‏إظهار الرسائل ذات التسميات السيسي تحت المجهر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السيسي تحت المجهر. إظهار كافة الرسائل

السبت، 14 فبراير 2015

صحيفة ألمانية تبرز تسريب مكتب السيسي

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
نقلاً عن صحيفة (DIE ZEIT) الألمانية
تم النشر في 14 فبراير 2015


تسريب مكتب السيسي وصلت أصدائه للصحافة الألمانية


في أول رد فعل صحفي ألماني علي #تسريبات_مكتب_السيسي تشرت صحيفة (DIE ZEIT) الألمانية تقريراً عن موجة السخرية من السيسي بعد سماع التسريبات وكذلك السخرية من حكام الخليج الذين دعموا السيسي باموال طائلة وجاء في التقرير ما يلي :



الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قليلاً ما يجري حوارات صحفية وعندما يدعو صحفيين إلي قصر الرئاسة فإنه غالباً ما يتم أخذ أجهزة التسجيل وكاميرات التصوير منهم والإكتفاء فقط بكتابتهم لإجاباته علي ورق ويبدو أن المشير لديه الحق في إتخاذ تلك الإحتياطات فهاهي فضائية تبث من تركيا تذيع مقاطع صوتية مسربة للجنرال تم تسجيلها سراً قبل قرابة عام كامل وتم نشر تلك التسريبات علي جزئين الجزء الأول بعنوان #السيسي_يحتقر_الخليج ويصف فيه دول الخليج بانها "أنصاف دول" وأن لديهم "فلوس زي الرز" وسط ضحكاته ومرافقيه في التسجيل.


ولم يكتفي السيسي ومرافقيه بذلك بل راحوا يغتابون والدة امير قطر ويسخرون منها.

وفور بث التسريبات بادر السيسي إلي الإتصال هاتفياً بأمراء وملوك دول الخليج لإخبارهم أن تلك التسجيلات ليست سوي مؤامرة إخوانية بتمويل من مخابرات دول أجنبية للوقيعة بين مصر ودول الخليج.

وتأتي إتصالات السيسي بملوك وأمراء الخليج خوفاً من تأثير تلك التسجيلات علي المؤتمر الإقتصادي المزمع عقده في شرم الشيخ في شهر مارس المقبل وهو المؤتمر الذي يعتمد إعتماداً أساسياً علي المستثمرين الخليجيين كما أن مصر تنتظر الصيف القادم دفعة جديدة من المعونات النفطية الخليجية مقدمة في صورة بنزين وسولار وغاز وذلك للحيلولة دون حدوث أزمة طاقة الصيف المقبل.

التسجيلات المسربة أحدثت ضجة كبيرة علي مواقع التواصل الإجتماعي وخاصة موقع تويتر حيث حقق هاشتاج #السيسي_يحتقر_الخليج و # فلوس_زي_الرز أعلي نسبة تغريد وأصبحا الوسمان الأبرز في الأسبوع.

وتوالت ردود الأفعال الشعبية والشبابية الخليجية علي الموقع حيث وصف كثير من المغردين التسريبات بالفضيحة مطالبين حكوماتهم بوقف دعم مصر مالياً لأنها "تتنكر للجميل" وذلك في الوقت الذي حقق فيه المقطع المسجل علي قناة مكملين مئات الاف مرات المشاهدة.

التسريبات أثارت موجة من الغضب داخل مصر وذلك بسبب أن السيسي وضع 10 مليارات دولار من المعونة السعودية في حسابات الجيش بشكل مباشر "محتاجين 10 من السعودية يتحطوا في حساب الجيش" ثم أضاف "و10 كمان من الإمارات و 10 من الكويت ونبقي نحط قرشين كدة في البنك المركزي".

أما التسجيل المسرب الثاني فقد تم بثه مساء الخميس فقد جاء فيه كيف قام الجيش بإدخال مئات الأطنان من الأدوية المقدمة من السعودية للشعب المصري إلي منافذ بيع تابعة للقوات المسلحة دون توزيعها علي المستشفيات الحكومية كما تم التحفظ علي 3 مستشفيات متنقلة وعدم استفادة المواطنيين منها بدعوي أن وزارة الصحة سوف تسيئ استخدامها.

التسريبات تسببت في موجة من الغضب لدي بعض أمراء السعودية ومنهم الأمير السعودي سعود بن سيف النصر حفيد مؤسس المملكة العربية السعودية حيث أنتقد ما جاء في التسريبات وطالب بفتح تحقيق فيها وإحالة كل المتورطين في دعم الإنقلاب في مصر إلي المحاكمة.

سيف النصر إتهم خالد التويجري الرئيس السابق للديوان الملكي السعودي بإختلاس 20 مليار دولار وتقسيمها مناصفة مع السيسي وجنرالات الجيش المصري وأضاف أنه «رغم المليارات التي انهمرت كالمطر على هؤلاء الجنرالات، فلا يزال المصريون يعانون أزمة كهرباء وغاز بل ورغيف الخبز»، مشيرًا إلى أن العشرين مليار دولار لم تحل أزمة واحدة بمصر.

رابط التقرير من موقع الصحيفة الألمانية :

http://www.zeit.de/politik/ausland/2015-02/aegypten-praesident-sissi-gespraechsmitschnitte


الجمعة، 13 فبراير 2015

صحيفة سويسرية تتحدث عن "دبلوماسية الكلاشنيكوف في بلاد النيل"

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
نقلاً عن صحيفة "نوي تسوريشر تسايتونج" السويسرية 
تم النشر بتاريخ 13 فبراير 2015

دبلوماسية الكلاشنيكوف



في تعليق علي زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للقاهرة وتحت عنوان "دبلوماسية الكلاشنيكوف في بلاد النيل" كتب (Daniel Steinvorth ) لصحيفة "نوي تسوريشر تسايتونج" السويسرية يقول :

زيارة الرئيس الروسي للقاهرة تعيد إلي الأذهان حقبة التعاون المصري السوفيتي في عهد الرئيس جمال عبد الناصر حيث قام الإتحاد السوفيتي بقيادة "نيكيتا خروتشوف " بتمويل بناء السد العالي ورد عبد الناصر بالتحالف مع السوفييت وشراء أسلحة سوفيتية وإستقدام خبراء عسكريين سوفييت للعمل كمستشارين للجيش المصري بالإضافة إلي إرسال عشرات الضباط المصريين للدراسة في أكاديمية فرونزي العسكرية الروسية في موسكو وكان من أبرز هؤلاء الضباط الرئيس المصري السابق حسني مبارك.

