‏إظهار الرسائل ذات التسميات السياحة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السياحة. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 28 فبراير 2014

مجلة شبيجل : شركات السياحة الألمانية تُجلي عملائها من شبه جزيرة سيناء

 نقلاً عن مجلة "شبيجل" الألمانية
ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
صورة للخبر من موقع المجلة الألمانية

برلين
– بعد التحذيرات الشديدة التي أصدرتها وزارة الخارجية الألمانية بشأن السفر والسياحة في مصر وخاصةً في شبه جزيرة سيناء بدأت شركات السياحة الألمانية في إجلاء السياح الألمان من منتجع شرم الشيخ في الوقت الذي حظرت فيه عدة شركات السفر إلي شبه جزيرة سيناء.

شركة "تيوي" (TUI) كبري شركات السياحة الألمانية أوقفت جميع رحلاتها إلي شرم الشيخ حتي 14 مارس المقبل مؤكدةً أن الشركة ستتواصل مع عملائها الراغبين في السفر إلي شرم الشيخ وإبلاغهم بقرار وقف السفر ومنحهم خيارين : أحدهما هو تحويل وجهة السفر إلي أي مدينة سياحية أخري في العالم أو إسترداد قيمة الرحلة دون رسوم أو خصومات كما تجري الشركة حالياً إتصالات بعملائها البالغ عددهم بالمئات في شرم الشيخ لتنظيم تبكير مواعيد عودتهم إلي ألمانيا وإنهاء أجازاتهم قبل موعد إنتهائها الأصلي نظراً للوضع الأمني الخطير.

"تيوي" أكدت أن 90% من عملائها حجزوا رحلاتهم علي الغردقة والتي لا تدخل ضمن تحذير السفر الذي أصدرته وزارة الخارجية الألمانية.

علي غرار "تيوي" قامت شركتا "توماس كوك" (Thomas Cook ) و "نيكرمان" (Neckermann ) بوقف رحلاتها إلي شرم الشيخ حتي 14 مارس المقبل وسارعت إلي عرض إمكانية السفر مبكراً علي عملائهما ونفس الأمر مع بقية الشركات مثل "فينيكس رايزن" (Phönix Reisen) و "إي تي إي" (ETI) و "إف تي إي" (FTI) .

تأتي كل هذه الإجراءات علي خلفية التفجير الإرهابي الذي شهده منتجع طابا السياحي والذي إستهدف حافلة سياحية وأسفر عن مقتل ثلاثة سائحين كوريين وسائق الحافلة المصري.

الجدير بالذكر أن جنوب سيناء كان يشهد هدوءاً نسبياً مقارنة بشمال سيناء التي تشهد عمليات مكافحة الإرهاب وقتال مستمر بين قوات الجيش ومتطرفين ويأتي حادث طابا ليلقي بظلال قاتمة علي المشهد السياحي ليس في طابا وحدها ولكن في جنوب سيناء بالكامل.


النص الألماني :

Sinai-Halbinsel: Veranstalter fliegen Ägypten-Touristen aus

Urlauber, die jetzt noch auf der Sinai-Halbinsel sind, sollen bald wieder zu Hause sein: Die Reiseunternehmen haben auf den verschärften Sicherheitshinweis des Auswärtigen Amtes reagiert und fliegen ihre Gäste aus. Viele sagen Reisen in die Region ganz ab.


Berlin - Nach einem verschärften Reisehinweis des Auswärtigen Amtes für die Sinai-Halbinsel haben Veranstalter von Ägypten-Reisen begonnen, Touristen aus den betroffenen Orten auszufliegen. Sie bieten Kunden zudem an, bereits gebuchte Reisen kostenlos zu stornieren.


TUI sagt alle Reisen nach Scharm el-Scheich bis einschließlich 14. März ab. "Wir werden Reisende, die in den kommenden zwei Wochen nach Scharm el-Scheich reisen wollten, kontaktieren. Sie haben die Möglichkeit, die Reise kostenfrei umzubuchen oder zu stornieren", sagte Sprecherin Anja Braun. Aktuell befänden sich dort knapp hundert Gäste. Sie würden derzeit kontaktiert, um eine vorzeitige Abreise zu organisieren. Die Region spielt laut TUI aber nur eine geringe Rolle - mehr als 90 Prozent der deutschen Gäste des Unternehmens buchten demnach Urlaube in dem nicht von dem verschärften Hinweis betroffenen Hurghada.

Auch Thomas Cook und Neckermann haben Reisen nach Scharm el-Scheich bis zum 14. März abgesagt. Auch hier können Kunden, die bereits gebucht haben, kostenlos umbuchen oder stornieren, sagte Sprecher Mathias Brandes. Derzeit seien nur wenige deutsche Gäste vor Ort. Sie haben nun die Möglichkeit, ihren Urlaub vorzeitig abzubrechen und sich ausfliegen zu lassen.

Die gleiche Regelung gilt bei den Veranstaltern Phönix Reisen, ETI und FTI, wo vorerst alle bis zum 15. März gebuchten, aber noch nicht angetretenen Reisen nach Hurghada umgeleitet werden. Kostenlose Stornierungen und Umbuchungen sind möglich. Die Lage in Scharm el-Scheich sei "derzeit ruhig", sagte FTI-Sprecher Christian Müller. Man werde sie beobachten und gegebenenfalls reagieren.

Das Auswärtige Amt rät in einem aktuellen Sicherheitshinweis dringend von Reisen in die Badeorte auf der Sinai-Halbinsel in Ägypten ab. Touristen, die dort sind, sollten sich wegen einer Abreise an ihren Reiseveranstalter wenden. Nach dem Anschlag in Taba Mitte Februar hatte das Auswärtige Amt bereits eine Teilreisewarnung für den Badeort auf dem Sinai ausgesprochen. Nun gilt der dringende Rat zum Beispiel auch für Scharm el-Scheich.

Expertentipps für Reisende

Reiserechtler Paul Degott aus Hannover rät Betroffenen, dem Veranstalter eine Frist zu setzen, bis wann sie abreisen wollen. Lässt der Veranstalter diese verstreichen, können sie sich selbst einen Rückflug organisieren und die Kosten dafür als Schadensersatz geltend machen.
Den Reisevertrag können Urlauber auch dann noch kündigen, wenn sie bereits vor Ort sind. Der Veranstalter muss dann aber nicht erstatten, was bereits gezahlt wurde - also zum Beispiel die Unterkunft bis zum Abreisetag und die Flüge. Nur die Leistungen, die noch nicht in Anspruch genommen wurden, kann er zurückbekommen, erklärt Degott.

Generell dürfen Kunden kostenlos vom Reisevertrag zurücktreten, wenn die Reise durch höhere Gewalt im Urlaubsland erheblich gefährdet oder beeinträchtigt wäre - dafür gilt eine Reisewarnung des Auswärtigen Amts als klares Indiz. Die gibt es bislang jedoch nicht für die gesamte Sinai-Halbinsel. Urlauber können sich aber auf den verschärften Sicherheitshinweis berufen, der eine Stufe unter der Reisewarnung steht, und fordern, kostenlos vom Vertrag zurücktreten zu dürfen.

Allerdings bestehe dann die Möglichkeit, dass der Veranstalter auf die Stornogebühren besteht und es zu einem Rechtsstreit kommt, sagt Degott. Gute Karten haben Urlauber, wenn die Reise schon sehr bald starten und in die betroffene Region führen sollte. Steht der Urlaub erst in einigen Monaten an und geht nicht nach Taba oder Scharm el-Scheich, sondern etwa nach Hurghada, sind die Chancen für Kunden schlechter.

emt/dpa/Reuters

الخميس، 6 فبراير 2014

صحيفة سويسرية : "العاملون بالسياحة في مصر يعيشون على الإعانات والصدقة"

ترجمه من الألمانية : عمر نايل


ذكرت صحيفة " Tages Woche " السويسرية أن عائدات السياحة في مصر تراجعت بنسبة 40% في العام الماضي وبلغ هذا التراجع ذروته في عدد من المدن السياحية مثل الأقصر وأسوان  التي من المفترض أنها ملاذ السائحين في الشتاء . مضيفة أن الأمل لدى الكثير من سكان تلك المدن يتعلق على تولي السيسي للرئاسة .

