‏إظهار الرسائل ذات التسميات شئون عربية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شئون عربية. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 2 مارس 2015

الأولويات الجديدة للسياسة الخارجية السعودية

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
نقلاً عن صحيفة (DER STANDARD) النمساوية

العاهل السعودي يستقبل أمير قطر




في مقال تحليلي لها علي موقع صحيفة (DER STANDARD) النمساوية قالت جدرون هارير أن سياسات المملكة العربية السعودية ستشهد تغييرات واضحة تحت حكم الملك الجديد سلمان بن عبد العزيز.


وأشارت في المقال الذي جاء بعنوان "الاولويات الجديدة للسياسة الخارجية السعودية" إلي أن الإخوان المسلمين لن يصبحوا العدو رقم 1 للملكة كمان كان الحال في ظل حكم الملك عبد الله.

هارير قالت أيضاً أن الملك سلمان قد يحاول إصلاح اخطاء الملك عبد الله لا سيما تلك المرتبطة بسوريا حيث فشلت سياسة عبد الله في تحقيق أي نجاح علي هذا الصعيد علي مدار 4 سنوات من إندلاع الثورة السورية ضد بشار الأسد وهو ما ساهم في ظهور تنظيم داعش الذي أصبح يهدد المملكة نفسها. 

وأضافت : "من أبرز أخطاء سياسة الملك عبد الله الخارجية كان الموقف العدائي الكبير تجاه الإخوان المسلمين وتجاه كل الحركات المتعاطفة معها وهو ما أضر بعلاقة المملكة بكلٍ من تركيا وقطر".

الصحفية النمساوية أشارت في المقابل إلي أن الملك سلمان تربطه علاقات طيبة بكلا البلدين وسيسعي لإصلاح الخلل في تلك العلاقة بسبب سياسات الملك عبد الله لا سيما وأن الجميع (تركيا و قطر والسعودية) يتشاطرون العداء لبشار الأسد. 

أولوية المملكة الجديدة تتمثل في مواجهة خطر تنظيم داعش قبل أي شيئ لأن خطر داعش أكبر بكثير من خطر جماعة الإخوان التي تمثل نموذجاً سياسياً جمهورياً مخالفاً لنموذج الملكية السلفية الذي تنتهجه المملكة.

أولوية المملكة الجديدة تتمثل أيضاً في دعم المعارضة السورية كوحدة واحدة لا يستثني منها سوي الجماعات شديدة التطرف وذلك لتكوين جبهة متماسكة ضد خطر المد الشيعي الإيراني لا سيما بعد بسط الحوثيون سيطرتهم علي اليمن بغطاء إيراني.

بوادر التغير في سياسة المملكة الخارجية وإعادة ترتيب أولوياتها السياسية ظهر في زيارة أمير قطر للملكة والتحسن الملحوظ في العلاقة بين البلدين لا سيما بعد البيان القوي لمجلس التعاون الخليجي الداعم لقطر والرافض لتصريحات السفير المصري لدي الجامعة العربية والتي اتهم فيها قطر بدعم الإرهاب.

كما أن تسريبات مكتب السيسي "Sisi-Leaks" والخاصة بحديثه غير اللائق عن ثراء حكام الخليج قد أضرت بصورة السيسي علي الصعيد الخليجي بالرغم من أن السعودية لا تزال تري في السيسي ضرورة لحفظ إستقرار مصر القوية , كما أن المملكة تدعم مساعي الجنرال في محاربة تنظيم داعش وهو ما ظهر في دعم المملكة للضربة الجوية المصرية في ليبيا.

الكاتبة النمساوية إختتمت مقالها التحليلي بالقول أن المملكة بدأت تعود لموقعها القديم والذي تقف فيه دائماً في الوسط وهو ما قد يصب في صالح الفلسطينيين حيث تعود المملكة من جديد للعب دور الوسيط التقليدي بين فتح وحماس.

من جهة أخري تتعاون المملكة مع الولايات المتحدة وتركيا في مجال مكافحة الإرهاب حيث من المتوقع أن يقوم الجيش التركي بتدريب مقاتلي المعارضة السورية المسلحة بالتنسيق مع المملكة وربما يتم التدريب علي أراضيها.

مُتَرجم لموقع (صحافة ألمانية) وصفحة (قراءة في الصحافة الألمانية) علي فيس بوك




الاثنين، 22 ديسمبر 2014

تودينهوفر يزور "الدولة الإسلامية" ويسجّل إنطباعاته عنها

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
نقلاً عن الصفحة الرسمية للكاتب علي الفيسبوك


قام الكاتب الصحفي الألماني المرموق "يورجين تودينهوفر" بزيارة إلي "الدولة الإسلامية" حيث قام بزيارة مدينتي الرقة السورية والموصل العراقية واللتان تخضعان لسيطرة التنظيم وقد عبّر الكاتب عن اجواء رحلته تلك بالقول أنها كانت مغامرة كبيرة وأنه ونجله فريدريك قد شاهدا الأهوال خلال زيارتها التي إستمرت لقرابة 10 أيام وقد لخص الكاتب زيارته في 7 إنطباعات رئيسية إنتباته خلال الزيارة المثيرة.

صورة من عهد الأمان الذي أعطاه الخليفة للصحفي الألماني

وإليكم الإنطباعات السبع عن زيارة الكاتب الصحفي الألماني المرموق ل"الدولة الإسلامية" :


الإنطباع الأول : الغرب يسيئ تقدير حجم الخطر الذي يمثله تنظيم الدولة الإسلامية.

فمقاتلو الدولة الإسلامية أكثر ذكاءً وحنكةً وخطراً مما يظن السياسيون في بلادنا حيث أن مقاتلي الدولة لديهم حماس وثقة في النصر لا مثيل لهما ولم أر مثلهما في أيٍ من الحروب التي عايشتها.

إن مقاتلي الدولة الإسلامية لديهم قناعة تامة بأن عقيدتهم الشمولية وشراستهم الرهيبة ستمكنهم من تحريك الجبال الرواسي.

ففي مدينة الموصل تمكّن أقل من 400 مقاتل من رجال الدولة الإسلامية من قهر 25 ألف جندي عراقي مدججين بأحدث أنواع الأسلحة وأجبروهم علي الفرار. 

وقد تمكّن مقاتلو الدولة في غضون شهور قليلة من السيطرة علي مساحات من الأرض تفوق مساحة بريطانيا وهو ما يجعل من تنظيم القاعدة مجرد "قزم" إلي جوار تنظيم الدولة الإسلامية.