وتأتي حلقة التقارب الجديدة بين مصر وروسيا بعد التوترات التي سادت العلاقات المصرية الغربية في ظل حكم السيسي الذي أطاح بحكم الرئيس الإسلامي محمد مرسي بعد عام واحد من إنتخابه وهو الأمر الذي أزعج الغرب لاسيما مع موجة التضييق علي الحريات التي أعقبت الإطاحة بمرسي ومنها العدالة الإنتقامية وحبس الصحفيين وعنف الشرطة وإنتهاكات حقوق الإنسان في الوقت الذي سارع فيه بوتين لتهنئة السيسي فور توليه رئاسة البلاد بل وقام بدعوته لزيارة روسيا.


القواسم المشتركة بين السيسي وبوتين

-السيسي وبوتين جنرالان عسكريان سابقان 

-كلاهما يتبني سياسة حكم قمعية.

-كلاهما يدعم الديكتاتور السوري بشار الأسد.

-كلاهما يعتقد أن ثورتي ميدان التحرير وميدان "الميدان" في اوكرانيا هما مؤامرة أجنبية فمصر في ظل حكم السيسي تري أن ثورة  ميدان التحرير في يناير 2011 هي مؤامرة من المخابرات الامريكية ونفس الأمر مع بوتين الذي يري في مظاهرات ميدان "الميدان" كييف في أوكرانيا مؤامرة غربية.

لكن السيسي ليس عبد الناصر وبوتين ليس خرتشوف وقد يقتصر نفع التقارب بين البلدين علي التقليل من النفوذ الأمريكي في المنطقة.

فمصر قد تستفيد فقط في حال زودتها روسيا بأسلحة أكثر تطوراً من تلك التي تحصل عليها اسرائيل من أمريكا أما روسيا فستستفيد بتوسيع وجودها في المنطقة العربية وربما تؤسس قاعدة عسكرية ثانية في المنطقة بجانب قاعدتها في ميناء طرطوس السوري وربما يكون الكلاشنيكوف الذي أهداه بوتين للسيسي يحمل هذا المعني.



الثلاثاء، 2 ديسمبر 2014

"دي ﭬيلت" الألمانية : الشعب المصري يحب فرعونه

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
موقع (صحافة ألمانية)
تم النشر في 2 ديسمبر 2014



الشعب يحب "فرعونه"


"الشعب المصري يحب فرعونه بلا حدودهكذا عنونت صحيفة (DIE WELT) الألمانية لتقريرها الخاص بأداء عبد الفتاح السيسي في السلطة وحجم شعبيته بين المصريين وقالت الصحيفة أنه بعد مرور أكثر من أربعة أشهر علي تولي السيسي رئاسة البلاد لا يزال أداء السيسي ضعيفاً حيث أنه لازال مستمراً في إعتقال معارضيه والتضييق علي حرية الرأي والتعبير في البلاد...لكن المدهش في الأمر هو أن الشعب برغم كل هذا لا يزال يحب السيسي.

وأضافت الصحيفة قائلةً :

المصريون لا يهتمون بمسألة الوقت وليست لديهم دقة في مواعيدهم فالتأخير ساعة كاملة عن موعدٍ ما هو أمر معتاد وطبيعي جداً في مصر ويظهر عدم إهتمام المصريين بمسألة الوقت في أن أحداً من ال 83 مليون مصري لم يلاحظوا أن التوقيت الصيفي قد تغيّر 4 مرات في 4 شهور فقط حيث تم تغييره قبل رمضان بفترة ثم مع حلول رمضان ثم بعد إنتهاء شهر رمضان ثم بعد فترة من إنتهاء شهر رمضان.

ولعل هذا التضارب في تحديد التوقيت المناسب يحمل دلالة رمزية لمستقبل البلاد تحت حكم السيسي الذي تبحث البلاد في ظل حكمه عن إتجاه واضح تسير فيه.

الإعلام منحاز للسلطة ويقف في صف الحكومة

"من يجرؤ علي الكلام"؟ ..هكذا كان عنوان مقال للكاتب المصري المعروف علاء الأسواني إنتقد فيه المناخ القمعي الذي تشهده البلاد في ظل حكم السيسي معتبراً أن هذا المناخ يعود بالبلاد إلي عام 1967 حيث كان كل من ينتقد جمال عبدالناصر خائناً وعميلاً.

علاء الأسواني يثني علي دور السيسي في إسقاط نظام مرسي لكنه ينتقد التطورات التي حدثت بعد ذلك.

مقال الأسواني نشرته صحيفة "المصري اليوم" المستقلة والتي تعرض أحد أعدادها للمصادرة بسبب لقاء صحفي مع جاسوس سابق.

ولعل تلك الصحيفة ربما غردت بعيداً عن السرب قليلاً لكن جميع الصحف الأخري تضع أخبار الرئيس الجديد في صدر صفحاتها وعلي مانشيتاتها الرئيسية وليس الأمر مقتصراً فقط علي الصحف بل إن المحطات التلفزيونية الفضائية والإذاعية جميعاً تسير في ركاب واحد وهو تمجيد أفعال الرئيس.