مراسل الصحيفة أورد تقريرا مفصلا عن الوضع في الأقصر وأسوان ولخص الوضع في جملة اقتبسها من أحد أصحاب عربات الحنطور قال فيها : "عليَّ الآن أن اختار بين إطعام حصاني أو إطعام أسرتي" 
في الوقت نفسه يحاول وزير السياحة هشام زعزوع تقديم الدعم في هذا الوضع اليائس بحوالي 5 ملايين جنيه للعاملين المتضررين بالأقصر وأسوان كما قدم شيك تبرع بمليون جنيه لمحافظ أسوان في إحدى المؤتمرات قبل عدة أيام لإنقاذ الوضع المتدهور بالمحافظة.
وعلى الرغم من أن هذا الموسم هو ذروة قدوم السائحين إلا أن المدينة تكاد تخلو من السياح الأجانب  بالإضافة إلى إغلاق مطاعم الدرجة الأولى وتعليق لافتات كتب عليها "مغلق للتجديد" بينما السبب الحقيقي هو عدم وجود زبائن.
كما الأسواق السياحية قامت بتخفيض أسعارها لتتماشي مع الزبائن المصريين وليس الأجانب بالاضافة الي ان أسعار حجوزات البواخر النيلية انخفضت للنصف.

الثورة سبب الأزمة 

وقالت الصحيفة أن عام 2013 يعتبر كارثة في تاريخ السياحة التي تعتبر محرك الاقتصاد المصري حيث يعمل بها حوالي 4 مليون شخص بصورة مباشرة وغير مباشرة بما يعني تضرر حوالي 16 مليون بأفراد أسرهم وأضافت أن الأزمة الغير معتادة مستمرة منذ ثلاث سنوات تقريبا مع بداية ثورة يناير في 2011  وفي كل مرة يحدث انتعاش طفيف يليه تراجع بسبب الإضطرابات السياسية الجديدة.

وأشار التقرير إلى أن 9.5 مليون سائح زاروا مصر خلال 2013 أي أقل بنسبة 17.9% عن 2012. كما أن انخفاض أسعار الفنادق أدى إلى انخفاض الإيرادات حوالي 6مليارات دولار ولكن على المدى الطويل قد يرتفع العدد قليلا بعدما تراجعت 28 دولة عن تحذيرات السفر إلى مصر بحسب ما أعلن وزير السياحة واستهداف 14 مليون سائح بعائدات بقيمة 11 مليار دولار .
المراكب النيلية في أسوان متوقفه منذ شهور

كاميرات بث مباشر في المراكز السياحية

وأضافت أن وزير السياحة زعزوع قد أعلن خلال إحدى المؤتمرات التسويقية أنه يسعى لتحسين الراوبط الجوية مع أهم  الدول في السوق الأوروبية  كما سيتم تثبيت كاميرات حية في 5 منتجعات سياحية كمرحلة أولية وزيادة العدد إلى 25 لاحقا.
بالإضافة إلى قيادة حملة تسويقية تحت عنوان "مصر الآن" كمحاولة لنشر صورة إيجابية عن مصر بالإضافة إلى فتح سوق جديدة للسياحة الدينية للإطلاع رحلة المسيح وأمه مريم داخل مصر وعودة الرحلات النيلية الطويلة من القاهرة إلى أسوان.
ألف مرشد سياحي في أسوان وحدها "عاطلون"

ووفقا لإحصاءات عديدة وحسب تصريحات متحدث من العاملين بالمجال يدعى عبد الناصر صابر فإن المئات قد فقدوا عملهم وهناك في أسوان وحدها 1100 مرشد سياحي لا يجدون عمل منذ اندلاع الثورة قبل ثلاث سنوات. وعلى صعيد آخر فإن وزير السياحة مقتنع بأن الفرصة لا تزال جيدة ولكن على المدى الطويل يجب تحسين الخدمات لتوائم المتطلبات الأوروبية في كل من الفنادق والسفن وقاعات المؤتمرات ومراكز التسوق وخاصة بمدينتي الأقصر وأسوان التي يتعايش أهلها على الرحلات ولكن من بين 300 باخرة سياحية يعمل منها أقل من الثلث كان تعتبر مصدر رزق لمئات الأسر وتعتبر السياحة في أسوان مصدر الدخل الرئيسي للمحافظة وسكانها المقيمين فيها وذلك على النقيض من المدن السياحية  الأخرى التي تضم عمالة فقط مثل الغردقة.

إعلان مؤيد لعبد الفتاح السيسي في السوق السياحي

ضرورة الاستقرار السياسي 

تحاول الوزارة خلال الوقت الحالي خلق أسواق جديدة بعيدة عن مراكز العنف في القاهرة مثل منتجعات البحر الأحمر كما يتم الترويج لاسوان باعتبارها ملاذا مناسبا خلال فصل الشتاء والتي تحتوي على العديد من عوامل الجذب الثقافية والطبيعية بالإضافة إلى الرحلات النيلية.

ونقلت الصحيفة عن صابر عدة اقتراحات بمد الرحلات النيلية إلى بحيرة ناصر ووادي حلفا بشمال السودان وإنشاء طريق بري جديد يربط أسوان بالبحر الأحمر لجذب السائجين كما رأى صابر أن الوضع الحالي لن يتحسن إلا إذا استقر الوضع السياسي كما يعلق البعض آمالهم على أن تولي السيسي للرئاسة قد يحدث انفراجة للأزمة.






الأحد، 17 نوفمبر 2013

وزير السياحة الإنقلابي هشام زعزوع في حوار مع صحيفة (Tageszeitung) الألمانية

وزير السياحة هشام زعزوع في حوار مع صحيفة (Tageszeitung) الألمانية : "مصر ليست القاهرة فقط" ويؤكد أن  الإخوان كان لديهم  أسلحة في إعتصامي  رابعة و النهضة وأنهم ردوا علي مياة قوات الأمن بنيران بنادقهم وأستخدموا الأطفال كدروع بشرية وأحرقوا كنائس الأقباط.




هشام زعزوع – مواليد 1954 – وزير سياحة في مصر منذ أغسطس 2012 تولي منصبه في فترة حكم محمد مرسيبالرغم من عدم إنتمائه لأي حزب إسلامي.

أجري الحوار : JANNIS HAGMANN في 29 سبتمبر 2013
ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
-------------------------------------------------------------------------
وإليكم نص الحوار:

الصحيفة : سيد زعزوع ! منذ إطاحة الجيش بالرئيس محمد مرسي في 3 يوليو الماضي ولا يكاد سائح يزور مصر هل يعيد ذلك إلي الأذهان مشهد السياحة بعد ثورة يناير 2011؟

زعزوع : التأثيرات السلبية هذه المرة أكبر بكثير من يناير 2011 فلقد خسرنا أعداداً هائلة من السياح في شهر يوليو ثم في منتصف أغسطس ومع فض إعتصامات الإخوان المسلمين في رابعة والنهضة إزداد الأمر سوءاً وأنا لذلك أطالب دول الإتحاد الأوروبي برفع الحظر الذي فرضته علي السفر إلي مصر خاصةً ألمانيا حيث أن ألمانيا مهمة جداً بالنسبة لنا وهي تأتي في المرتبة الثانية في الأهمية بعد السياحة الروسية الوافدة إلي مصر. وفي الحقيقة أن لا أتذكر وقت أسوأ مر علي السياحة من الوقت الحالي.
-------------------------------------------------------------------------
الصحيفة : لكن هل باتت مصر الآن أكثر أمناً للسياح؟