تنظيم الدولة لا يهتم كثيراً بخسارة منطقة من المناطق التي يسيطر عليها هنا أو هناك حتي وإن كانت بعض وسائل الإعلام تقوم بتضخيم تلك الخسائر لأن خسارة مساحة صغيرة هنا أو هناك هو أمر معتاد في حرب العصابات. 

الإنطباع الثاني : تدفق المقاتلين الجدد لإنضمام للتنظيم يتزايد بشكل يومي.

لقد أمضيت يومين في أحد معسكرات إستقبال المقاتلين الجدد قرب الحدود التركية وفي كل يوم من اليومين كان يصل إلي المعسكر أكثر من 50 مقاتلاً جديداً من شتي بقاع الأرض. هؤلاء المقاتلون الجدد ليس فقط شباب صغير السن أصابه الفشل والإحباط في بلاده بل إن كثيراً من هؤلاء المقاتلين شباب ناجح وله مستقبل واعد جاءوا من الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا والسويد وفرنسا وألمانيا. 

أحد هؤلاء المقاتلين الذين ألتقيت بهم كان قد إجتاز منذ أسابيع قليلة إمتحاناً حكوميا في مجال القانون وقد تم إختياره محامياً في إحدي المحاكم لكنه ترك كل هذا وجاء ليقاتل في صفوف "الدولة الإسلامية".

الإنطباع الثالث : "الدولة الإسلامية" تبدو لي أنها تصلح لأن تكون دولة مثل أي دولة شمولية أخري في المنطقة.


وهذا الأنطباع نابع من إحساسي بأهمية قطاع الأمن الداخلي وقطاع الرعاية الإجتماعية داخل "الدولة الإسلامية" حتي وإن لم يتوافق هيكل هذين القطاعين مع تصوراتنا نحن الأوروبيين.

ويبدو لي أن السُكّان السُّنة في الجزء العراقي من "الدولة الإسلامية" قد قبلوا بالدولة الجديدة دون أدني مقاومة وذلك لأنهم يعتبرونها أفضل من دولة "نوري المالكي" العنصرية الظالمة في بغداد.

ففي مدينة الموصل وبعد فرار جميع المسيحيين والشيعة والإيزيديين بعد الإعدامات التي لا حصر لها لم يتبق إلا السكان السُّنة في المدينة.

الإنطباع الرابع : هدف "الدولة الإسلامية" ليس مجرد إحتلال كافة دول الشرق الأوسط أو حتي غزو العالم بأسره بل هدفها هو أكبر عملية تطهير ديني في تاريخ البشرية.

"الدولة الإسلامية" تسعي إلي قتل جميع المشركين والكفار بالأديان السماوية الثلاثة وهي الإسلام علي طريقة "الدولة الإسلامية" والمسيحية واليهودية وسبي نسائهم وأطفالهم وإتخاذهم عبيداً.

التنظيم يري أنه لابد أن يموت الشيعة والإيزيديين والهندوس والملحدين والمشركين وبالتالي فإن مئات الملايين من البشر مهددون بالإبادة بسبب عدم إعتقادهم بالأديان السماوية الثلاثة.

بل إنه حتي المسلمين المعتدلين الذين يؤمنون بالديموقراطية لابد أن يموتوا لأنهم يضعون قوانين البشر فوق قوانين الله ويلتزمون بالقوانين الوضعية بديلاً عن الشريعة الإسلامية وهو نفس الأمر الذي يسري حتي علي المسلمين المعتدلين المقيمين في الغرب.

الفرصة الوحيدة أمام كل هؤلاء "الكفّار" للنجاة من القتل هي التوبة الصادقة والعودة إلي "الدين الحق" الذي تحدد "الدولة الإسلامية" ملامحه وسماته.

المسيحيون واليهود سيتم التسامح معهم والسماح لهم بالحياة لأنهم أهل كتاب بشرط أن يدفعوا الجزية وهي بضع مئات من الدولارات سنوياً.

بينما يجب علي كل مسلم آداء فريضة الزكاة والتي تزداد نسبتها علي أغنياء المسلمين وتقل علي الفقراء منهم وليس عليّ أن أشير هنا بوضوح إلي أنني لا أتوافق مع "الدولة الإسلامية" في أي نقطة من تلك النقاط وهو الأمر الذي أوضحته مراراً وتكراراً.

الإنطباع الخامس : في وجهة نظري تنظيم "الدولة الإسلامية" هو حركة تمثل 1% لكن تأثيرها تأثير "تسونامي". 

إن "الدولة الإسلامية" تعرض إسلاماً يرفضه 99% من المسلمين البالغ عددهم مليار وستمائة مليون مسلم.

وبالنسبة لي كشخص مسيحي قرأ القرآن مرات عديدة فإنني لا أفهم سبب الربط بين "الدولة الإسلامية" والإسلام فقد تعرّفت من خلال مطالعتي للقرآن علي إسلامٍ رحيم.

حيث أن 113 سورة من 114 سورة تبدأ ب"بسم الله الرحمن الرحيم" لكن تلك الرحمة لم أشعر بها وأنا بين مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية".


الإنطباع السادس : القنابل والصواريخ لن تهزم "الدولة الإسلامية".

مدينة الموصل ذات الثلاثة ملايين نسمة علي سبيل المثال يسيطر عليها حوالي 5000 مقاتل من تنظيم الدولة وبالتالي فإن من يريد تدمير هؤلاء المقاتلين بالقذائف والقنابل فإن عليه أن يدمر المدينة بالكامل وأن يقتل عشرات الآلاف من سكانها المدنيين.

أضف إلي ذلك أن القصف الجوي كان ولا يزال أحد أبرز برامج صناعة إرهابيين جدد في الشرق الأوسط.

أنظروا إلي تنظيم "الدولة الإسلامية" ! إنه وليد حرب العراق التي شنها جورج بوش منتهكاً بها القانون الدولي.

وحدهم المسلمون السنة المعتدلون يمكنهم إيقاف تنظيم "الدولة الإسلامية" كما فعلوا في 2007 عندما طردوا تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق" أحد التنظيمات المؤسسة لتنظيم الدولة الحالي لكن تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق" كان أضعف بكثير من تنظيم الدولة الآن.

السنة المعتدلون يمكنهم مواجهة تنظيم الدولة فقط عندما يشعرون بالإندماج الكامل في المجتمع العراقي ويشعرون أنهم جزء من هذا المجتمع الذي أقصاهم منه الأمريكان والشيعة بعد حرب 2003.