وسائل الإعلام المصرية لا تقوم فقط بتمجيد أفعال الرئيس بل تنسب كل المشاكل والكوارث التي تحدث في البلاد للإخوان المسلمين حيث تتهمهم بأنهم وراء إنقطاع الكهرباء وإنقطاع المياه وغيرها من المشكلات.

النشطاء السياسيون خلف القضبان

معتقلات مصر صارت ممتلئة لدرجة لم تصل إليها منذ عهد عبد الناصر حيث يقبع قرابة 41000 معتقل في السجون المصرية غالبيتهم من جماعة الإخوان المسلمين بينما يقبع أيضاً عدد من النشطاء الليبراليين واليساريين والطلاب وشباب الثورة مثل أحمد ماهر مؤسس حركة 6 أبريل وعلاء عبد الفتاح وأحمد دومة.

حب جارف للفرعون

وبالرغم من كل الإنتهاكات التي ذُكرت إلا أن غالبية المصريين و المصريات علي وجه الخصوص يحببن السيسي حباً جارفاً حيث لا تطيق كثير من المصريات سماع كلمة نقد واحدة للسيسي.


من مظاهر حب المصريين للسيسي (صورة أرشيفية)

حب المصريين للسيسي ظهر واضحاً في موضوع شهادات إستثمار قناة السويس حيث أصطف المصريون بالطوابير أمام البنوك للمشاركة في المشروع الكبير.

سائقو التاكسي , طالبات المدارس , بائعو السجائر المتجولون وقفوا جنباً إلي جنب مع رجال الأعمال وأصحاب الأملاك والموظفين الكبار في طوابير قناة السويس للمشاركة ولو بمبلغ بسيط شهادة ب 10 أو 100 أو 1000 جنية.

الحكومة وعدت المصريين بعد تحصيل 61 مليار جنية أنها ستنتهي من أعمال الحفر في مشروع القناة الجديدة في خلال عام واحد ولعل الأمر لا يحتاج أن يكون المرء خبيراً في هذا المجال ليدرك أن مشروعاً عملاقاً كهذا لا يمكن تنفيذه في عام واحد لكن كما قلنا في أول التقرير : المصريون لا يهتمون أبداً بمسالة الوقت.

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
موقع (صحافة ألمانية)
تم النشر في 2 ديسمبر 2014


الاثنين، 27 أكتوبر 2014

تعليقاً علي تفجيرات سيناء صحيفة ألمانية تعنون : "في مصر قليلٌ من الأمن وإنعدامٌ للحرية"

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
نقلاً عن صحيفة (Sueddeutsche Zeitung) الألمانية 

تم النشر في 27 أكتوبر 2014

السيسي لا يفرق بين الإرهاب والمعارضة السياسية

لم يكن هذا هو الهجوم الأول في سيناء ولم يكون هؤلاء الجنود هم أول القتلي فقد سقط المئات من الجنود والمسلحين قتلي في السنوات القليلة الماضية لكن مقتل أكثر من 30 جندي في يوم واحد يُعد سابقة لا مثيل لها من قبل.
 
وهاهي مصر الدولة ذات الثقل في المنطقة تحاول بكل ما أوتيت من قوة السيطرة علي العنف والإرهاب في سيناء لكن طريقتها في معالجة المشكلة تساهم في إستفزاز المزيد من الإرهابيين من خلال عمليات التهجير القسري للمواطنين وإقامة منطقة عازلة علي الحدود مع قطاع غزة.

من جهة أخري يحاول الجنرال عبد الفتاح السيسي إستغلال هجمات سيناء الأخيرة إستغلالاً سياسياً ليبرهن للغرب علي أن المعركة مع الإرهاب واحدة وأن مصر في خط المواجهة الأمامي مع الإرهاب.

لكن جهاز السيسي الأمني لم يعد يفرّق بين مكافحة الإرهاب وبين مواجهة المعارضة السياسية حيث يجري الآن إتخاذ غطاء  مكافحة الإرهاب لقمع المعارضين السياسيين وهو ما بدا واضحاً في إعتقال أكثر من 20 ناشطاً علمانياً بتهمة خرق قانون التظاهر المثير للجدل.
صورة لإعتداء قوات الأمن علي طالبة بالجامعة
"الحرب علي الإرهاب" سيتم إستخدامها أيضاً لقمع الطلاب المحتجين في الجامعات وتكميم أفواه المنتقدين والمعارضين الإسلاميين منهم والعلمانيين وهو الأمر الذي لم يستنكره السيسي بل ربما قدم له مبررات وساهم في إقراره من خلال فرض حالة الطوارئ في سيناء وتوسيع صلاحيات المحاكم العسكرية وهي نفس الأدوات التي كان يستخدمها النظام البائد.

ولعل الحل الوحيد للأزمة المصرية الحالية هو التوحد السياسي والمصالحة الوطنية بين جميع الأطراف ومن بينهم جماعة الإخوان المسلمين وهو الأمر الذي لا يبدو ممكناً نظراً لرفض الطرفين للمصالحة وهنا يبرز سؤال هام جداً : إلي متي سيستمر هذا الوضع؟ إلي متي سيكون علي المصريين مقايضة حريتهم بأمنهم؟

الأحد، 26 أكتوبر 2014

صحفي ألماني يتسائل : هل يصنع السيسي الإرهاب ظناً منه أنه يحاربه؟

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
نقلاً عن صحيفة (Tageszeitung) الألمانية 

تم النشر في 26 أكتوبر 2014

هل يصنع السيسي الإرهاب؟






تحت عنوان "عنف بعنف" كتب الصحفي الألماني ذو الاصول المصرية كريم الجوهري تقريراً عن الوضع في سيناء بعد الهجوم الإرهابي الأخير جاء فيه :

إعلان حالة الطوارئ في شمال سيناء وفرض حظر التجول وإغلاق معبر رفح وإنشاء منطقة حدودية عازلة مع قطاع غزة وتهجير بعض السكان من منازلهم.