زعزوع : تأمين عملائنا وسياحنا الآن أفضل من أي وقت مضي وقوات الأمن تتعاون معي بشكل وثيق للتأكد أن المناطق السياحية تحت السيطرة الأمنية الكاملة . ربما لن تقوم دول العالم برفع الحظر عن مصر مرةً واحدة لكن ذلك سيأتي بشكل تدريجي في البداية يتم رفع الحظر عن البحر الأحمر ثم الصعيد ثم القاهرة.
-------------------------------------------------------------------------
الصحيفة: من خلال حديثكم هذا يبدو أن كل شيئ علي ما يرام لكن كيف هذا وحالة الطوارئ لاتزال معلنة في البلاد ولايزال حظر التجوال مفروضاً في القاهرة وعدد من المحافظات؟

زعزوع : مصر ليس القاهرة فقط. ففي شرم الشيخ والبحر الأحمر لا يوجد حظر تجوال وذلك لأن الحكومة مقتنعة أن تلك المناطق آمنة تماماً لكنني أعترف أن ثورة جديدة قد تفجرت وأن الناس يستخدمون وسائل غير شرعية في التعبير عن آرائهم.
-------------------------------------------------------------------------
الصحيفة : لقد كنت وزيراً للسياحة في ظل حكم الرئيس محمد مرسي. هل تؤيد السلوك العنيف لقوات الجيش والحكومة تجاه زملائك السابقين من الإخوان؟

زعزوع : أنا وزير تكنوقراط وأري أن رد الفعل العنيف كان ضرورياً لأن معتصمي الإخوان المسلمين كان لديهم أسلحة في مخيمات إعتصاماتهم كما أنهم إستخدموا الأطفال كدروع بشرية وقاموا بحرق الكنائس .
-------------------------------------------------------------------------
الصحيفة : لكن بالرغم من ذلك كانت غالبية المظاهرات سلمية.

زعزوع : هذا ليس صحيحاً . قوات الأمن بدأت بفض الإعتصامات بمدافع المياة لكن الإخوان ردوا علي المياة بالنيران والبنادق ثأراً لعزل رئيسهم الذي يعتبرونه رئيساً شرعياً.
-------------------------------------------------------------------------
الصحيفة : هل تعتقدون أن الأوقات العصيبة قد مرت؟ هل ستشهد البلاد هدوءاً وإستقراراً؟

زعزوع : سيكون هناك مظاهرات في المستقبل ونقبل بوجود هذه المظاهرات طالما أنها سلمية وسوف لن نقبل بالعنف وفي الأسابيع القادمة سوف نسلك مسلكاً سياسياً لحل الأزمة.

رابط الحوار من موقع الصحيفة

الجمعة، 1 نوفمبر 2013

موظفون مفصولون عن العمل يطلقون النار علي أحد الفنادق

خبر من مجلة ألمانية عن السياحة المصرية
ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
صورة للخبر من موقع المجلة


مجلة (Der Spiegel) الألمانية : بعد منعهم من دخول الفندق...موظفون مفصولون عن العمل في أحد الفنادق يطلقون النار علي مبني الفندق.

هذا ولم يصب أحد من العاملين في فندق (Amarante Pyramids Hotel ) القريب من الأهرامات بينما لاذ مطلقوا النار بالفرار.

الجدير بالذكر أنه منذ إسقاط الرئيس محمد مرسي وتسود البلاد حالة من عدم الإستقرار والإضطرابات في الوقت الذي تناقصت فيه أعداد السائحين إلي مستويات قياسية.



نص الخبر :



Tourismuskrise in Ägypten: Entlassene Arbeiter schießen auf Hotel bei Pyramiden



Mehrere Männer haben auf ein Hotel in der Nähe der Pyramiden von Gizeh Schüsse abgegeben. Offenbar handelte es sich um entlassene Mitarbeiter, denen der Zutritt zur Anlage verwehrt worden war. Verletzt wurde niemand, nach den Schützen wird gefahndet.

Kairo - Mehrere ehemalige Mitarbeiter haben offenbar auf ein Hotel in der Nähe der berühmten Pyramiden von Gizeh geschossen. Es habe keine Toten oder Verletzten gegeben, sagte ein Sprecher des ägyptischen Innenministeriums. Hintergrund der Tat ist offenbar ein Arbeitskonflikt.

Ziel des Überfalls sei das Amarante Pyramids Hotel gewesen, sagte der Sprecher. Es liegt rund sieben Kilometer von den Pyramiden entfernt. Die Angreifer hätten Schrot- oder Pistolenschüsse auf das Gebäude abgegeben. Sie seien nach der Tat geflohen.


Ein Hotel-Angestellter sagte, der Angriff habe sich in den frühen Morgenstunden ereignet. Die Polizei suche nach den Tätern, meldete die staatliche Nachrichtenagentur Mena. Die entlassenen Mitarbeiter gingen offenbar zum Angriff über, nachdem ihnen der Zugang zum Hotel verweigert worden war.


Die seit zweieinhalb Jahren andauernden politischen Unruhen in Ägypten haben zu einem drastischen Einbruch der Zahl der Touristen geführt. Viele Tourismusbetriebe mussten Mitarbeiter entlassen. Einige Hotels wurden vorübergehend geschlossen.


Insbesondere nach dem Sturz des islamistischen Präsidenten Mohammed Mursi durch das Militär Anfang Juli kam der Fremdenverkehr praktisch zum Erliegen. In der Folge gab es wochenlang Proteste der Mursi unterstützenden Muslimbrüder, die von den Sicherheitskräften schließlich blutig niedergeschlagen wurden.



ulz/AFP/dpa

السبت، 26 أكتوبر 2013

صحيفة سويسرية : مصر جنة السياحة بلا سيّاح

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة

صحيفة (20 Minute) السويسرية : جنة السياحة بلا سياح – مصر تعاني من أزمة في قطاع السياحة

تم النشر بتاريخ 26 أكتوبر 2013
صورة للتقرير من موقع الصحيفة السويسرية


حتي في فصل الربيع الماضي كان الأمر يبدو كما لو كان مزيد من السياح سيعودون إلي مصر حتي قام الجيش بعزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي وهو ما أدي إلي تراجع كبير في أعداد السائحين مرةً أخري.

بهذه الكلمات بدأت الصحيفة تقريرها عن تدهور السياحة في مصر بعد الإنقلاب وقالت الصحيفة أن سكان مدينة أبو سمبل السياحية تنفسوا الصعداء يوم 22 أكتوبر عندما رأوا لأول مرة سياحاً يزورون معبد أبو سمبل في إطار إحتفالية رسمية وشعبية بمناسبة تعامد الشمس علي تمثال رمسيس الثاني حيث وجهت الحكومة المصرية الدعوة للدبلوماسيين الأجانب وبعض الشخصيات المعروفة لمشاهدة الحدث الذي يستمر 20 دقيقة فقط وقد حضر الحفل 2500 سائح وكانت رسالة الحفل هي أن أبو سمبل مدينة آمنة للسياح.

وقالت الصحيفة أن أعداد السياح تراجعت بشكل رهيب حيث لم يشهد شهر سبتمبر الماضي سوي مرور 551 ألف سائح في منطقة البحر الأحمر وفي الرحلات النيلية بينما كان هذا العدد أكثر من مليون سائح في سبتمبر من عام 2012.

وأضافت أن العديد من الفنادق أغلقت أبوابها وتعرض أصحاب الشركات السياحية لخسائر فادحة وأستشهدت الصحيفة بقول نبيل كرمة مدير شركة (Welcome Tours) والذي قال أنه "منذ منتصف أغسطس لم يأت سائح واحد إلي الشركة" مضيفاً : "علي عاتقنا تقع مسئوليات جسام وحمل ثقيل حيث يتوجب علينا دفع رواتب موظفينا رغم هذا الكساد" كما أستشهدت الصحيفة بقول مديرة شركة "ترافكو" أماني الترجمان والتي قالت : "لقد تعرضنا لخسائر فادحة فقد إنخفضت مبيعاتنا إلي 70-80% عن نفس الفترة من العام الماضي".