وبالرغم من أن مسألة الإندماج تلك لا تبدو في الأفق في الوقت الحالي إلا أنها الحل الوحيد المعقول للأزمة والوسيلة الوحيدة لإيقاف تنظيم "الدولة الإسلامية" 

حتي في سوريا توجد حلول وليس علي الغرب سوي تصحيح تقديراته غير الواقعية لمجريات الأمور علي الأرض لأن الغرب يسيئ تقدير الوضع هناك بشكل واضح.

الإنطباع السابع : الغرب يبالغ في التكهنات الخاصة بخطر العائدين من القتال في صفوف تنظيم الدولة.

حتي أنا شخصياً لا يمكنني أن أستبعد وجود خطر من العائدين من القتال في صفوف تنظيم الدولة لكنني أعتقد أن العائدين من القتال هم بمثابة "مهزومين" لم يتحملوا قسوة الحياة في صفوف التنظيم وبالتالي هم ليسوا الخطر الرئيسي في البلدان الغربية بالرغم من هجوم بروكسل الذي نفذه أحد هؤلاء العائدين.

الخطر الأكبر من وجهة نظري هم أولئك المتعاطفين مع التنظيم في البلدان الغربية.

وبالنسبة لألمانيا فإنه لا يمكننا التقليل من شأن خطر مقاتلي التنظيم لكننا لابد ألا نبالغ في مخاوفنا ولابد أن نعلم أن ألمانيا لم تشهد واقعة قتل مواطن ألماني واحد علي يد إسلاميين متطرفين بل علي العكس من ذلك تم قتل الكثير من المسلمين الألمان علي يد متطرفين يمينيين.

الجماعات اليمينية مثل جماعة "بيجيدا" تجسد الواقع في ألمانيا حيث يتم المتاجرة بخطر تنظيم الدولة من أجل تصعيد الصراع بين المسلمين وغير المسلمين في البلاد وهو الأمر الذي أكده لي بعض عناصر تنظيم الدولة أكثر من مرة.

من وجهة نظري فإن تنظيم الدولة الإسلامية يشكل أكبر تهديد للسلام العالمي منذ الحرب الباردة ونحن ندفع اليوم ثمن حماقات جورج دبليو بوش في العراق ويبدو أن الغرب يقف أمام هذا التهديد الرهيب بلا خطة واضحة للمواجهة.

المخلص لكم


ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
لموقع (صحافة ألمانية)

للمزيد من كتابات تودينهوفر المترجمة إلي العربية أضغط هنا

الأربعاء، 29 أكتوبر 2014

((بالأرقام )) مملكة المخدرات في السعودية

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
نقلاً عن صحيفة (Die Zeit) الألمانية 
تم النشر في 29 أكتوبر 2014

المملكة تخوض حرباً شرسة ضد المخدرات


في تقرير من جزأين نشرته صحيفة "دي تسايت" الألمانية وترجمه موقع (صحافة ألمانية) المتخصص في الترجمة الصحفية عن الصحف الألمانية كتب "مارتين جيلن" مراسل الصحيفة في الرياض يقول :


"الموت عقوبة تهريب المخدرات" إنها عبارة مكتوبة بلون أحمر علي إستمارة الدخول التي يملأها الوافدون في المطار فور وصولوهم إلي المملكة, فالمملكة لا تعرف التسامح في هذا الصدد.

ليس هذا فحسب بل إنه لا يكاد يمر إسبوع دون تنفيذ حكم إعدام بالسيف علي مهربين قاموا بإدخال الحشيش أو الهيروين أو مخدرات أخري إلي البلاد.

لكن وبالرغم من تلك الأحكام الشديدة لا تزال معدلات تعاطي المخدرات في المملكة في تزايد مستمر.

كبير الأطباء بمستشفي الأمل لعلاج الإدمان في جدة الدكتور أسامة أحمد الإبراهيم يؤكد أن المملكة ليست واحةً للملائكة بل إننا جميعاً بشر نؤثر ونتأثر فالبطالة والتفكك الأسري والملل والإنحراف إلي أوساط المجرمين والتعرض للضغط والإكتئاب النفسي أو حتي الحصول علي درجات سيئة في الإمتحان جميعها أسباب محتملة للإدمان.

ويضيف الطبيب ذو ال 49 عاماً أن أعداد المدمنين بدأت في التزايد منذ سنوات ولم تفرق بين رجل أو إمرأة فبحسب التقديرات الرسمية لوزارة الداخلية السعودية فإن عدد المصابين بالإدمان في المملكة قد بلغ 200 ألف مدمن من بين 28 مليون نسمة هو عدد السكان.

25% من المدمنيين من النساء وربما تكون الأرقام الحقيقية أكثر من ذلك بكثير.

بحسب تقرير الأمم المتحدة للمخدرات فإن ثُلث كمية أقراص (الكبتاجون) في العالم يتم مصادرتها في السعودية (الكبتاجون هو أحد مشتقات مادة الامفيتامين، وهذه مادة كيميائية منشطة، ترفع المزاج وتقلل الحاجة إلى النوم وتمتاز برخص أسعارها نسبياً).

في العام الماضي وحده تمت مصادرة 60 مليون قرص من تلك الأقراص المعروفة أيضاً ب"عقار السرعة" بينما تم مصادرة 72 مليون قرص منها من شهر يناير حتي أغسطس من العام الحالي 2014.
إحدي عمليات مصادرة كمية من الأقراص المخدرة
كما تصادر المملكة قرابة 60 طن حشيش سنوياً وما بين 50 إلي 60 كجم هيروين وتصل قيمة المخدرات المصادرة سنوياً إلي ما يزيد عن 1.2 مليار يورو في الوقت الذي ترجح فيه الشرطة السعودية أن يكون هذا المبلغ مجرد 10% فقط من حجم المخدرات الموجودة بالمملكة والتي تصل قيمتها إلي 12 مليار يورو سنوياً.

في عام 2013 وحده تم إعتقال 35690 شخص في المملكة بتهم تتعلق بالمخدرات , 25% منهم تجار ومهربين وأغلبهم من اليمن ومصر وباكستان وسوريا وأثيوبيا.

60% من الجرائم التي تُرتكب في المملكة ذات صلة بالمخدرات.

وبحسب عبد الله الغامدي أحد مسئولي شرطة مكافحة المخدرات في المملكة فإن المعركة مع المهربين تشبه لعبة "القط والفأر" مستعرضاً عدة عمليات ناجحة لشرطة مكافحة المخدرات آخرها مصادرة نصف طن من الكوكايين في ميناء جدة.