كانت تلك هي الإجراءات والقرارات التي اتخذتها مصر بعد هجوم كرم القواديس الإرهابي الذي راح ضحيته 33 جندياً من جنود الجيش المصري.

والمتأمل في تلك القرارات يري أنها جميعاً تصب في اتجاه واحد وهو أن مشكلة سيناء هي مشكلة أمنية خالصة لن يتم حلها إلا بفرض المزيد من التضييق الأمني لكن ما لا تعرفه الدولة المصرية هو أنها مع كل هجوم لطائرات الأباتشي علي القري السيناوية تفقد مزيداً من مؤيديها تماماً كما تخسر المتعاطفين معها في حربها ضد الإرهاب مع كل ساعة حظر تجوال من الساعات ال 14 المفروضة عليهم والتي تجعل المواطن السيناوي رهناً للإقامة الجبرية داخل منزله.

إجراءات الدولة المصرية تلك كانت قد أثبتت فشلها في حل الأزمة خلال السنوات الثلاث الماضية بل وساهمت عمليات الجيش المصري العسكرية في تسهيل حصول الجماعات التكفيرية علي مؤيدين ومتطوعين جدد من بين أولئك اليائسين والغاضبين الذين دُمرت منازلهم وفقدوا مصدر رزقهم.

وكلما زاد عدد القوات في سيناء زاد إحتمال تزايد العنف والإرهاب وإتساع دائرته ليشمل باقي أرجاء البلاد حتي تصبح سيناء صومالاً مصرياً خالصاً. 

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا : هل يصنع السيسي الإرهاب في سيناء ظناً منه أنه يحاربه؟؟؟

موضوعات مماثلة :

صحفي إسرائيلي : فوضي سيناء تهدد السيسي والحكومة تعامل سيناء معاملة "زوج الأم"

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
نقلاً عن صحيفة (دي ڤيلت) الألمانية

تم النشر في 26 أكتوبر 2014


فوضي سيناء تهدد السيسي

تعليقاً علي الحادث الإرهابي الذي وقع في منطقة كرم القواديس بشمال سيناء كتب الصحفي الإسرائيلي ( Gil Yaron) مراسل صحيفة (Die Welt) الألمانية في تل أبيب تقريراً قال فيه أن الهجوم الإرهابي بكرم القواديس ليس العمل الإرهابي الأول في شمال سيناء مؤكداً أن القوات الأمنية المصرية في حالة حرب مستمرة مع جماعات إرهابية في سيناء وبالرغم من عدم إعلان أي تنظيم مسئوليته عن الهجوم إلا أن أصابع الإتهام تشير إلي تنظيم "أنصار بيت المقدس" والتي تنشط في سيناء منذ ثورة يناير 2011 حيث مارست عملياتها الإرهابية علي مدار ثلاث سنوات قتلت خلالها مئات الجنود.

ولعل تلك الهجمات الإرهابية تأتي في ظل عملية عسكرية يخوضها الجيش المصري لم تؤتي ثمارها حتي الآن, كما ان تصاعد الإرهاب في سيناء يعكس الآثار السلبية لإهمال الحكومة المركزية في القاهرة لسيناء وتعاملها مع المنطقة كمعاملة زوج الأم في الوقت الذي ينظر فيه المصريون إلي بدو سيناء نظرة دونية ومتشككة.

ليس هذا فحسب. بدو سيناء لم يكن لهم نصيب في التنمية التي شهدتها سواحل سيناء الشمالية والجنوبية وسيطر المغتربون القادمون من الدلتا والقاهرة علي أغلب المشاريع التنموية مما دفع بدو سيناء للعمل بأجور زهيدة أو اللجوء إلي تجارة المخدرات والسلاح والإتجار بالبشر.



ونتيجة ذلك الإهمال الحكومي سقطت سيناء في يد الإرهابيين الذين يسعون إلي إنشاء إمارة إسلامية في سيناء ومؤخراً بايع تنظيم "بيت المقدس" تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" وشهدت الفترة الماضية إعدام 8 مواطنين سيناويين بتهمة التعاون مع الأجهزة الأمنية والموساد الإسرائيلي.

وقد ساهمت الفوضي التي شهدتها ليبيا في تهريب كميات كبيرة من الأسلحة إلي سيناء وقعت في يد الجماعات المتطرفة بعضها أسلحة ثقيلة وقذائف مضادة للدبابات.

وتعتبر الهجمات الأخيرة في سيناء بمثابة صفعة قوية للسيسي الذي قدم نفسه للمصرين علي أنه الرجل القوي وحامي الحمي ومنقذ البلاد من الفوضي وأنه القادر علي إعادة الأمن والإستقرار للبلاد.

وقد قابل المصريون ذلك بترحاب شديد وأعلنوا عدم إهتمامهم بمسألة التضييق علي الحريات وإنتهاك حقوق الإنسان مادام ذلك سيعيد الأمن المفقود إلا أنهم في الواقع لم يحصلوا لا علي الحرية ولا علي الأمن.

وبالنظر إلي حالة الإستياء المتنامية بين المصريين بسبب قرار رفع الدعم عن الوقود وغيره من القرارات القاسية فإن هجوم سيناء الأخير لا يهدد فقط سمعة السيسي ومظهره بل يؤثر علي فترة حكمه تأثيراً سلبياً ولا عجب إذن أن يعلن السيسي عن محاربة للإسلاميين بكل قوة.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو : هل يستطيع السيسي التغلب علي الإرهاب من خلال الحل الأمني وحده؟

الكثيرون يشككون في ذلك.