وقالت الصحيفة أن الإشتباكات التي تقع بين قوات الأمن والمتظاهرين بالإضافة إلي بعض التفجيرات تجعل السائح يفقد الثقة في كون مصر وجهة سياحية آمنة.

ثم تحدثت الصحيفة عن السياحة وكيف أنها من أهم مصادر الدخل القومي المصري وتمثل عائداتها قرابة 11% من الناتج الإجمالي المحلي وكانت قد أدخلت إلي الميزانية المصرية 12 ونصف مليار دولار عام 2010.

وأختتمت الصحيفة تقريرها بالقول أنه ومع رفع بعض الدول الأوروبية الحظر عن السفر إلي مصر بدأت أعداد السياح تتزايد إلي حد ما وذلك حسب تصريح للمتحدثة بإسم وزراة السياحة المصرية كما بدا نبيل كرمة مدير شركة (Welcome Tours) متفائلاً هو الآخر ولكن بحذر مؤكداً أن التعويل الآن هو علي فصل الشتاء حيث لا يوجد أمام السياح الأوروبيين مكان آخر قريب ومشمس ورخيص الثمن أفضل من مصر.

رابط الموضوع : http://www.20min.ch/finance/news/story/21040559
النص الألماني :



Ägypten leidet

Touristen-Paradies ohne Touristen

Noch im Frühling sah es so aus, als kämen die Touristen nach Ägypten zurück. Dann stürzte das Militär den islamistischen Präsidenten, die Gästezahlen brachen erneut ein.

Vor kurzem war für die Bewohner von Abu Simbel in Südägypten endlich wieder ein guter Tag. Jedes Jahr am 22. Oktober steht die Sonne für 20 Minuten so am Himmel, dass sie tief in den berühmten Tempel des Ortes hineinstrahlt und die Statue des Pharaos Ramses II. beleuchtet.InfografikTutanchamunDie arabische Welt im Umbruch

Um das «Sonnenwunder» zu feiern, hatte die ägyptische Regierung Diplomaten und ägyptische Prominenz eingeladen. 2500 Gäste kamen. Vor allem eine Botschaft sollte gesandt werden: Abu Simbel ist für Besucher sicher.

Dramatisch weniger Gäste

Denn der Ort rund 250 Kilometer südwestlich von Assuan leidet wie die gesamte Tourismusbranche des Landes massiv unter der unruhigen politischen Lage: Die Zahl der ausländischen Gäste ist in den vergangenen Wochen noch einmal dramatisch gesunken.

Nur 551'000 Reisende machten sich im September auf den Weg an den Nil oder ans Rote Meer. Ein Jahr zuvor waren es noch mehr als eine Million gewesen. Etliche Hotels haben vorübergehend geschlossen.

Riesige Verluste

«Seit Mitte August haben wir keinen einzigen Kunden gehabt», stöhnt Nabil Karma, Geschäftsführer des ägyptischen Reiseanbieters Welcome Tours. Das Kairoer Unternehmen lebte bisher vor allem von Urlaubern aus der Schweiz und Italien. «Auf unseren Schultern liegt eine sehr schwere Last, denn wir müssen unsere Angestellten bezahlen.»

Und auch die Chefin von Travco Travel, Amani Al-Torgoman, klagt: «Wir haben riesige Verluste.» Um 70 bis 80 Prozent sei das Geschäft im Vergleich zu früheren Zeiten geschrumpft.

Bombenanschläge

Dabei hatte sich die ägyptische Tourismusbranche im ersten Halbjahr 2013 von den Folgen des Aufstandes gegen Langzeitherrscher Hosni Mubarak zwei Jahre zuvor schon wieder etwas erholt. Doch dann stürzte das Militär Anfang Juli den islamistischen Präsidenten Mohammed Mursi.

Immer wieder kommt es seitdem zu Gewalt zwischen den Sicherheitskräften und Anhängern des abgesetzten Staatschefs. Zudem erschüttern Bombenanschläge radikaler Gruppen das Vertrauen in Ägypten als sicheres Reiseland.

Reisewarnungen abgeschwächt

Ägyptens Regierung bemüht sich, den Tourismus wieder in Schwung zu bringen, der 11 Prozent zum Bruttoinlandsprodukt beisteuert. Der Unmut gegen Mubarak und Mursi hatte sich auch an der schlechten Wirtschaftslage entzündet. Die Touristen brachten lebensnotwendige Devisen. 12,5 Mrd. Dollar trugen sie 2010 noch ins Land.

Ein Grossteil der Wirtschaftselite hatte zudem den Sturz von Mursi begrüsst. Viele der wichtigen Unternehmer sind stark im Tourismus engagiert. Sie haben grosses Interesse daran, dass sich die Branche erholt.

Am Horizont zeichnet sich zumindest eine leichte Besserung ab. Mehrere europäische Länder haben ihre Reisewarnungen abgeschwächt. Die Urlauberzahlen seien seither wieder gestiegen, sagt eine Sprecherin des ägyptischen Tourismusministeriums. Deutschland und die Schweiz raten jetzt von Reisen ans Rote Meer nicht mehr grundsätzlich ab.

Nabil Karma von Welcome Tours zeigt sich vorsichtig optimistisch. Er setzt seine Hoffnung auf die kalten Monate in Europa. «Wenn dort der Winter begonnen hat, gibt es kein anderes Reiseziel, das so nah, so sonnig und so günstig ist wie Ägypten.»

الخميس، 24 أكتوبر 2013

صحيفة ألمانية : العاملون في قطاع السياحة في مصر يؤكدون أن السيسي هو من سيعيد السياحة

صحيفة (Die Zeit) الألمانية : العاملون في قطاع السياحة يأملون – "الجنرال السيسي هو من سيعيد السياحة لمصر من جديد".



كتبته : ANDREA BACKHAUS

ترجمه من الألمانية  : إسماعيل خليفة

صورة من التقرير من موقع الصحيفة

كل يوم وفي تمام الثانية عشر ظهراً يفتح تامر الحلو أبواب متجره السياحي الخاص ببيع الهدايا التذكارية ويجلس علي كرسي صغير أمام المتجر منتظراً الزبائن...يطول إنتظاره حتي حلول الظلام , لكن أحداً لا يأتي لشراء هدايا لأن أحداً لم يعد يزور مدينة القصير السياحية.

منذ شهور وخزنة النقود بالمتجر فارغة ويسترجع تامر مشهد الزبائن وهم يملئون أرجاء المكان قبل 3 يوليو معلناً أنه لم يعد يبيع شيئ هذه الأيام لكنه برغم ذلك لا يزال مصراً علي فتح متجره وإنتظار الزبائن قائلاً : " في كل يوم يراودني الأمل في قدوم زبائن" لكن أحداً منهم لا يأتي.

ومن المعروف أنه ومنذ نهاية يونيو الماضي وفنادق مصر بالكامل تقريباً قد باتت خاوية علي عروشها وبعد عزل محمد مرسي تراجعت أعداد السياح بشكل فوري بنسبة 25% حيث تراجعت أعداد الليالي السياحية في شهر يوليو وحده بنسبة 40% حسب الأرقام الرسمية ثم جاءت عملية الفض العنيف والدموي لإعتصامي رابعة العدوية والنهضة والتي راح ضحيتها ألالاف القتلي لتقضي علي ما بقي من سياحة في مصر حيث فرضت عدة دول أوروبية حظراً للسفر إلي مصر وهو ما أضر بأحد أهم مصادر الدخل القومي المصري حيث يعمل واحد من كل خمس مصريين في هذا القطاع الحيوي ويستفيد منه بشكل مباشر أو غير مباشر. وحتي بعد أن خففت عدة دول من الحظر المفروض علي مصر إلا أن السياح لازالوا محجمين عن السفر إلي مصر خوفاً علي سلامتهم في بلد لا تحكمه قواعد ديموقراطية.