الحكومة السعودية تولي إهتماماً كبيراً لمجال العلاج من الإدمان وفي هذا الصدد تنفق وزارة الصحة السعودية سنوياً أكثر من 300 مليون يورو وذلك لدعم المراكز العلاجية الخاصة بمعالجة آثار الإدمان وتعاطي المخدرات وتتراوح تكلفة علاج المدمن الواحد ما بين 100000 و 200000 يورو في مراكز مخصصة للسعوديين فقط ولا يتم علاج المغتربين أو العمال المدمنين من جنسيات أخري ويتم إعتقالهم فوراً وترحيلهم إلي بلدانهم لتلقي العلاج هناك.

علاج الإدمان قد يستغرق عامين وقد تم علاج أكثر من 72000 مدمن سعودي حتي الآن في المراكز العلاجية المختلفة لكن نسبة عودة المدمنين للتعاطي من جديد لا تزال مرتفعة جداً حيث تصل إلي 70% من المدمنين الذين تم علاجهم.

وتعد المملكة من الدول الخليجية الرائدة في مجال معالجة الإدمان وتسعي المملكة إلي إنشاء 10 مراكز جديدة لعلاج الإدمان إلي جانب مستشفي الأمل في جدة والذي يستوعب 220 مدمن منهم 200 سرير للرجال و 11 سرير مخصصة للنساء و 9 أسرة للأحداث والمراهقين بين 15 و18 عاماً.

الأحد، 26 أكتوبر 2014

صحيفة ألمانية :"تونس هي أمل العالم العربي في الديموقراطية"

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
نقلاً عن صحيفة (دي ڤيلت) الألمانية

تم النشر في 26 أكتوبر 2014

تونس أمل العرب





أهتمت الصحف الألمانية بمتابعة الإنتخابات البرلمانية التونسية وتباينت المتابعة بين تقارير وتحليلات ومقالات ومن بين تلك المقالات مقال بصحيفة (Die Welt) الألمانية بعنوان "تونس أمل العالم العربي" جاء فيه أن الديموقراطية الوليدة في تونس تمضي بخطي ثابتة وتعطي نموذجاً مشرفاً لجيرانها بل وللمنطقة العربية كلها. 


وتحدث المقال الذي كتبه (Wolf Lepenies) عن ريادة تونس لثورات الربيع العربي فبمجرد إندلاع ثورتها وهروب "بن علي" إلي السعودية بدأ الحراك في مصر وليبيا. لكن نتيجة ثورتي مصر وليبيا كانت مختلفة فليبيا إنقسمت وتمزقت ومصر عادت إلي الديكتاتورية العسكرية بعد فترة حكم قصيرة لجماعة الإخوان بينما إنزلقت سوريا إلي حرب أهلية وأصبح العراق مرتعاً لصراعات عرقية وطائفية ولم يبق من دول العالم سوي دولة واحدة يمكن للمرء أن يقول أنها قد شهدت "ربيعاً عربياً" ألا وهي "تونس".


تونس التي يحكمها رئيس وزراء تكنوقراط هو المهندس مهدي جمعة كانت قد أقرت دستوراً في يناير الماضي يعتبر نموذجاً في التسامح والإنفتاح توافق عليه التونسيون وأعدته لجنة منتخبة تم إنتخابها في 23 أكتوبر 2011 وشاركهم سياسيون وقانونيون ونقابات عمالية وحقوقيون حتي بلغ عدد من شاركوا في كتابة الدستور أكثر من 5000 تونسي شاركوا في أكثر من 50 جلسة نقاش حول المواد الخلافية.

هذا وتواجه تونس عدة تحديات أبرزها التحدي الإقتصادي حيث يتحتم علي الإقتصاد التونسي أن ينمو بنسبة 4% حتي تظل معدلات البطالة مستقرة كما تحتاج تونس إلي الخروج من دوامة الديون من خلال رؤية إقتصادية واضحة قد تتبلور بعد الإنتهاء من الإنتخابات البرلمانية في أكتوبر الجاري والإنتخابات الرئاسية في نوفمبر/ديسمبر المقبل.

إن الديموقراطية الناشئة في تونس تستحق ثقتنا وتقديرنا وينبغي أن تكون مثالاً يحتذي به لجيرانها وللعالم العربي أجمع.

إنتهي المقال.

تونس : عندما تقود الثورة إلي الديموقراطية



من ناحية أخري نشرت الصحيفة تقريراً بعنوان "تونس : عندما يؤدي الربيع العربي إلي ديموقراطية حقيقية" تحدث التقرير عن أجواء الإنتخابات البرلمانية في تونس وتنافس الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية مع الأحزاب العلمانية حيث تشتد المنافسة بين حزب "نداء تونس" العلماني وحزب "النهضة" ذو المرجعية الإسلامية حيث يسعي كلا الحزبين إلي الحصول علي 30% من أصوات الناخبين.

الجمعة، 10 أكتوبر 2014

مؤرخ أمريكي : الجيل الحالي من الشباب العرب يتحرر تدريجياً من سيطرة الدين

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
نقلاً عن صحيفة (NZZ) السويسرية 

تم النشر في 10 أكتوبر 2014

الجيل العربي الجديد أمام تحولات جذرية ومصيرية



قام موقع (صحافة ألمانية) المتخصص في ترجمة تقارير وتحليلات الصحف الناطقة باللغة الألمانية بنشر تقرير مترجم عن صحيفة (نويي تسوريشر تسايتونج) السويسرية يتحدث عن التغيرات التي يشهدها العالم العربي وعن التحولات التي طرأت علي الأجيال العربية الجديدة والذي يتمثل في فقدان الدين لسلطته المعهوده علي تلك الأجيال وذلك بحسب رؤية المؤرخ الأمريكي "جوان كول" المتخصص في شئون الشرق الأوسط والذي أصدر كتاباً نُشر في نيويورك العام الجاري بعنوان :

(العرب الجدد: كيف يغيّر جيل الألفية الجديدة شكل الشرق الأوسط)

(The New Arabs. How the Millennial Generation Is Changing the Middle East.) 

غلاف الكتاب

وجاء في كتاب "جوان كول" أن العالم العربي قد شهد تحولاً حضارياً وثقافياً كبيراً حيث أظهرت الدراسات والإحصائيات أن نصف الشباب العرب أقل من 35 عاماً لا يذهبون إلي المسجد سوي مرة واحدة فقط في الإسبوع بينما نسبة من لايزالون مواظبون علي الصلاة من إجمالي المواطنين العرب بالكاد تجاوز 50%.

كما حلت مظاهر علمانية كأغاني الهيب هوب والفيديوكليب والإنترنت والبرامج التلفزيونية العالمية محل القرآن في قائمة إهتمامات الشباب العربي.

