‏إظهار الرسائل ذات التسميات يورجين تودينهوفر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات يورجين تودينهوفر. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 16 فبراير 2016

تودنهوفر للمشاركين في مؤتمر ميونيخ للأمن : واجبكم تحقيق السلام وليس دعم الحروب

إلى المشاركين في مؤتمر الأمن في ميونخ (واجبكم تحقيق السلام وليس دعم الحروب )







 



يكتب الصحفي الألماني يورجن تودنهوفر فيقول :

 
الأمل لسوريا



الأصدقاء الأعزاء إن داعمي الحرب في سوريا أعلنوا وقف إطلاق النار. هذا جيد لسببين :- لأن كل قنبلة لا تلقى على سوريا يعتبر هذا خطوة للأمام. الثاني أن الجميع يعلم أخيراً من له الكلمة الأن لما يحدث بالداخل السوري. إن على داعمي الحرب هناك أن يفهموا أن سوريا للسوريين وليست للأمريكان والسعوديين والإيرانيين والروس.



لكي يعتبر مؤتمر ميونخ مؤتمر للسلام العادل عليه أن يلتزم بالنقاط الأتية :-



1- بالنسبة للشرق الأوسط :- بدلا من التدخل العسكري الشامل أو المحدود أو حتى نقاط الدعم العسكري قوموا بسحب كل القوات الأجنبية. أنتم إرتكبتم مصائب. انظروا إلى أفغانستان والعراق وليبيا وسوريا .! كذلك دفع تعويضات للدول التي تم الإعتداء عليها. والعمل على منطقة إقتصادية نشطة على غرار الإتحاد الأوروبي.



2- بالنسبة لشرق أوروبا : بدلا من توسيع عمليات الناتو في شرق أوروبا عليكم بناء علاقات استراتيجية ودية مع روسيا.




كذلك تفعيل منطقة تجارة حرة في كامل أوروبا بما فيها روسيا كجزء من أوروبا وبالطبع عابرة الأطلسي مع الولايات المتحدة الأمريكية.



بالنسبة لفلسطين :- تأسيس دولة فلسطينية قوية عاصمتها القدس الشرقية. في المقابل سلام شامل وإعتراف متبادل بين إسرائيل وفلسطين. كذلك تعويضات إسرائيلية عن كل جرائم الهدم غير القانوني التي إرتكبت. عودة اللاجئين الفلسطينيين لإسرائيل لكي يعيشوا تحت الحكومة الفلسطينية الجديدة وإغلاق المستوطنات الإسرائيلية .



4- التسليح :- معاقبة السياسيين والزعماء الذين يرسلون الأسلحة إلى مناطق الصراع وكذلك مجرمي الحرب. التحذير العالمي من الطائرات بدون طيار وكذلك وقف تطوير السلاح النووي في الشرق والغرب.



" إحلموا " كذلك اسخروا من كل الطغاة الذين يدعون الحب والسلام كهؤلاء الذين أعلنوا وقف إطلاق النار اليوم وينتهكونه غداً في سوريا.



الأهم أن لا تتضرر مصالحهم ولكن إستراتيجيتهم تقودنا إلى الهاوية كما حدث من قبل.


لا ينبغي أن نسمح لهم بذلك.


يورجن تودنهوفر

ترجمه من الألمانية : محمد أحمد عوض

نقلاً عن موقع ألماني برس الإخباري

المزيد من مقالات تودنهوفر على الرابط التالي :
http://www.almanypress.com/articles/todenhofer.html
 

الجمعة، 30 يناير 2015

تودنهوفر عن ظاهرة داعش: "من يربط بين الإسلام والإرهاب كمن يخلط بين الحب والإغتصاب"

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
نقلاً عن صفحة الكاتب الرسمية علي فيس بوك
تم النشر بتاريخ 30 يناير 2015


د/ يورجن تودنهوفر



نشر الكاتب الصحفي الألماني المرموق والدبلوماسي السابق يورجن تودنهوفر منشوراً يوضح فيه 7 حقائق مهمة عن ظاهرة تنظيم "الدولة الإسلامية" وإليكم نص المنشور :

أصدقائي الأعزاء !