ويري عمر أحمد أحد العاملين بالسياحة أن حل تلك المعضلة بيد الجيش كما يري أن مصر تسير علي الطريق الصحيح مضيفاً : "جنود الجيش والشرطة يقومون بتمشيط مدن شمال سيناء ويلقون القبض علي كل من يعكر الأمن" ثم يخفض صوته قليلاً قائلاً : مصر يجب أن يتم تطهيرها تماماً من الإسلاميين حتي يستطيع السياح العودة مرة اخري" وهو الرأي الذي يشاركه فيه كثير من زملائه العاملين في السياحة والذين يتهمون مرسي بأنه أخاف السياح الأجانب وكان يسعي لمنع الخمور والبيكيني وأضر بصورة مصر أمام العالم ...مؤكدين أن الجيش وحده الجيش بقيادة الفريق السيسي قادر علي بذل ما يمكنه بذله لإعادة السياحة مرة أخري.



  تم النشر بتاريخ 24 أكتوبر 2013

صفحة "قراءة في الصحافة الألمانية" علي الفيس بوك :



النص الألماني للتقرير :

ÄGYPTENGeneral Al-Sissi soll Touristen zurückbringen

In die Touristenzentren am Roten Meer kommen kaum noch Gäste. Viele Geschäftsleute denken, die Islamisten seien schuld daran – und setzen jetzt auf die Militärregierung. VON 
Jeden Mittag, pünktlich um zwölf, schließt er die Tür seines Ladens auf, hievt das knallige Schild auf die sandige Straße, "Souvenirs" steht da drauf, in Englisch, Deutsch, Italienisch. Dann lehnt er sich über den Tresen, faltet die Hände zusammen, und wartet auf Kundschaft, oft so lange, bis die Dunkelheit anbricht – doch niemand kommt mehr. Seit Monaten bleibt seine Kasse leer. "Früher wurde unser Dorf von Touristen überrannt", sagt Tamer Elhelwa, ein kräftiger Mann mit tiefer Stimme. "Jetzt verkaufe ich nichts mehr." Trotzdem sei sein Laden immer geöffnet. "Ich hoffe jeden Tag auf Kundschaft."
Elhelwas Shop liegt im Zentrum von Al-Qusair, einer kleinen Hafenstadt am Roten Meer, 130 Kilometer von Hurghada und mehr als 400 Kilometer von Kairo entfernt. Einst war Al-Qusair ein beliebter Ausflugsort für die Touristen aus den umliegenden Resorts und Feriencamps, die die Strände entlang der Buchten säumen. Die Besucher flanierten die schattige Promenade entlang, tranken Dattelsaft und bevölkerten die holzvertäfelten Restaurants am Pier. Heute herrscht im Ort karge Eintönigkeit. Die Schaufenster geben den Blick frei auf ausgeräumte Regale, Rollläden sind heruntergelassen, der heiße Wüstenwind fegt Plastiktüten durch die Luft, am Wegesrand stapelt sich der Müll. Auf dem Basar, wo sich sonst Obst- und Gewürzstände aneinanderreihen, herrscht gähnende Leere.
"Alle Einwohner haben Schulden", sagt Tamer Elhelwa. "Kaum einer kauft noch etwas. Es ist schlicht kein Geld mehr im Umlauf." Und dann erzählt er davon, wie die Familien, oft bis zu zwanzig Personen, ihre Ersparnisse untereinander aufteilten. Wie Männer, die vorher große Reisegruppen zu den angrenzenden Plateaus oder Korallenriffs führten und drei, vier Sprachen sprechen, nun Kutter mieteten, um Fische zu fangen, damit "überhaupt etwas auf den Tisch kommt". "Die Menschen im Westen glauben, in ganz Ägypten herrscht Krieg", sagt Elhelwa und räumt den Stapel mit Postkarten beiseite. "Dieser Irrglaube ruiniert unser Land."
"Nur die harte Hand der Armee kann helfen"
Tatsächlich stehen seit Ende Juni, seit die Staatskrise ausbrach, nahezu alle Hotels in Ägypten leer. Nach der Entmachtung von Präsident Mohammed Mursi ging die Zahl der Urlauber landesweit um 25 Prozent zurück, allein im Juli schwand die Zahl der Übernachtungen offiziellen Angaben zufolge um vierzig Prozent. Der große Einbruch erfolgte im August und September: Nach der gewaltsamen Räumung der Protestcamps der Muslimbrüder in Kairo, in deren Folge fast tausend Menschen umkamen, hagelte es weltweit Reisewarnungen für Ägypten. Mit dramatischen Folgen, zählt doch der Tourismus zu den wichtigsten Einnahmequellen. Jeder fünfte Ägypter ist direkt oder indirekt von ihm abhängig.
Auch wenn viele Länder ihre Reisewarnungen mittlerweile gelockert haben: Nicht wenige Ägypter verstehen das Ausbleiben der Ausländer als politisches Kalkül, als Warnung des Westens an die neuen Herrscher am Nil, allein seinen, sprich demokratischen Regeln zu folgen. "Dabei kann uns nur die harte Hand der Armee helfen", sagt Omer Ahmed, weißes Hemd, schwarze Hose, und wischt über die gräuliche Tischdecke. "Nur sie bringt uns die Touristen wieder."
Ahmed hatte zuletzt als Ausbilder in einem Tauchzentrum außerhalb des Dorfes gearbeitet. Im Juli wurde der Betrieb eingestellt und ihm, wie fast allen Kollegen, gekündigt. Seither betreibt Ahmed das Restaurant seines Vaters am Ortsausgang von Al-Qusair. Ein Einkommen verschaffe ihm das momentan nicht, schließlich, sagt er und deutet auf die leeren Plastikstühle im Garten, passiere niemand mehr den Ort. "Weder Reisende noch Hotelangestellte noch Tourmanager." 
Und doch: Ahmed glaubt fest daran, dass Ägypten auf dem richtigen Weg ist. "Polizei und Armee patrouillieren in den Städten und in Nord-Sinai. Sie nehmen alle fest, die Streit suchen", sagt er und räumt die unbenutzten Teller in das Regal. Er senkt die Stimme. "Ägypten muss von den Islamisten gesäubert werden. Dann kommen auch die Urlauber wieder." Seine Meinung teilen viele hier. Allein Mursi habe die Ausländer vergrault, sagen die einen, habe er doch Alkohol und Bikinis verbieten wollen und so das Image Ägyptens ruiniert. Die Armee tue das Nötige, um die Sicherheit wiederherzustellen, raunen andere. 

السبت، 7 سبتمبر 2013

صحيفة سويسرية : ركود السياحة ومستقبل الإقتصاد المصري

صحيفة "Der Bund" السويسرية: مصر وسلطة الواقع ( ركود السياحة ومستقبل الإقتصاد المصري)

كتبه : Artur K. Vogel
ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة

صورة أرشيفية
لطالما كانت مصر إحدي أحب وجهات السفر والسياحة بالنسبة للسويسريين لكن هذا الوضع تغير الآن بشكل كبير ففي عام 2010 وقبل "الربيع العربي" بقليل زار مصر قرابة ال 15 مليون سائح وأنفقوا هناك حوالي 13 مليار دولار وهو ما يعادل عُشر الناتج الإجمالي المحلي المصري وفي الربع الأول من عام 2011 ومع إسقاط مبارك تراجع هذا العدد إلي النصف تقريباً ثم بدأت مؤشرات السياحة في الإنتعاش من جديد إلا أنه وبعد الإنقلاب العسكري مطلع شهر يوليو وما تبعه من أعمال عنف وإضطرابات مستمرة في البلاد خلفت ورائها مئات القتلي فقد إنهارت السياحة تماماً.