ومن جهة أخري فقدت الدولة إحتكارها للمعلومات ولم تعد الثوابت الدينية تسيطر علي فكر الشباب العربي كما كانت في الماضي.

أما فيما يخص التعليم فقد حقق فيه الشباب العربي المعاصر قفزات كبيرة ففي عام 2000 وصلت نسبة الشباب العربي الذي يجيد القراءة والكتابة ما بين سن 15 و 25 عاماً إلي قرابة 80% وتزايدت أعداد الشباب العربي الذي يلتحق بالجامعات كما تزايدت أعداد الشباب العربي الذين يدرسون أو يعملون في دول أجنبية غربية.

إحدي الفتيات المصريات عبّرت عن إتساع مجال المعرفة والخبرات التعليمية لجيلها العربي المعاصر بالقول أن ما لم يستطع رجل عربي عمره اليوم 70 عاماً أن يتعلمه علي مدار حياته تستطيع هي تعلّمه في عامين فقط.

كتاب المؤرخ الأمريكي "جوان كول" عن التغيرات والتطورات السريعة التي شهدها العالم العربي منذ عام 2011 هو كتاب مليئ بالأرقام والإحصائيات المذهلة عن التحديات الإجتماعية والثقافية والإقتصادية والحضارية التي تواجه العرب في الوقت الراهن وهي أرقام تعكس حجم التغيير الذي طرأ علي هذا الجزء من العالم.

ذلك التغيير الذي يشهده العالم العربي غير قابل للسكون أو الرجوع للخلف.

ذلك التغيير الذي تم بأيدي الشباب العربي من ليبيا إلي اليمن حركته ظاهرة البطالة المستفحلة في العالم العربي إلي جانب إقتصاديات الإستهلاك والتسول التي تعيش عليها معظم الدول العربية وبالرغم من أن حراك الشباب العربي قد نتج عنه تفاقم أزمات الإقتصاد العربي إلا أن هؤلاء الشباب قد عقدوا العزم علي مواصلة ما بدأوه والإستمرار في الإحتجاج والغضب علي تلك الأوضاع السيئة في بلدانهم.

ولعل ما قام به الشباب العربي ليس إلا الخطوة الأولي فقط وهي إسقاط الحكام الطغاة أما الخطوة الثانية فربما تكون أصعب بكثير من مجرد خلع طاغية هنا أو طرد طاغية هناك بل تتمثل الخطوة الثانية في إحداث حالة من التجديد الكامل في الحالة الثقافية والمبادئ الراسخة في مجتمعات الشرق الأوسط.

الجيل الجديد من الشباب العربي والمتسلح بالثقافة المنفتحة والمتحرر من سلطة الدين سيكون ملزماً بإيقاف عجلة الطائفية المقيتة التي تدور رحاها في بلدان عربية مثل العراق لأن اللعب بالكارت الطائفي والديني دائماً ما يؤدي إلي المزيد من التطرف المميت لكن ذلك قد يستغرق عقداً من الزمان حتي ينجح الشباب العربي المعاصر في تحقيق الهدف المنشود.

الأربعاء، 8 أكتوبر 2014

ما هي قصة الراية السوداء التي يرفعها تنظيم "داعش" ؟

راية "العُقاب" التي يستخدمها التنظيم ودورها في الحرب النفسية

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
نقلاً عن مجلة "شبيجل" الألمانية
تم النشر في 8 أكتوبر 2014

تقرير لمجلة شبيجل الألمانية عن الراية السوداء لداعش

في تقرير بعنوان "داعش وقوة الراية السوداء" كتبت مجلة "دير شبيجل" الألمانية إحدي أشهر المجلات الألمانية وأوسعها إنتشاراً تقول :


"كل راية تدل علي فِكر من يرفعها" والراية السوداء التي يرفعها مقاتلو تنظيم "الدولة الإسلامية" فوق كل منطقة يحتلونها وعلي كل قرية أو مدينة يسيطرون عليها مُعبرة عن فكر هذا التنظيم وأيدلوجيته.

الراية السوداء يتوسطها كتابة باللون الأبيض هي "الشهادتين" (شهادة ألا إله إلا الله وأن محمد رسول الله) بينما يظهر الجزء الثاني من الشهادة "محمد رسول الله" في شكل الختم الذي كان يستخدمه النبي محمد ويضعه علي المكاتبات الرسمية والرسائل التي يتم إرسالها والذي كان بمثابة التوقيع علي تلك الوثائق وقد إستخدمه الخلفاء الراشدون بعد وفاة النبي محمد.

راية العُقاب أو ختم النبي محمد

تنظيم "الدولة الإسلامية" ليس وحده الذي يضع الشهادتين علي العَلَم الخاص به فعَلَم المملكة العربية السعودية الرسمي يحمل الشهادتين وكذلك العَلَم الخاص بجبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة لكن الشهادة في كلتا الرايتين مكتوبة بخط عربي حديث بينما الشهادة المكتوبة علي راية تنظيم "الدولة الإسلامية" فهي مكتوبة بنفس الخط القديم الذي كان يستخدمه النبي محمد وخلفائه وهو ما يُظهر رغبة التنظيم في التشبه بالعصر النبوي بكل حذافيره كما أن زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي يري نفسه وريثاً للخلافة الإسلامية الممتدة إلي النبي محمد.

وكما إستطاع النبي محمد قبل 1400 عام من نشر شهادة التوحيد وتوسيع مملكته الإسلامية شيئاً فشيئاً فإن تنظيم "الدولة الإسلامية" يسعي كذلك إلي توسيع مملكته ورفع رايته علي كل شبر من الأرض يقع تحت سيطرته.

وعلي ذلك فإن مقاتلو التنظيم يعتبرون كل من يقف ضد راية "التوحيد" هو في المقام الأول عدو للإسلام لأنه وقف ضد "لا إله إلا الله" وضد ختم النبي محمد وهي الرسالة التي يسعي التنظيم لإيصالها للرأي العام المسلم.

شغف باللون الأسود

كانت الراية السوداء قد طواها النسيان منذ زمن بعيد ولم يعد المسلمون يستخدمون اللون الأسود كراية رسمية حتي أن حركات إسلامية مثل الإخوان المسلمين وحركة حماس قد إختاروا لأنفسهم اللون الأخضر ليكون اللون الرسمي لراياتهم وأعلامهم معتبرين أن اللون الأخضر هو لون الإسلام لأن القرآن قد ذكر أن الثياب الحريرية الخضراء هي لباس المؤمنين في الجنة.