أجتمع قادة وسياسيو العالم في منتدي "دافوس" الإقتصادي لمناقشة ظاهرة تنظيم "الدولة الإسلامية"...فهل يفهم هؤلاء القادة حقاً ماهية ذلك التنظيم وأسباب ظهوره؟؟؟


دعوني أستعرض 7 نقاط تتعلق بظاهرة "داعش" :



1- من يربطون بين الإسلام والإرهاب كمن يخلطون بين الحب والإغتصاب.

99.9% من المسلمين في العالم يرفضون فكر تنظيم "الدولة الإسلامية" وليسوا في حاجة إلي الإعتذار عن جرائم التنظيم تماماً كما أننا كمسيحيين لسنا في حاجة إلي الإعتذار عن جرائم جورج بوش وأمثاله لأنهم لا يمثلوننا. 


2- أكثر أدوات الإرهاب دمويةً في عصرنا الحالي هي القاذفات والطائرات بدون طيار.

أكثر من 90% من ضحايا تلك الأدوات هم من المدنيين ومن هذا المنطلق فإن بوش وأوباما إرهابيان لأنهما يقتلان الأبرياء. الحرب هي إرهاب الأغنياء بينما الإرهاب هو إرهاب الفقراء.

3- الإرهاب "الإسلامي" ليس إلا رداً علي قرنين كاملين من الإرهاب الغربي تجاه العالم الإسلامي. فقد قتل الغرب من المسلمين أعداداً لا حصر لها ولا تُقارن بما قام به المسلمون ضد الغرب وبالرغم من ذلك لابد لهذه المقتلة أن تتوقف من الطرفين. لابد أن نوقف الحرب ونوقف الإرهاب لأن حياة الناس هي هبة من الله ولا يحق لأحد أن يدمر هدية الله.

4- داعش وليد سياسات الغرب ونشوء التنظيم جاء كرد فعل علي جرائم جورج دبيلو بوش التي أرتكبها بحق الأبرياء في حربه الظالمة علي العراق ومن يحاول هزيمة داعش بنفس الطريقة لم يتعلم شيئاً من التاريخ. القنابل وقاذفات الصواريخ لا تقضي علي الإرهاب بل تصنعه وتنميه. 


5- الغرب لن يستطيع إيقاف داعش. من يستطيع إيقاف داعش هم سُنّة العراق وسوريا إذا ما حصلوا علي حقوقهم السياسية والإجتماعية من خلال مصالحة وطنية واسعة تضمن مشاركتهم في الحياة السياسية وترفع عنهم التمييز والتفرقة التي يتعرضون لها. الغرب لم يخسر شيئاً في المنطقة لكن سُنّة العراق خسروا وعانوا كثيراً.


6- تنظيم داعش يستفيد من حملات التحريض والكراهية التي يتعرض لها مسلمو أوروبا . حركات كحركة "بيجيدا" مثلاً هي حركات حمقاء تفيد داعش ولا تضرها.

"داعش" تريد شرقاً بلا مسيحيين و"بيجيدا" تريد غرباً بلا مسلمين.

كل مظاهرة لحركة "بيجيدا" تعطي ل"داعش" حجة ومبرر جديد لتصعيد حربه الشعواء علي أتباع الديانات الأخري كما أن تلك المظاهرات تساهم في إنضمام مقاتلين جدد للتنظيم.


7- أغلب العائدين من القتال في صفوف "داعش" تخلوا عن أفكار التنظيم لكن الحملات الإعلامية والرسمية ضد هؤلاء والتي تحولهم إلي مجرمين عتاة في الإجرام هي حملات خرقاء وأري أنه علينا أن نفرح بكل مقاتل عائد من القتال في تنظيم "داعش" بشرط ألا تكون يداه ملطختان بدماء الأبرياء بل وعلينا مساعدتهم لأنهم قد يصبحوا حلفاء مهمين لنا.