وبالرغم من أن المنتجعات السياحية علي البحر الأحمر لم تشهد إضطرابات إلا أن السياح الذين يشعرون بالمسئولية تجاه عائلاتهم لا يفضلون المخاطرة بالسفر إلي مصر برفقة أبنائهم بالإضافة إلي أن إدارة الشئون الخارجية السويسرية قد أصدرت بياناً توصي فيه المواطنين السويسريين بعدم السفر إلي مصر خشية إنتشار الفوضي والإضطرابات في طول البلاد وعرضها وقد كان للتحذيرات الرسمية السويسرية أثرها علي شركات السياحة السويسرية حيث أعلنت شكرة تيوي سويس (TUI Suisse) ثالث اكبر شركة سياحة في سويسرا عن تمديد حظر السفر إلي مصر حتي نهاية أكتوبر بينما توقعت الشركة فشل وانهيار الموسم الشتوي بالكامل هذا العام لذا عرضت علي عملائها تحويل حجوزاتهم مجاناً إلي وجهات أخري مثل جزر كريت وتركيا وأسبانيا وجمهورية الدومينيكان.

أما أكبر شركتي سياحة سويسريتان وهما كوني (Kuoni) وهوتيل بلان (Hotelplan) فقد قررتا المبادرة بقرار جرئ ولم تمددا الحظر سوي إلي نهاية سبتمبر الجاري.



لكن الشركتين الكبيرتين قد تصطدمان بسلطة الواقع والتي تبدو ملامحه واضحة في مصر وهو أنه في ظل تلك الأجواء لا تبدو مصر كدولة ستنتهي قريباً من الإضطرابات بل ستظل لفترة طويلة في حالة عدم إستقرار, كما أن الوضع قد تغير الآن فيما يخص السائح نفسه حيث أنه فيما سبق كان السائح الذي يرغب في شراء رحلة إلي مصر في أخر لحظة لم يكن يجد له تذكرة لأن كل الأماكن قد تم حجزها وحركة الفنادق علي أشدها أما الآن فالفنادق خالية من السياح منذ فترة وهذه الفنادق ليست في وضع يسمح لها بالعمل بشكل فوري لإستقبال أعداد كبيرة من السياح في وقت قريب.

ولعله ليس في صالح السياحة في مصر تناقل وسائل الإعلام أنباء عن هجمات علي الكنائس وإضطهاد للأقلية المسيحية في البلاد كما أنه ليس في صالح السياحة المصرية عمليات الخطف وطلب فدية والتي صارت معروفة وحاضرة بقوة في مصر. كما أنه ليس في صالح السياحة المصرية وجود مسلحين يتفاخرون بعرض أحدث الأسلحة القادمة من ليبيا واليمن في صحاري مصر الجنوبية ولا المشهد في سيناء في صالح السياحة المصرية. 

أضرار إجتماعية

ركود السياحة في مصر لا يمثل هماً للسائح الأوروبي المتشوق لحمامات الشمس الساخنة علي شواطئ مصر فحسب بل يمثل هماً للمواطن المصري ذاته فالسياحة بجانب دخل قناة السويس وعائدات البترول تمثل أهم مصادر الدخل القومي المصري ومصر التي كانت سلة الغذاء الأفريقية قد أصبحت اليوم من أكبر مستوردي القمح ولذلك فهي تحتاج إلي المال بشكل عاجل للوفاء بمتطلبات الشعب الجائع والبالغ تعداده قرابة ال 86 مليون نسمة والذي قفز تعداده سريعاً في السنوات الأخيرة حيث تضاعف عدد سكان مصر خلال ال 25 عاماً الأخيرة وإزداد ثلاثة أضعاف في خلال أخر 40 عاماً.

ولقد كانت السياحة دائماً أحد عوامل الإستقرار في المجتمع المصري حيث يعمل في هذا المجال الحيوي بشكل مباشر أو غير مباشر مئات الألاف من الشباب المصري ويمثل بالنسبة لهم مصدراً للدخل حتي وإن كان هذا الدخل متواضعاً إلي حد ما أحياناً.

كما أن العمل في السياحة يتيح لهؤلاء الشباب الإتصال بالسائحات والسياح الأجانب والذي يمكنهم من فتح آفاق جديدة مع الثقافة الغربية ويتيح لهم مدخلاً للتعرف والتعمق في الأفكار الغربية وطريقة التفكير.
الأزمة الحالية للسياحة المصرية قد تزيد من التوترات السائدة في المجتمع المصري وقد تدفع الشباب إلي التفكير في هجرات جماعية خارج البلاد. 

ولعل العبارة التقليدية المعروفة عن تأثير السياحة "الرابط بين الشعوب" قد لا تنطبق علي المشهد السياحي المصري الحالي حيث أن السياحة المصرية وفي حال إستمرار ركودها الحالي قد تجعل الشعب المصري يعاني سريعاً من أضرار إجتماعية بالغة.

منشور في 7 سبتمبر 2013


رابط التقرير :
http://www.derbund.ch/ausland/naher-osten-und-afrika/Perspektiven-Aegypten-und-die-Macht-des-Faktischen/story/22321485

النص الألماني :



«Perspektiven»: Ägypten und die Macht des Faktischen

Von Artur K. Vogel. Aktualisiert am 07.09.2013 

Viel gravierender als für die europäischen Touristen, die Ausweichmöglichkeiten haben, um nochmals Sonne zu tanken, ist die Lage für die Ägypter selber.

Des Berners liebste Ferien sind jene im Herbst, habe ich mir sagen lassen. Und eine besonders beliebte Destination, um den Sommer zu verlängern, war Ägypten. Das hat sich radikal geändert: 2010, kurz vor dem «Arabischen Frühling», besuchten fast 15 Millionen Touristinnen und Touristen das Land am Nil und gaben rund 13 Milliarden Dollar aus. Das entsprach mehr als einem Zehntel des ägyptischen Bruttoinlandprodukts. Im ersten Quartal 2011, als Hosni Mubarak gestürzt worden war, ging die Zahl um fast die Hälfte zurück. Dann zog der Tourismus wieder an, um nun – nach dem Militärputsch Anfang Juli und den vorangegangenen und darauf folgenden, äusserst heftigen Unruhen in Kairo und andern Grossstädten mit Hunderten von Toten – völlig einzubrechen.

EDA rät von Reisen ab

Zwar spürt man in den Ferienorten am Roten Meer von Unruhen bisher nichts. Aber verantwortungsvolle Eltern gingen mit Kindern trotzdem nicht dorthin in den Urlaub. Zumal das Departement für Auswärtige Angelegenheiten (EDA) «von Touristen- und anderen nicht dringenden Reisen» abrät, weil man befürchtet, «dass sich die Unruhen auf das ganze Land ausweiten».

Das hat Folgen: TUI Suisse, drittgrösster Reiseveranstalter, hat Ägypten vorerst bis Ende Oktober ganz aufgegeben. TUI rechnet aber damit, dass die gesamte Wintersaison zum Debakel wird, und bucht Ägypten-Reisende aktiv (und gratis) auf andere Destinationen um. Kreta, Mallorca, Türkei, Spanien, Dominikanische Republik. Die zwei grössten Unternehmen, Kuoni und Hotelplan, wollen definitive Entscheidungen noch bis Ende September vertagen.

Aber auch sie werden vor der Macht des Faktischen kapitulieren, und die heisst nun einmal: Ägypten wird über längere Zeit unruhig bleiben. Das Hinauszögern unumgänglicher Massnahmen ist aus ökonomischer Sicht verständlich, nicht aber aus Sicht der Kunden: Wer seine Herbstferien erst in letzter Minute von Ägypten auf eine andere Destination umpolen will, riskiert, gar nicht mehr in die Ferien zu fahren, weil dann alles ausgebucht ist. Kommt hinzu, dass die momentan leeren Hotels wohl gar nicht in der Lage wären, den Betrieb sofort wieder hochzufahren und im Oktober plötzlich wieder Gäste zu empfangen.