الثلاثاء، 23 سبتمبر 2014

صحيفة سويسرية : مصر عادت بقوة للمجتمع الدولي

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
نقلاً عن صحيفة (NZZ) السويسرية 

تم النشر في 23 سبتمبر 2014

مصر عادت إلي المسرح العالمي من جديد



قالت صحيفة "نويا تسوريشر تسايتونج" السويسرية أن مصر بدأت تعود تدريجياً إلي المسرح العالمي وعادت من جديد لتمثل ضمانة للإستقرار في المنطقة العربية وذلك من خلال الموقف المصري من الحرب الأخيرة علي غزة وكذلك بعد إعلان مصر إنضمامها إلي التحالف الدولي للحرب علي تنظيم "داعش" وهو ما ساهم في تراجع الغرب عن إنتقاد الأوضاع الداخلية في مصر.


وبحسب وزير الخارجية الأمريكي جون كيري فإن مصر تقف في الصفوف الأمامية في الحرب علي الإرهاب وذلك في تصريح له أثناء زيارته للقاهرة قبل عدة أيام.

كيري أعرب أيضاً عن دعم بلاده لمصر في حربها علي الإرهاب في سيناء مؤكداً حرص الولايات المتحدة علي تسليم مصر 10 طائرات من طراز أباتشي.

وبذلك بدت مصر كشريك إستراتيجي للولايات المتحدة فيما يتعلق بالشئون الإقليمية.

من جهة أخري جاء موقف مصر المنحاز ضد حماس في حرب غزة الأخيرة ليؤكد مساعي مصر في محاصرة جماعة الإخوان المسلمين داخلياً وخارجياً والتقليل من نفوذهم علي الصعيد الإقليمي وقد ظهر ذلك واضحاً في قضية ترحيل قيادات الإخوان من قطر بعد ضغوط كبيرة مارستها مصر علي كل من السعودية والإمارات للضغط بدورهما علي قطر.

ومع عودة مصر السيسي إلي الساحة الدولية من جديد وتقديمها لنفسها علي انها ضمانة الامن والإستقرار في المنطقة بدات أصوات الإنتقاد الغربي لإنتهاكات حقوق الإنسان في مصر تتلاشي شيئاً فشيئاً واصبحت مقتصرة علي مجلس الامم المتحدة لحقوق الإنسان وغيره من المؤسسات المختصة.

وخلافاً لموقف مصر السيسي من حرب غزة والإنضمام للتحالف الدولي ضد "داعش" فإن مصر تراقب عن كثب ما يجري في ليبيا وتدعم القوات الليبية الحكومية في حربها ضد الميليشيات الإسلامية هناك حيث أبرمت وزارة الدفاع المصرية ونظيرتها الليبية إتفاقاً للدفاع المشترك لصد هجمات الإسلاميين.

أما علي الصعيد الدبلوماسي فإن أنباءاً تترد عن نية مصر إعلان مبادرة لحل الأزمة في سوريا من خلال مفاوضات مع بشار الأسد والمعارضة السورية المعتدلة لتفويت الفرصة علي الإسلاميين هناك في تحقيق أي إنتصار. 

وقد أسفرت مواقف السيسي المناهضة للإسلاميين عن تلقيه عدة دعوات لزيارة دولاً أوروبية أبرزها ألمانيا حيث وجهت المستشارة الألمانية ميركل دعوة للسيسي لزيارة ألمانيا لكنها اشترطت أن تأتي الزيارة بعد الإنتهاء من الإنتخابات البرلمانية في البلاد. 



تعليق المترجم :


الجدير بالذكر أن مصر التي عادت هي مصر مبارك بكل سماتها وملامحها فأهلاً وسهلاً بمبارك الجديد راعي المصالح الأمريكية في المنطقة.

الأربعاء، 27 أغسطس 2014

صحيفة سويسرية : أمريكا تؤكد تورط مصر والإمارات في ضرب أهداف ليبية

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
تم نشر الترجمة بتاريخ 27 أغسطس 2014

أمريكا تؤكد ضلوع مصر والإمارات في ضرب مواقع للإسلاميين في ليبيا


أبرزت صحيفة "تاجس أنتسايجر" السويسرية الأنباء الخاصة بتأكيد مسئولين امريكيين أن مصر والإمارات قد قامتا بتنفيذ هجمات جوية علي مواق للثوار الإسلاميين في ليبيا وقالت الصحيفة أن المتحدثة بإسم الخارجية الامريكية أكدت ضلوع مصر والإمارات في عمليات القصف الجوي التي شهدتها العاصمة طرابلس منذ أيام وأن مصر والإمارات قد قامتا بالهجمات سراً وذلك في إطار سعي كلاً من مصر والسعودية والإمارات إلي دعم مساعي الجنرال المنشق خليفة حفتر للسيطرة علي البلاد.

يأتي هذا في الوقت الذي تضاربت فيه الأنباء حول علم الولايات المتحدة بالهجمات حيث أكد مسئول امريكي أن الولايات المتحدة كانت علي علم مسبق بتخطيط مصر لضرب أهداف في ليبيا وأنها حذرت من عواقب مثل تلك الهجمات.


وأبرزت الصحيفة ما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية نقلاً عن مسئولين أمريكيين بشأن الهجمات المصرية الإماراتية وكيف أن مصر قدمت الدعم من خلال فتح مطاراتها الحربية لطائرات إماراتية لضرب مواقع المقاتلين الإسلاميين قرب مطار طرابلس الدولي وهو ما نفته الحكومة المصرية علي لسان وزير خارجيتها بينما لم تدلي حكومة الغمرات بأي تصريحات بهذا الشان.

ونقلت الصحيفة عن مسئول أمريكي قوله أن الهجمات الجوية المصرية الإماراتية جاءت دون تنسيق مع الحكومة الليبية وهو ما دعي حكومات الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا إلي الإعلان في بيان مشترك عن رفضهم التدخل الخارجي في الشأن الليبي وأن تدخل أطراف خارجية قد يفاقم من الأزمة وينمي الصراع ويزيد من حالة الإنقسام في الداخل الليبي ويقلل من فرص الغنتقال الديموقراطي في البلاد. 