لكن مع صعود نجم التيارات السلفية في التسعينينات عاد اللون الأسود للظهور من جديد وبقوة وقد أعلنت حركة طالبان فور إستيلائها علي السلطة في أفغانستان عام 1996 أن العلم الأسود الذي تتوسطه شهادة التوحيد هو العَلَم الرسمي للدولة.

شغف تنظيم "الدولة الإسلامية" باللون الأسود دفع مقاتلي التنظيم إلي طلاء مباني هامة في مدينة الرقة بالون الأسود حيث تري مباني المحاكم الشرعية والمباني الإدارية في المدينة وقد إكتست تماماً باللون الأسود.

التنظيم شغوف باللون الأسود ويطلي به مبانيه الحكومية

اللون الأسود بات يحمل رمزية واضحة لدي مقاتلي تنظيم الدولة وهو رغبتهم في قذف الرعب في قلوب أعدائهم وإيصال رسالة مفادها أنهم قادمون وهو ما ظهر واضحاً عندما قام مقاتلو التنظيم برفع راياتهم السوداء فوق تل مستنور بالقرب من مدينة كوباني وذلك لإيصال رسالة للمقاتلين الأكراد المحاصرين في المدينة مفادها أن مقاومتهم لا قيمة لها.

ولعل إستخدام التنظيم للراية السوداء بهذه الطريقة يدخل في إطار الحرب النفسية التي يشنها التنظيم علي أعدائه للحط من معنوياتهم وهي نفس الإستراتيجة التي إتبعهتها الولايات المتحدة في حربها مع اليابان عندما قام الجنود الامريكيون برفع العلم الأمريكي علي جزيرة "أيوا جيما" اليابانية.

مقاتل من مقاتلي داعش يرفع راية العُقاب السوداء

ويقوم مقاتلو تنظيم الدولة حالياً بخياطة راية عملاقة تمهيداً لرفعها علي مدينة "كوباني" علي الحدود السورية-التركية بمجرد سقوطها في أيديهم.

تلك الراية العملاقة لن تكون مجرد إعلان حرب علي تركيا بل ستكون رسالة للغرب مفادها أن راية التنظيم باتت ترفرف علي الحدود الخارجية لحلف الناتو وان مقاتلي التنظيم لم يتأثروا بالهجمات الجوية الأمريكية الأخيرة.

مُترجم لموقع (صحافة ألمانية)
ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة

الخميس، 25 سبتمبر 2014

من هو الأمير السعودي الذي شارك في قصف مواقع "الدولة الإسلامية"

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
نقلاً عن صحيفة (دي ڤيلت) الألمانية

تم النشر في 25 سبتمبر 2014

أمير سعودي يشارك في قصف مواقع تنظيم الدولة



قالت صحيفة (دي ڤيلت) الألمانية أنه في بادرة هي الأولي من نوعها قام أحد أعضاء الأسرة المالكة في السعودية بالمشاركة في شن غارات علي مواقع تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا والعراق وهو الأمير خالد بن سلمان نجل ولي العهد السعودي سلمان بن عبد العزيز آل سعود نائب رئيس مجلس الوزراء، ووزير الدفاع حيث إستخدم الأمير طائرة من طراز (إف 15 – إس) من نوع (إيجل) في قصف تلك المواقع وذلك في إطار الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وحلفاؤها علي التنظيم.


وقالت الصحيفة أن الأمير خالد هو نجل ولي العهد من زوجته الثالثة فهدة بنت فلاح بن سلطان آل حِثلين وهي الزوجة التي أنجبت له أمراء بارزين في الأسرة المالكة منهم الأمير محمد والأمير تركي والأمير نايف والأمير بندر ويبلغ عدد أبناء ولي العهد السعودي من زيجاته الثلاث 12 ولداً وبنتاً واحدة.



كان الأمير خالد قد أنهي دراسة الطيران في الولايات المتحدة في مارس 2009 وهو يحمل رتبة ملازم بالجيش السعودي. 

الجدير بالذكر أن الأسرة السعودية الحاكمة تضم أكثر من 6000 أمير وهذه هي المرة الأولي التي يتم فيها إعلان إشتراك أحد أمرائها في عمليات عسكرية.


الثلاثاء، 23 سبتمبر 2014

تعرّف علي الدول العربية العشر المشاركة في الحرب ضد "داعش"

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
نقلاً عن صحيفة (دي تسايت) الألمانية

تم النشر في 23 سبتمبر 2014

10 دول عربية تشارك في الحرب علي "داعش"

قالت صحيفة "دي تسايت" الألمانية أن زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري للسعودية تهدف إلي كسب الولايات المتحدة لحلفاء جدد في حربها ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف ب"داعش" وهو ما نجح فيه كيري بالفعل حيث أعلنت 10 دول عربية مشاركتها في الحرب علي "داعش" والإنضمام للتحالف الدولي الذي يضم 40 دولة لمحاربة التنظيم حيث أتفقت الدول المشاركة في مؤتمر جدة علي قيام كل منها بدور في الحرب الشاملة ضد "داعش".
وقد إنضمت للتحالف الدولي ضد "داعش" كلٌ من : السعودية ومصر والإمارت والكويت والبحرين وقطر وسلطنة عمان والأردن والعراق ولبنان.

الثلاثاء، 12 أغسطس 2014

صحيفة سويسرية : شاب مصري هو أيقونة "داعش" الجديدة

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
تم نشر الترجمة في 12 أغسطس 2014

إسلام يكن من مدارس الليسية الفرنسية في مصر إلي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق


أعدت صحيفة "20Minuten" السويسرية تقريراً عن الشاب المصري "إسلام يكن" والذي إنضم لتنظيم الدولة الإسلامية وفي العراق والشام "داعش" وقالت الصحيفة في تقريرها أن "يكن" ينتمي لأسرة ميسورة الحال وكان مهتماً باللياقة البدنية وكمال الأجسام وممارسة الرياضة ومتابعة موسيقي الجاز قبل أن يتحول إلي أيقونة لتنظيم "داعش".


وأضافت الصحيفة أن تنظيم "داعش" إكتسب دعاية كبيرة بإنضمام "يكن" إليه حيث أن "يكن" يمثل صورة مختلفة للإرهابي تُظهر الإرهابي كشخص كوول وجذاب نظراً لحصول "يكن" علي تعليم جامعي ومن أسرة ثرية وخريج مدارس "ليسيه الحرية" الفرنسية في هليوبليس القريبة من القصر الرئاسي المصري ويتحدث "يكن" الفرنسية والإنجليزية والعربية.