Nicht hilfreich für den Ägypten-Tourismus sind zudem die Nachrichten von Übergriffen radikaler Muslime auf die christliche Minderheit. Nicht hilfreich sind bekannt gewordene Entführungen mit Lösegelderpressung. Nicht hilfreich ist das Aufkommen von Stammesmilizen im Süden, welche stolz mit modernen Waffen aus den Nachbarländern Jemen und Libyen herumfuchteln.

Und definitiv nicht hilfreich ist, dass der Sinai zunehmend von Ablegern der al-Qaida und anderen extremistischen Gruppen terrorisiert wird. Die ägyptische Armee kontrolliert die Sinai-Halbinsel kaum noch; doch diese bildet das Hinterland des Roten Meers, weshalb auch die dortigen Badeorte nicht mehr bedingungslos als «sicher» betrachtet werden dürfen.

Gesellschaftlicher Schaden

Viel gravierender als für die europäischen Touristen, die Ausweichmöglichkeiten haben, um nochmals Sonne zu tanken, ist die Lage für die Ägypter selber: Der Fremdenverkehr ist, neben den Gebühren aus dem Suezkanal und dem Erdöl, der wichtigste Devisenbringer. Ägypten, einst die «Kornkammer Afrikas», heute einer der grössten Importeure von Weizen, brauchte dringend Geld, um im Ausland Getreide und Brennstoff zu beschaffen. Seine Bevölkerung, momentan rund 86 Millionen, wächst rasch und hat sich in den letzten 25 Jahren verdoppelt, in den letzten 40 Jahren verdreifacht.

Der Tourismus war ein stabilisierender Faktor in Ägyptens Gesellschaft: Hunderttausende vorwiegend junger Menschen fanden dort direkt oder indirekt Arbeit und (mindestens bescheidenes) Einkommen. Zudem eröffnete ihnen der Kontakt zu Ausländern (und Ausländerinnen) neue Perspektiven und den Zugang zu «westlichen» Ideen und Denkweisen.

Die aktuelle Krise im Fremdenverkehr könnte die ohnehin herrschenden Spannungen noch erhöhen und zudem als Motor für Massenemigration wirken. Die alte Floskel von der «völkerverbindenden Wirkung» des Tourismus wird hier durch ihr Gegenteil bestätigt: Wenn die Touristen ausbleiben, könnte das Land sehr schnell grossen sozialen Schaden erleiden.(Der Bund)

Erstellt: 07.09.2013, 10:27 Uhr

الجمعة، 6 سبتمبر 2013

صحيفة (تاجس فوخي) السويسرية : أكبر ثلاث شركات سياحة سويسرية تمدد حظر السفر إلي مصر.

صحيفة (Tageswoche) السويسرية : أكبر ثلاث شركات سياحة سويسرية تمدد حظر السفر إلي مصر.

ترجمه من الألمانية :
إسماعيل خليفة


صورة للخبر من موقع الصحيفة

بعد قرار شركتين من كبريات شركات السياحة الألمانية وهما "تيوي" و"ألتورز" تمديد حظر السفر إلي مصر, أكبر 3 شركات سياحة سويسرية تمدد هي الأخري فترة إلغاء الحجوزات إلي مصر.

فقد أعلنت شركة (Tui Suisse) تمديد إلغاء الحجوزات السياحية إلي مصر حتي 31 أكتوبر القادم بينما أعلنت كلاً من شركتي (Hotelplan) و (Kuoni) عند تمديد فترة إلغاء الحجوزات حتي 27 سبتمبر الجاري وذلك في ظل الأوضاع الراهنة في مصر وإستمرار إعلان القسم الإتحادي للشؤون الخارجية السويسري تحذيره من السفر إلي مصر.

منشور بتاريخ 6 سبتمبر 2013

رابط الخبر:http://www.tageswoche.ch/de/2013_36/schweiz/576552/reisekonzerne-verlaengern-annullierungsfrist-fuer-aegypten.htm

نص الخبر :

Tourismus 

Reisekonzerne verlängern Annullierungsfrist für Ägypten

Die politische Lage in Ägypten bleibt angespannt und das Eidgenössische Departement für auswärtige Angelegenheiten (EDA) hält an der Reisewarnung fest. Die drei grossen Schweizer Reisekonzerne «Kuoni», «Tui» und «Hotelplan» verlängern daher die Frist für kostenlose Umbuchungen oder Annullationen. Von sda

«Kuoni» und «Hotelplan» verlängern die Frist um eine Woche: Ihre Kunden können Ägyptenreisen mit Abreise bis und mit 27. September kostenlos umbuchen oder annullieren. Dies teilten die Unternehmen am Freitag mit.
«Tui Suisse« sagt gar alle Ägyptenreisen bis und mit 31. Oktober ab. Auch Kunden dieses Anbieters können ihre Ferien spesenfrei umbuchen oder stornieren, wie das Unternehmen bekannt gab.
Die Reisekonzerne würden auf die betroffenen Kunden zugehen, um sie über alternative Reiseziele zu informieren, hiess es in allen drei Communiqués. Kuoni verfüge für die Herbstferien über zusätzliche Kapazitäten auf Kreta, Rhodos, Zypern, Djerba, in der Türkei und auf den Kanarischen Inseln.
Auch «Tui» verfügt noch über Kapazitäten, insbesondere auf Mallorca, Ibiza oder Zypern sowie teilweise in Griechenland oder der Türkei. Die Erfahrung zeige, dass sich die meisten Kunden für ein anderes Reiseziel entschieden, teilte Tui mit.

EDA hält Reisewarnung aufrecht

Die Bestimmungen zur kostenlosen Stornierung oder Umbuchung gelten für die Kunden aller Reiseveranstalter der drei Konzerne. Für Kunden, die nur einen Flug gebucht haben, gelten jedoch die Bestimmungen der jeweiligen Fluggesellschaft, wie «Tui» und «Hotelplan» festhalten.
Das EDA hatte wegen der schweren politischen Spannungen in Ägypten am 16. August eine Reisewarnung herausgegeben. Von nicht dringenden Reisen nach Ägypten wird abgeraten. Die Reisewarnung gilt auch für die wichtige Tourismusregion Rotes Meer. Dort sei die Lage allerdings nach wie vor ruhig, beteuerten «Tui» und «Kuoni».

الأربعاء، 4 سبتمبر 2013

صحيفة (دير ستاندرد) النمساوية : كبري شركات السياحة الألمانية تمدد حظر السفر إلي مصر حتي نهاية سبتمبر.

صحيفة (دير ستاندرد) النمساوية : كبري شركات السياحة الألمانية تمدد حظر السفر إلي مصر حتي نهاية سبتمبر

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة

إحدي طائرات أسطول شركة "تيوي فلاي" العالمي

شركة (TUI) و شركة (ALLTOURS) السياحيتان الألمانيتان تمددان حظر السفر إلي مصر حتي نهاية سبتمبر بسبب الإضطرابات السياسية المستمرة في البلاد وأرجعت الشركتان الكبيرتان سبب تمديد الحظر بالوضع الراهن في مصر وعدم وضوح الرؤية فيما ستشهده البلاد من تطورات وهو ما أكدته وزارة الخارجية الألمانية في منشور لها حول وضع السياح الألمان في ظل الظروف الراهنة في مصر.