وفي سياق متصل أعرب مبعوث الأمم المتحدة إلي ليبيا "برناردينو ليون" عن رفضه للتدخل الخارجي في شئون ليبيا.

الخميس، 24 يوليو 2014

صحيفة سويسرية : "غزة لا تحرك شعرة في رأس القاهرة"

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
عن صحيفة Tagesanzeiger السويسرية
تاريخ نشر الترجمة 24 يوليو 2014
صحيفة سويسرية : "غزة لا تحرك شعرة في رأس القاهرة"


تحت عنوان "غزة لا تحرك شعرة في رأس القاهرة" كتبت صحيفة "تاجس أنتسايجر" السويسرية تقول :

الهجوم الجوي الإسرائيلي الكبير الذي قامت به إسرائيل في 2012 إنتهي بإبرام وقف إطلاق نار بادرت به مصر لكن الهجوم الحالي الذي تنفذه إسرائيل ربما لا يثير إهتمام القاهرة...تُري لماذا؟

وقارنت الصحيفة بين الوضع في نوفمبر 2012 وجهود الرئيس محمد مرسي لوقف إطلاق النار بعد إستشهاد 180 فلسطينياً في غزة وكيف تمكنت مصر من وقف العدوان الإسرائيلي وقتها.

وأضافت أن الوضع تغيّر الآن بعد أن وصل وزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي للسلطة وهو الرجل الذي يري أن حماس منظمة إرهابية تهدد أمن مصر.

الصحيفة قالت أيضاً أن نظام السيسي المدعوم من أمريكا يسعي إلي فرض المزيد من العزلة علي حركة حماس وأن حماس بالنسبة للجيش المصري والشرطة المصرية هي عدو مبين.

وأشارت الصحيفة إلي تصريحات السيس الهزيلة والتي طالب فيها بوقف الأعمال العدائية من الطرفين.

وأختتمت الصحيفة تقريرها بالقول أن حماس كانت تتمني من مصر أن تفتح المعابر معها ليتمكن أهل غزة من التمتع بمتنفس إقتصادي وحتي يتمكن الفلسطينيون من إعادة إعمار القطاع الذي دمرت إسرائيل أجزاءاً كبيرة منه منذ فرض الحصار عليه في عام 2006 لكن مصر السيسي لا تبدو مهتمة بمثل هذه الأمور بل علي العكس من ذلك تسعي مصر السيسي لفرض مزيد من العزلة والحصار علي حماس وقطاع غزة.

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة لموقع (صحافة ألمانية)

النص الألماني للتقرير:


Gaza lässt Kairo kalt

Der letzte israelische Grossangriff auf Gaza endete 2012 dank einem von Ägypten ausgehandelten Waffenstillstand. Bei Israels aktueller Offensive macht Kairo keine Anstalten zu vermitteln. Weshalb?

Seit mehreren Tagen bombardiert die israelische Armee den schmalen Gaza-Küstenstreifen nahezu ununterbrochen vom Meer und von der Luft aus. Der Offensive sind seit Dienstag mehr als 80 Palästinenser zum Opfer gefallen, darunter viele Frauen und Kinder. Die von den USA unterstützte Regierung des grossen Nachbarstaats Ägypten unter dem ehemaligen Armeechef Abdel Fattah al-Sisi hütet sich, der israelischen Militärmaschinerie in den Arm zu fallen.
Der letzte israelische Grossangriff auf Gaza im November 2012 endete dank einem von Ägypten ausgehandelten Waffenstillstand, nachdem fast 180 Palästinenser getötet worden waren. Damals war der ägyptische Präsident der aus den islamistischen Muslimbrüdern hervorgegangene Mohammed Mursi. Er wurde vor einem Jahr vom Militär unter Führung al-Sisis festgenommen und abgesetzt.
«Eine Vermittlungsinitiative gibt es nicht»
Armee und Polizei gingen in der Folge hart gegen Mursis Anhänger vor. Mehr als 1400 Menschen wurden getötet, etwa 15'000 weitere festgenommen, darunter nahezu die gesamte Führung der Muslimbruderschaft. Mursis einst einflussreiche islamistische Bewegung wurde im Dezember offiziell als Terrororganisation verboten. Hunderte Mitglieder und Anhänger der Muslimbrüder wurden in umstrittenen Massenprozessen zum Tod verurteilt. Mursi selbst muss sich vor Gericht wegen «Verschwörung» mit der den Gazastreifen beherrschenden Hamas zur Planung von Anschlägen in Ägypten verantworten.
Anders als sein Vorgänger will al-Sisi im Nahost-Konflikt keine Rolle als Vermittler spielen. Er beschränkt sich darauf, beide Konfliktparteien zum Ende der Gewalt aufzurufen. «Eine Vermittlungsinitiative im eigentlichen Sinne gibt es derzeit nicht», sagt Badr Abdel Lati, Sprecher des Aussenministeriums in Kairo. Entsprechende Kontakte hätten «zu keinem Ergebnis geführt».
Hamas als feindlich eingestuft
Da die derzeitige ägyptische Regierung die radikalislamische Hamas als feindliche Organisation einstuft, ist sie kaum bereit, deren Bedingungen für einen Waffenstillstand gegenüber Israel nachdrücklich zu vertreten. Abu Saada, Politikprofessor an der Al-Aksa-Universität in Gaza, rechnet deshalb damit, dass die Hamas das Emirat Katar oder die Türkei als Vermittler anrufen könnten.Die Hamas hofft durch ihre derzeitigen Raketenangriffe auf israelisches Territorium, bei denen zunächst kein Israeli getötet wurde, Israel zur Einhaltung der Waffenstillstandsbestimmungen von 2012 bewegen zu können.
Kairo will Hama weiter isolieren
Damals wurde die seit 2006 bestehende Blockade des Gazastreifens gelockert. Die Hamas-Bewegung fordert ausserdem die Freilassung ihrer Kämpfer, die 2011 in einem Gefangenentausch mit Israel freikamen, im vergangene Monat jedoch erneut inhaftiert wurden. Issandr El Amani, Nordafrika-Direktor der Denkfabrik International Crisis Group (ICG), ist überzeugt, dass Kairo kein Ergebnis wünscht, bei dem die Hamas von dem seit einigen Monaten auf ihr lastenden Druck befreit wird.
Der in Jerusalem ansässige ICG-Analyst Nathan Thrall vertritt die Auffassung, dass der Hamas an einer Zuspitzung des Konflikts gelegen ist: «Immer, wenn die Lage eskalierte, gab es eine Diskussion über die Lockerung oder Umsetzung der Bestimmungen des Waffenstillstands von 2012.» Die Hamas nutzte frühere Konflikte mit Israel auch dazu, von Ägypten die Öffnung seines Grenzübergangs bei Rafah zum Gazastreifen zu erreichen.
Die Hamas und die Fatah von Palästinenserpräsident Mahmud Abbas haben im Juni zwar eine Einigung zur Bildung einer von Israel nicht anerkannten Einheitsheitsregierung aus parteilosen Fachleuten erzielt. Doch die Regierung schwächelt nicht zuletzt aufgrund Abbas' Weigerung, Hamas-Bediensteten ihre seit Monaten ausstehenden Gehälter zu zahlen. Die Hamas hätte gerne Zusagen aus Ägypten über finanzielle Zuwendungen zum Wiederaufbau der von Israel bei früheren Konfrontationen zerstörten Infrastruktur im Gazastreifen. Doch Kairo scheint eher bemüht zu sein, die Hamas weiter zu isolieren.(kpn/AFP)
(Erstellt: 11.07.2014, 09:57 Uhr)