صحيفة سويسرية تبرز قصة تحول "إسلام يكن"


وبحسب شهادة أحد أصدقائه لصحيفة "التليجراف" البريطانية فإن "يكن" كان من المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي ومتعاطف مع جماعة الإخوان المسلمين قبل أن ينضم لتنظيم "داعش".


كان "يكن" مهووساً بصالات الألعاب الرياضية "الجيم" وكان دائماً ما ينشر صوراً له أثناء التدريبات الرياضية أما الآن فإن "يكن" ينشر صوراً له وهو يحمل السلاح وإلي جواره رؤوساً مقطوعة لأشخاص تم ذبحهم وقطع رقابهم.

وقد حاول "يكن" إقناع والدته وأسرته بالسفر إلي العراق للعيش بأمان في إحدي الشقق المطلة علي ضفاف نهر الفرات لكن والدته سألته عن إحتمال عودة أصحاب تلك الشقق إلي منازلهم فرد عليها "يكن" : "متقلقيش دول ماتوا وشبعوا موت".

وبالرغم من رفض "يكن" إجراء أي مقابلات صحفية إلا أنه توجه بالشكر لكل وسائل الإعلام التي تحدثت عنه وساهمت في نشر قصته وتسببت في إنضمام المزيد من الشباب لتنظيم "داعش".

الجمعة، 8 أغسطس 2014

صحيفة ألمانية تتسائل : لماذا يدعم العرب إسرائيل في حربها علي غزة؟

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
التقرير مُترجم حصرياً لموقع (صحافة ألمانية)
تم نشر الترجمة في 8 أغسطس 2014

صورة تعبيرية

"إسرائيل تخوض اليوم حرباً في غزة وهي أول حرب تخوضها إسرائيل ويوافقها فيها العالم العربي فقد أكتشف أعداء الأمس أنه تربطهم مصالح مشتركة وأنهم يواجهون عدواً مشتركاً جديداً فمن وجهة نظر كلاً من إسرائيل والسعودية ومصر أصبحت جماعة الإخوان المسلمين أكثر تهديداً للأمن من القضية الفلسطينية".

بهذه الكلمات بدأت صحيفة "فرانكفورتر ألجماينه تسايتونج" الألمانية تقريرها عن الموقف العربي الأخير من الحرب الإسرائيلية علي غزة.

صحيفة ألمانية تتسائل : لماذا يدعم العرب إسرائيل في حربها علي غزة





التقرير أعده الخبير بشئون الشرق الأوسط "راينر هيرمان" والذي عنون لتقريره بالعنوان التالي : "لماذا يدعم العرب إسرائيل في حربها البرية علي غزة ؟" وجاء في التقرير ما يلي :

للمرة الأولي تخوض إسرائيل حرباً يدعمها فيها العرب وللمرة الأولي لا تخرج المظاهرات الحاشدة في شوارع العالم العربي بل في شوارع العواصم الأوروبية وتركيا.

إن حرب غزة الحالية هي بمثابة مرآة عاكسة للمتغيرات التي شهدها العالم العربي في السنوات الأخيرة حيث أن كل دولة عربية باتت مشغولة بذاتها ولا يعنيها سوي مصلحتها وشئونها الداخلية كما أن المساحة المتاحة للإحتجاج الشعبي باتت أضيق مما سبق بل إن الحكام العرب المستبدون لم يعودوا يستخدموا مظاهرات دعم فلسطين من أجل صرف نظر الشعوب عن المشاكل الداخلية.

وبالرغم من أن إسرائيل لم ترسل أبداً هذا الكم من القوات من قبل إلي قطاع غزة (75000 جندي) إلا أن الدول العربية الثلاث الكبري وهي مصر والسعودية والإمارات لزمت الصمت وتعاملت مع الموقف بسلبية.

موقف مصر والسعودية والإمارات السلبي له سبب واضح وهو أن هذه الدول الثلاث تري في الإخوان المسلمين عدواً سياسياً يمثل تهديداً لها وتري أنه لابد من إبادة جماعة الإخوان ومحوها تماماً من الوجود وهو ما أدي إلي نشوء نظام جديد في العالم العربي تقوم بموجبه الدول العربية القليلة المستقرة بالتعاون مع إسرائيل بينما بقية الدول العربية إما منهارة بالفعل أو مهددة بالإنهيار. 

من جهة أخري بات كثير من العرب يؤمنون أن الصراع الفلسطيني ليس له حل وأنهم إعتادوا رؤية نفس الصور والمشاهد تتكرر وبالتالي يلجأ هؤلاء العرب إلي الإهتمام بشئونهم الداخلية معتبرين التظاهر ضد إسرائيل لا جدوي منه ولن يؤثر في القضية.

تلك القناعة التي وصلت للمواطن العربي تكونت بعد أن رأي كيف يقبع النشطاء المصريون خلف القضبان في المعتقلات المصرية بعد نشاطاتهم العارمة وتظاهراتهم في 2011 و2012 , كما لعبت الدعاية الإعلامية المصرية علي سبيل المثال دوراً كبيراً في تشويه حركة حماس وإعطاء الإنطباع بأن مصالح الحكومات العربية تتفق مع مصالح إسرائيل وبالتالي أصبح التناغم بين مصالح دول عربية مثل مصر والسعودية والإمارات وبين مصالح إسرائيل واضحاً جداً فالدول العربية الثلاث أعلنت جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية في الوقت الذي تخوض فيه إسرائيل الحرب ضد الذراع العسكري للجماعة وهو حركة حماس.

الموقف المصري من القضية الفلسطينية شهد العديد من التغيرات ففي 2008 لعب مبارك ورئيس مخابراته عمر سليمان دور الشريك الأمني لإسرائيل كما أظهروا أنفسهم كمدافعين عن حقوق الفلسطينيين وبالتالي نجحوا في إقتراح وقف إطلاق نار وافقت عليه جميع الأطراف.

ثم جاءت حرب 2012 وكان محمد مرسي رئيساً لمصر وقتها وقد تمكن هو الآخر من فرض هدنة ووقف إطلاق نار لعلاقته الطيبة مع حركة حماس.

أما السيسي فقد تبني سياسة مختلفة تماماً حيث زاد السيسي من حصار قطاع غزة في الوقت الذي تم فيه حظر أنشطة حركة حماس في مصر وإغلاق مكاتبها في القاهرة ثم خرج وزير الخارجية المصري سامح شكري ليعلن أن حماس هي السبب في حرب غزة الأخيرة.