وقال مسئولون بشركة (TUI) أن الأيام القادمة ستشهد إجلاء أخر عملائها الذين يقضون أجازاتهم في مصر وأن عملائها الذين حجزوا رحلات إلي مصر في الفترة ما بين 30 سبتمبر و 31 أكتوبر يمكنهم إلغاء الحجز وإسترداد أموالهم دون أي مصاريف إضافية أو خصم من المبلغ المدفوع كما قدمت لهم الشركة إمكانية تحويل الحجز إلي أي مقصد سياحي آخر وهو نفس العرض الذي قدمته شركة (ALLTOURS) لعملائها.
يأتي هذا فيما تنوي شركة (DER Touristik) بدء رحلاتها لمصر بداية من 15 سبتمبر.

الجدير بالذكر أن شركة (TUI) هي واحدة من أكبر شركات السياحة في ألمانيا والعالم.


منشور في 4 سبتمبر 2013

رابط الخبر:
http://derstandard.at/1378247974332/TUI-und-Alltours-sagen-Aegypten-Reisen-bis-Ende-September-ab


النص الألماني :


TUI und Alltours sagen Ägypten-Reisen bis Ende September ab
4. September 2013, 10:50

Das deutsche Auswärtige Amt rät von Reisen ab - Kostenlose Stornierung möglich

Frankfurt am Main - Die deutschen Reiseveranstalter TUI und Alltours sagen wegen der anhaltenden politischen Unruhen alle Reisen nach Ägypten bis Ende September ab. Beide begründen dies mit der Einschätzung des Auswärtigen Amtes, das aufgrund der aktuellen Lage und der Unvorhersehbarkeit der Entwicklung weiterhin von Reisen nach Ägypten abrät. Die Reiseabsage gilt auch für den Veranstalter byebye. DER Touristik will dagegen nach Angaben einer Sprecherin das Land ab dem 15. September wieder bereisen.

In den nächsten Tagen würden die letzten in dem Land verbliebenen Urlauber ausgeflogen, so TUI. Gäste, die eine Ägypten-Reise zwischen dem 30. September und dem 31. Oktober gebucht hätten, könnten kostenlos stornieren oder auf ein anderes Reiseziel umbuchen. Auch Alltours bietet seinen Kunden mit einem Abreisedatum zwischen dem 30. September und dem 31. Oktober kostenfreie Umbuchungen und Stornierungen an. (APA, 4.9.2013)

الخميس، 10 مارس 2011

ثورة يناير وتنشيط السياحة وإنقلاب "يوليو" وتدمير السياحة

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة

صحيفة (Tangesanzeiger) السويسرية : "التحرير" ...الميدان الذي أبهر العالم...حملة تسويق سياحي تعتمد علي الترويج لمصر كمقصد سياحي من خلال ثورتها المجيدة.
صورة للتقرير من موقع الصحيفة
تحت عنوان "قضاء الأجازة مع الثوار" كتبت صحيفة (Tangesanzeiger) السويسرية تقريراً في 10 مارس 2011 تحدثت فيه عن حملات الترويج السياحي لدول الربيع العربي مصر وتونس من خلال الترويج لمعلم سياحي جديد في مصر وهو ميدان التحرير والذي كان يمثل رمزاً لثورة 25 يناير وقتها وأبرزت الصحيفة أن الثورة المصرية أصبحت إضافة مهمة إلي وسائل الجذب السياحي في مصر بجانب الشواطئ والآثار الفرعونية والشمس المشرقة. 

وجاء تقرير الصحيفة مشفوعاً بصورة لإعلان سياحي يروج لمصر في أوروبا جاء فيه عبارة : "ميدان التحرير...الميدان الذي أبهر العالم" داعياً السياح الأوروبيين لزيارة مصر وزيارة المكان الذي شهد ثورتها العظيمة.


والآن مع السؤال المهم  :

هل تساهم "ثورة" 30 يونيو "المجيدة" هي الأخري في الترويج السياحي لمصر نظراً لكون ميدان التحرير كان مركزاً لها هي الأخري ؟؟؟ 


رابط الموضوع: http://www.tagesanzeiger.ch/leben/reisen/Ferien-bei-Revolutionaeren/story/28037399



النص الألماني :


Ferien bei Revolutionären

Aktualisiert am 10.03.2011 

Die Umstürze in Ägypten und Tunesien haben zu einem Tourismuseinbruch geführt. Nun werben diese Länder mit der Revolution um neue Gäste. Und auch der Irak will zu einem Ferienland werden.
Sonne, Strand und alte Steine - damit versuchten Ägypten und Tunesien bisher Touristen zu locken. Nun präsentieren sich die beiden Länder mit einer neuen Werbestrategie: Die erfolgreichen Revolutionen sollen Urlauber zu einer Reise nach Nordafrika bewegen. Auf dem riesigen Messestand der Ägypter an der Internationalen Tourismusbörse (ITB) in Berlin ist, neben Pharaonenbüsten, der Tahrir-Platz in Kairo nachgebildet, der zentrale Schauplatz des Volksaufstandes. «See where it all began» (»Sehen Sie selbst, wo alles begann»), lautet der dazugehörige Slogan.
Einige Hallen weiter stellt sich Tunesien als «The Place to be» (in etwa: «Dort müssen Sie hin») dar. Die Reiseveranstalter hingegen sind noch sehr zurückhaltend mit den beiden Zielen, und viele Touristen haben von Nordafrika auf Südeuropa umgebucht. «Ich empfehle Ausländern, die bewegte Stimmung in Tunesien mitzuerleben» - bevor das Land sich zu einer «klassischen Demokratie» wandle, wirbt der tunesische Tourismusminister Mehdi Houas.
Der «Elektroschock» der friedlichen Revolution mache Tunesien für eine neue Gruppe von Kulturtouristen attraktiv. «Bisher wurden die Touristen an den Stränden geparkt und fern von der Wirklichkeit gehalten», sagt der Minister und verspricht eine neue touristische Infrastruktur ausserhalb der Badeorte.
«Wer helfen will, soll kommen»
Beim Nachbarn Ägypten sind ähnliche Töne zu hören. «Ägypten war bereits wegen seiner Geschichte und seiner Naturschätze unumgänglich, aber jetzt gibt es ein neues Element: Wir laden die Touristen ein, die Erfahrung einer demokratischen Revolution mit uns zu teilen», sagt Hischam Saasu vom ägyptischen Tourismusministerium.
«Die Werte der Revolution sind die europäischen Werte. Wenn die Europäer Ägypten helfen wollen, dann sollen sie uns besuchen kommen.» Für die ägyptischen Reiseführer ist die Revolution bereits jetzt Teil ihres Programms. Bislang wurde der Tahrir-Platz in erster Linie wegen des Ägyptischen Museums angesteuert. «Jetzt zeigen die Führer auch die Orte, an denen die Demonstranten die Zelte aufgestellt hatten und erzählen, wie die Anhänger des alten Regimes auf Kamelen angriffen», schildert Mahmud Sekri vom Veranstalter Sekri Tours.
«Noch zu früh»
Trotz dieser Marketingoffensive machen sich die beiden Länder keine grossen Hoffnungen für 2011. In Tunesien brachen die Besucherzahlen Anfang des Jahres um 45 Prozent ein, das ägyptische Tourismusministerium rechnet erst ab dem Sommer damit, dass sich der Zustrom der Touristen wieder normalisiert.
Mohammed Abdo, der Kreuzfahrten auf dem Nil organisiert, findet sogar, «dass es noch zu früh ist, um die Touristen wieder kommen zu lassen, das Land hat sich noch nicht stabilisiert.» Diese Meinung teilt auch das führende europäische Kreuzfahrtunternehmen Costa Crociere. Es sagte am Mittwoch alle für dieses Jahr geplanten Stopps in Tunesien und Ägypten ab. «Ägypten ist sicher», beteuert hingegen Hischam Saasu. Und auch der Tourismusminister Houas ist überzeugt: In Tunesien herrsche «absolute Sicherheit».
(jak/Aurélia End, AFP)
Erstellt: 10.03.2011, 22:30 Uhr