الأربعاء، 23 يوليو 2014

صحيفة سويسرية : السيسي "قاهر الإسلاميين" فقد دوره كوسيط أمين في صراع غزة

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
نقلاً عن صحيفة Tagesanzeiger السويسرية
في تقرير كتبه : Tomas Avenarius 
تم نشر الترجمة بتاريخ 23 يوليو 2014


السيسي "قاهر الإسلاميين"

تحت عنوان "السيسي فقد دوره كوسيط أمين " أعدت صحيفة "تاجس أنتسايجر" السويسرية تقريراً قالت فيه أنه في ظل الصراع الدائر في غزة بين حركة حماس والجيش الإسرائيلي فإن فرص التوصل إلي إتفاق ترعاه مصر تبدو ضعيفة جداً وذلك لسببين أولهما أن عبد الفتاح السيسي الذي يتولي زمام الأمور في البلاد اليوم معروف عنه الشدة وعدم تقديم تنازلات وثانيهما أن عبد الفتاح السيسي فقد دوره كوسيط مخلص ومحايد في الصراع كونه يعتبر أحد ألد أعداء حماس التي هي جزء من جماعة الإخوان المسلمين.

عبد الفتاح السيسي الذي يطلق عليه "قاهر الإسلاميين" هو الرجل الذي قام بعزل الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين ثم أعلن لاحقاً أن كل من ينتمي لجماعة الإخوان هو إرهابي وبالتالي أصبح عدوداً لدوداً لجماعة الإخوان المسلمين وحلفائها.

حماس هي الأخري تم إعلانها جماعة محظورة في مصر وتم تجميد أنشطتها وغلق مكاتبها في القاهرة ومن هنا فقد السيسي دوره كوسيط مخلص ومحايد في القضية.

ليس هذا فحسب. النظام المصري يعتبر حماس مسئولة عن تدريب وتمويل الإرهابيين في سيناء كما يتم الحركة بدعم جماعة الإخوان المسلمين بشكل غير مباشر في تنفيذ عمليات إرهابية داخل مصر.

أضف إلي ذلك تدهور العلاقات الدبلوماسية بين مصر وكلاً من قطر وتركيا اللتان تعتبران أفضل حلفاء حماس وهو ما يضائل من فرص التوصل إلي إتفاق وساطة أو مبادرة مقبولة تخفف من حدة الصراع الدائر في غزة.

وأضافت الصحيفة أن سلوك المواطنين المصريين وتعاطفهم مع غزة تغيّر هو الآخر فقد فقد الإسلاميون بنهاية عهد مرسي كثيراً من شعبيتهم وأصبحوا موصومين بتهمة الإرهاب وهو ما أضر بصورة حماس بين المواطنين المصريين الذين لم تعد أعداد القتلي في غزة تثير إهتمامهم أو غضبهم .

وقالت الصحيفة أن حماس تري في الدبلوماسيين القطريين والأتراك ممثلين عنها وذوي مصداقية أكبر من النظام المصري الحالي.



وأختتمت الصحيفة تقريرها بالقول أن فجوة الخصام العميقة التي أحدثتها ثورات الربيع العربي قد ألقت بظلالها علي جهود السلام في غزة وهي تلك الفجوة التي قسّمت الدول العربية ودول الشرق الأوسط عموماً إلي فريقين, أحدهما يؤيد تلك الثورات ويؤمن بها والآخر يناهضها بثورة مضادة .

الفريق الذي يؤيد ثورات الربيع العربي تأتي علي رأسه تركيا وقطر وحماس وإيران وهم جميعهم يؤيدون الإخوان المسلمين بينما فريق الثورة المضادة فترعاه مصر السيسي والأردن والسعودية وجميع دول الخليج بإستثناء قطر وهو الفريق الذي تتفق معه مصالح إسرائيل.