كل هذا بالإضافة إلي تمسك السيسي بمبادرته التي تحقق طلبات إسرائيل وتتجاهل مطالب حماس وذلك في الوقت الذي يتواصل فيه رئيس المخابرات المصرية مع زملائه الإسرائيليين دون التواصل مع حماس وهو ما يفسر سبب تمسك إسرائيل بمصر كوسيط وحيد في الأزمة ورفضها وساطة قطر وتركيا.

وبالتالي فقدت مصر دورها كوسيط محايد كما فقدت ثقة أحد طرفي النزاع وهي حماس.

موقف مصر ليس مختلفاً كثيراً عن موقف السعودية مثلاً فالعلاقات السعودية-الإسرائيلية شهدت تقارباً ملحوظاً في السنوات الماضية بالرغم من الإختلاف الحضاري والإجتماعي بين البلدين وبين الشعبين السعودي والإسرائيلي إلا أن توافق مصالح البلدين أدي إلي تقارب كبير بينهما حيث أنهما يتفقان في عدة قضايا منها مثلاً إتفاقهما علي أن التفاوض مع إيران حول برنامجها النووي لا جدوي منه كما تتفق مصالح السعودية وإسرائيل فيما يخص الإخوان المسلمين فكلا البلدين ترغبان في القضاء علي الجماعة وكلاهما تخشيان التطرف الإسلامي وتنظيم القاعدة كما تتفق كلا البلدين في موقفهما من ثورات الربيع العربي حيث رفضت كلتا البلدين ثورات الربيع العربي وكانتا تفضلان بقاء الوضع علي ما كان عليه.

مصافحة عاموس يلدين وتركي الفيصل


التقارب السعودي-الإسرائيلي نراه أيضاً في قيام دار نشر سعودية بنشر كتاب لباحث إسرائيلي هو (جوشوا تايتل باوم) من جامعة "بار إيلان" الإسرائيلية في تل أبيب وهو كتاب يتحدث عن السعودية الحديثة.

كما بدا التقارب السعودي-الإسرائيلي واضحاً في تلك المصافحة العلنية التي جرت في بروكسل بين تركي الفيصل رئيس المخابرات السعودية السابق و عاموس يلدين، الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية وهو اللقاء الذي أثني فيه يلدين علي التعاون الأمني المصري والخليجي مع إسرائيل واصفاً ذلك التعاون بالتعاون "منقطع النظير " لكنه تحدث عن أن هذا التعاون لا يجري في العلن حيث أن موقف السعودية العلني هو عدم التطبيع الدبلوماسي مع إسرائيل وتتبني مقاطعة إسرائيل التي أقرتها جامعة الدول العربية.

لقد أظهرت حرب غزة الحالية أن تحالفات الأمس لم تعد هي نفسها تحالفات اليوم.

الترجمة حق أصيل للمترجم ولموقع (صحافة ألمانية) وأي نسخ أو إعادة نشر للترجمة دون الإشارة الواضحة للمترجم وموقع (صحافة ألمانية) فهو بمثابة "سرقة" لحقوق الملكية الفكرية وإنتهاكاً لأصول وقواعد المهنية الصحفية.

النص الألماني في الرابط التالي :
 

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
التقرير مُترجم حصرياً لموقع (صحافة ألمانية)
تم نشر الترجمة في 8 أغسطس 2014

الجمعة، 1 أغسطس 2014

أردوغان يصف إسرائيل بالفاشية النازية

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
عن صحيفة "Tageszeitung" الألمانية
تم نشر الترجمة في 1 أغسطس 2014

أردوغان يتهم إسرائيل بالفاشية ويشبه ممارساتها بممارسات هتلر النازية


قالت صحيفة "تاجس تسايتونج" الألمانية أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان شن هجوماً عنيفاً علي الحكومة الإسرائيلية علي خلفية عدوانها علي غزة حيث إتهم أردوغان إسرائيل بممارسة "فاشية أشبه بفاشية هتلر النازي" مشيراً إلي أن حملات الإبادة الجماعية التي تمارسها إسرائيل تعيد إلي الأذهان مذابح هتلر.

أردوغان قال أيضاً أن "صرخات الأطفال الفلسطينيين لن تظل بلا مجيب" وأضاف أن وحشية إسرائيل فاقت وحشية هتلر بمراحل.

لكن أردوغان قال أن غضب وإستياء تركيا ينصب في المقام الأول علي إسرائيل كدولة باغية وليس موجهاً ضد الشعب اليهودي.

الجدير بالذكر أن أردوغان كان قد قام في الأسابيع الماضية برد جائزة كانت قد منحتها له منظمة يهودية عام 2004 وذلك لجهوده في إطار إيجاد حل سلمي للصراع في الشرق الأوسط ولجهوده في حماية اليهود الأتراك.

النص الألماني :



Türkischer Premier kritisiert Netanjahu
Erdogan wirft Israel Faschismus vor

ISTANBUL dpa | Der türkische Ministerpräsident Recep Tayyip Erdogan hat Israel wegen seines Vorgehens im Gazakonflikt erneut verbal attackiert und dem jüdischen Staat dabei einen „Hitler-artigen Faschismus“ vorgeworfen. „Der Völkermord Israels erinnert an den Völkermord Hitlers“, zitierte die staatliche Nachrichtenagentur Anadolu den Regierungschef am Donnerstag bei einer Rede im osttürkischen Van. Die Schreie getöteter palästinensischer Kinder „werden nicht unbeantwortet bleiben“, sagte Erdogan weiter.

Erst vor knapp zwei Wochen hatte der türkische Ministerpräsident Israel wegen seiner Militäroffensive im Gazastreifen Grausamkeiten vorgeworfen, die sogar „Hitler“ überträfen. Die Israelis verfluchten Hitler für den Holocaust, „aber jetzt hat der terroristische Staat Israel mit seinen Gräueltaten in Gaza Hitler übertroffen“, zitierte ihn Anadolu.

Zugleich betonte er damals: „Der Ärger und Abscheu der Türkei richtet sich gegen den Unterdrücker Israel, nicht gegen das jüdische Volk.“ Bereits zuvor war es zu ähnlichen Ausfällen Erdogans gekommen.

In der vergangenen Woche hatte Erdogan zudem die Auszeichnung einer jüdischen Vereinigung zurückgegeben. Im Jahr 2004 war er mit dem Preis für Zivilcourage des Amerikanisch-Jüdischen Kongresses ausgezeichnet worden für seinen Einsatz für eine friedliche Lösung des Nahostkonflikts sowie sein Engagement für den Schutz von Juden in der Türkei.