحكومة المصرية يقضي برفع أسعار البترول والغاز حتي تتمكن الشركة من تحقيق المزيد من الأرباح والإيرادات.

الأحد، 28 سبتمبر 2014

رداً علي أردوغان مصر تقاطع المسلسلات التركية

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
نقلاً عن صحيفة (دي ڤيلت) الألمانية

تم النشر في 29 سبتمبر 2014
رداً علي أردوغان مصر تفرض حظراً علي المسلسلات التركية





رداً علي الإنتقادات العنيفة التي شنها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان علي عبد الفتاح السيس تسعي مصر إلي حظر المسلسلات التركية التي تعرضها القنوات الفضائية المصرية.

كان وزير الإعلام المصري عصام الأمير قد دعي القنوات الفضائية المصرية إلي مقاطعة المسلسلات التركية فوراً.

الجدير بالذكر أن أردوغان كان قد وجه إنتقادات شديدة للسيسئ متهماً إياه بأنه جاء إلي السلطة عبر إنقلاب عسكري علي الرئيس الشرعي المنتخب.

العلاقات المصرية-التركية شهدت توتراً ملحوظاً بعد الإنقلاب العسكري في مصر


هذا وتشهد العلاقات الدبلوماسية بين البلدين توتراً شديداً منذ الثالث من يوليو 2013 عندما إستغل عبد الفتاح السيسي منصبه كوزير للدفاع وقام بعزل الرئيس المنتخب وقمع مظاهرات انصاره وقتل مئات المتعاطفين معه.

الثلاثاء، 23 سبتمبر 2014

صحيفة سويسرية : مصر عادت بقوة للمجتمع الدولي

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
نقلاً عن صحيفة (NZZ) السويسرية 

تم النشر في 23 سبتمبر 2014

مصر عادت إلي المسرح العالمي من جديد



قالت صحيفة "نويا تسوريشر تسايتونج" السويسرية أن مصر بدأت تعود تدريجياً إلي المسرح العالمي وعادت من جديد لتمثل ضمانة للإستقرار في المنطقة العربية وذلك من خلال الموقف المصري من الحرب الأخيرة علي غزة وكذلك بعد إعلان مصر إنضمامها إلي التحالف الدولي للحرب علي تنظيم "داعش" وهو ما ساهم في تراجع الغرب عن إنتقاد الأوضاع الداخلية في مصر.


وبحسب وزير الخارجية الأمريكي جون كيري فإن مصر تقف في الصفوف الأمامية في الحرب علي الإرهاب وذلك في تصريح له أثناء زيارته للقاهرة قبل عدة أيام.

كيري أعرب أيضاً عن دعم بلاده لمصر في حربها علي الإرهاب في سيناء مؤكداً حرص الولايات المتحدة علي تسليم مصر 10 طائرات من طراز أباتشي.

وبذلك بدت مصر كشريك إستراتيجي للولايات المتحدة فيما يتعلق بالشئون الإقليمية.

من جهة أخري جاء موقف مصر المنحاز ضد حماس في حرب غزة الأخيرة ليؤكد مساعي مصر في محاصرة جماعة الإخوان المسلمين داخلياً وخارجياً والتقليل من نفوذهم علي الصعيد الإقليمي وقد ظهر ذلك واضحاً في قضية ترحيل قيادات الإخوان من قطر بعد ضغوط كبيرة مارستها مصر علي كل من السعودية والإمارات للضغط بدورهما علي قطر.

ومع عودة مصر السيسي إلي الساحة الدولية من جديد وتقديمها لنفسها علي انها ضمانة الامن والإستقرار في المنطقة بدات أصوات الإنتقاد الغربي لإنتهاكات حقوق الإنسان في مصر تتلاشي شيئاً فشيئاً واصبحت مقتصرة علي مجلس الامم المتحدة لحقوق الإنسان وغيره من المؤسسات المختصة.

وخلافاً لموقف مصر السيسي من حرب غزة والإنضمام للتحالف الدولي ضد "داعش" فإن مصر تراقب عن كثب ما يجري في ليبيا وتدعم القوات الليبية الحكومية في حربها ضد الميليشيات الإسلامية هناك حيث أبرمت وزارة الدفاع المصرية ونظيرتها الليبية إتفاقاً للدفاع المشترك لصد هجمات الإسلاميين.

أما علي الصعيد الدبلوماسي فإن أنباءاً تترد عن نية مصر إعلان مبادرة لحل الأزمة في سوريا من خلال مفاوضات مع بشار الأسد والمعارضة السورية المعتدلة لتفويت الفرصة علي الإسلاميين هناك في تحقيق أي إنتصار. 

وقد أسفرت مواقف السيسي المناهضة للإسلاميين عن تلقيه عدة دعوات لزيارة دولاً أوروبية أبرزها ألمانيا حيث وجهت المستشارة الألمانية ميركل دعوة للسيسي لزيارة ألمانيا لكنها اشترطت أن تأتي الزيارة بعد الإنتهاء من الإنتخابات البرلمانية في البلاد. 



تعليق المترجم :


الجدير بالذكر أن مصر التي عادت هي مصر مبارك بكل سماتها وملامحها فأهلاً وسهلاً بمبارك الجديد راعي المصالح الأمريكية في المنطقة.

الأربعاء، 17 سبتمبر 2014

صحيفة سويسرية : قناة "بنما" بدلاً من قناة السويس علي طابع بريد مصري

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
عن صحيفة  20Minuten السويسرية
منشور بتاريخ 17 سبتمبر 2014

فضيحة طابع بريد قناة السويس البنمية



تحت عنوان "خطأ فادح يحرج السلطات المصرية : مصر تصدر طابع بريد عليه صورة قناة بنما بدلاً من قناة السويس" كتبت صحيفة 20Minuten السويسرية تقول :

من أجل دعم وتمويل مشروع توسعة قناة السويس الجديدة قامت السلطات المصرية بإصدار طابع بريد خاص بالمشروع لكن من صنعوا الطابع إرتكبوا خطأً فادحاً حيث وضعوا صورة قناة "بنما" بدلاً من صورة قناة السويس.

طابع البريد المثير للجدل

ولم يستغرق الأمر طويلاً حتي تداول نشطاء علي مواقع التواصل الإجتماعي صور طابع البريد المثير للحرج وهو ما دفع السلطات إلي مصادرة الطابع ووقف إصدار المزيد منه.

وقد نشرت صحيفة "الأوبزرفر" البريطانية تقريراً عن طابع البريد المثير للجدل.