النص الألماني :



Sisi fällt als ehrlicher Vermittler aus 


Die Hoffnung auf eine zentrale Rolle Kairos als Mediator im Gazakonflikt bleibt Wunschdenken. Ägyptens Staatschef Sisi gilt als «Islamistenfresser» 


Von Tomas Avenarius Kairo 06:45 


Abdel Fattah al-Sisi ist für Härte und Kompromisslosigkeit bekannt. Im Gaza­krieg versucht sich der ägyptische Staats­chef nun als Mediator, ohne die Rolle des ehrlichen Maklers einnehmen zu können. Der Kairoer Präsident ist ein «Islamistenfresser», während die in Gaza regierende Hamasein Ableger der Muslimbrüder ist – jener ägyptischen Islamistenorganisation, deren gewählten Präsidenten,Mohammed Mursi, Sisi als Armee­chef 2013 abgesetzt hatte und deren Mitglieder er seitdem mit grösster Härte pauschal als «Terroristen» verfolgen lässt: Sisi ist ein Erzfeind der Muslimbrüder und ihrer Verbündeten. Die Regierung hat die Muslimbrüder und damit auch die Hamas zur Terrororganisation erklärt. 


Die ägyptische Regierung wirft der Hamas zudem vor, Kämpfer in den ­Untergrundkrieg zu schicken, den Jihadisten auf der ­Sinai-Halbinsel gegen die ägyptische Armee führen, und als Helfer der Muslimbrüder indirekt auch für zahlreiche Terrorakte in Ägypten selbst verantwortlich zu sein. Mit Katar und der Türkei als besten Freunden der Muslimbrüder und der Hamas liegt Ägypten diplomatisch ebenfalls über Kreuz. Das verringert die Chance jeder Vermittlungsinitiative ebenfalls. 


Keine grosse Anteilnahme 


Auch die Haltung der Bevölkerung hat sich verändert. Nach drei Jahren der ­Revolutions- und Aufstandswirren sind die Ägypter so sehr mit sich selbst beschäftigt, dass das grosse Sterben im ­nahen ­Gazastreifen derzeit keine übermässige Anteilnahme auslöst. Islamisten haben mit dem Ende der Mursi-Regierung bei der Mehrheit der Bevölkerung zudem an Ansehen verloren und werden für den wachsenden Terror der vergangenen Monate sowie den wirtschaftlichen Verfall verantwortlich gemacht. Das schadet auch der Hamas als Zögling der Muslimbrüder. 


Dennoch konzentrieren sich internationale Bemühungen um eine rasche Friedenslösung zwischen Israelis und Palästinensern reflexartig auf Ägypten als traditionellem Vermittler im Palästinakonflikt. Kairo hat bereits einen Friedensvorschlag in Form einer Initiative für eine Feuerpause gemacht, erfolglos. Der Vorschlag wurde zwar von Israel in den Grundzügen akzeptiert, von der ­Hamas aber brüsk zurückgewiesen: Kairo habe die palästinensischen Islamisten nicht angefragt. Die Hoffnung auf eine zentrale Rolle Kairos bleibt vorerst Wunschdenken. 


Die Hamas sieht sich von türkischen Diplomaten oder Emissären des Emirats Katar glaubwürdiger vertreten. Der tiefe Zwist, der seit dem arabischen Frühling die Staaten des Nahen und Mittleren ­Ostens spaltet, belastet die Friedensbemühungen für Gaza. Auf der einen Seite die «Revolutionsbefürworter» und Unterstützer der Muslimbrüder, allen voran die Hamas, die Türkei, Katar und der Iran. Auf der Seite der Gegenrevolution finden sich Ägypten, Jordanien, Saudi­arabien oder – mit Ausnahme Katars – die anderen Golfstaaten. Mit dieser Fraktion zieht ­Israel hocherfreut an einem Strick. 


(Tages-Anzeiger) 


(Erstellt: 22.07.2014, 06:45 Uhr)

السبت، 28 يونيو 2014

الأنبا كيرلس لصحيفة نمساوية : "علمانية" السيسي في صالح المسيحيين


ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
الأنبا كيرلس : "علمانية" السيسي في صالح المسيحيين

ڤيينا – الأنبا كيرلس وليام سمعان أسقف كنيسة الروم الكاثوليك في مصر بدا سعيداً بالإطاحة بمرسي ويري أن السيسي يسعي لأن يكون رئيساً "لائكياً" يفصل الدين عن الدولة ولا يخلط السياسة بالدين.

وأضاف كيرلس أن توجه السيسي لفصل الدين عن الدولة يصب في مصلحة المسيحيين المصريين ويعود عليهم بالمنفعة بالرغم من بقاء وضع المسيحيين في مصر كما هو حتي الآن حيث يتم معاملتهم كمواطنين من الدرجة الثانية.

جاءت تصريحات كيرلس في حوار له مع صحيفة "دي برسه" النمساوية.
المسيحيون شاركوا بقوة في 30 يونيو لكنهم كانوا جزءاً من 30 مليون متظاهر

بعض المراقبين للمشهد المصري يتخوفون من أن يؤدي حظر جماعة الإخوان والتضييق عليها إلي دفع بعض عناصرها لإنتهاج العنف وقد يكون المسيحيون هدفاً لعمليات العنف المحتملة.

الأنبا كيرلس تحدث عن هذا الأمر قائلاً : "يعتقد كثير من الإخوان المسلمين أن المسيحيين هم السبب في إسقاط مرسي. نعم شارك كثير من المسيحيين في مظاهرات 30 يونيو المناهضة لمرسي لكنهم لم يكونوا وحدهم فقد كانوا جزءاً من 30 مليون متظاهر خرجوا ضد مرسي"

وأضاف كيرلس : "لكننا لا نخاف فقد حطمت ثورة يناير حاجز الخوف وقد قام الشعب المصري بالإطاحة برئيسين هما مبارك ومرسي وإذا لم يلتزم السيسي بالسير في الإتجاه الصحيح فإننا سنتمكن من إسقاطه هو الآخر."