أحد علماء الفضاء قال مقولة شهيرة مفادها أن : "شيئان ليس لهما نهاية : الكون وغباء البشر" ولعل الأمر ليس مؤكداً بالنسبة للانهائية الكون بينما يبدو مؤكداً جداً أن الغباء البشري بالفعل لا نهاية له.


في النهاية هناك أمر جيد جداً فيما يخص المظاهرات المناهضة لحركة "بيجيدا" وهو أن ألمان "غير مسلمين" باتوا يتظاهرون من أجل ألمان مسلمين وهو أمر لم نره من قبل. إنها ألمانيا التي أحبها.



المخلص لكم / يورجن تودنهوفر




رابط المنشور من صفحةالكاتب الرسمية علي الفيس بوك


الاثنين، 22 ديسمبر 2014

تودينهوفر يزور "الدولة الإسلامية" ويسجّل إنطباعاته عنها

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
نقلاً عن الصفحة الرسمية للكاتب علي الفيسبوك


قام الكاتب الصحفي الألماني المرموق "يورجين تودينهوفر" بزيارة إلي "الدولة الإسلامية" حيث قام بزيارة مدينتي الرقة السورية والموصل العراقية واللتان تخضعان لسيطرة التنظيم وقد عبّر الكاتب عن اجواء رحلته تلك بالقول أنها كانت مغامرة كبيرة وأنه ونجله فريدريك قد شاهدا الأهوال خلال زيارتها التي إستمرت لقرابة 10 أيام وقد لخص الكاتب زيارته في 7 إنطباعات رئيسية إنتباته خلال الزيارة المثيرة.

صورة من عهد الأمان الذي أعطاه الخليفة للصحفي الألماني

وإليكم الإنطباعات السبع عن زيارة الكاتب الصحفي الألماني المرموق ل"الدولة الإسلامية" :


الإنطباع الأول : الغرب يسيئ تقدير حجم الخطر الذي يمثله تنظيم الدولة الإسلامية.

فمقاتلو الدولة الإسلامية أكثر ذكاءً وحنكةً وخطراً مما يظن السياسيون في بلادنا حيث أن مقاتلي الدولة لديهم حماس وثقة في النصر لا مثيل لهما ولم أر مثلهما في أيٍ من الحروب التي عايشتها.

إن مقاتلي الدولة الإسلامية لديهم قناعة تامة بأن عقيدتهم الشمولية وشراستهم الرهيبة ستمكنهم من تحريك الجبال الرواسي.

ففي مدينة الموصل تمكّن أقل من 400 مقاتل من رجال الدولة الإسلامية من قهر 25 ألف جندي عراقي مدججين بأحدث أنواع الأسلحة وأجبروهم علي الفرار. 

وقد تمكّن مقاتلو الدولة في غضون شهور قليلة من السيطرة علي مساحات من الأرض تفوق مساحة بريطانيا وهو ما يجعل من تنظيم القاعدة مجرد "قزم" إلي جوار تنظيم الدولة الإسلامية.

تنظيم الدولة لا يهتم كثيراً بخسارة منطقة من المناطق التي يسيطر عليها هنا أو هناك حتي وإن كانت بعض وسائل الإعلام تقوم بتضخيم تلك الخسائر لأن خسارة مساحة صغيرة هنا أو هناك هو أمر معتاد في حرب العصابات. 

الإنطباع الثاني : تدفق المقاتلين الجدد لإنضمام للتنظيم يتزايد بشكل يومي.

لقد أمضيت يومين في أحد معسكرات إستقبال المقاتلين الجدد قرب الحدود التركية وفي كل يوم من اليومين كان يصل إلي المعسكر أكثر من 50 مقاتلاً جديداً من شتي بقاع الأرض. هؤلاء المقاتلون الجدد ليس فقط شباب صغير السن أصابه الفشل والإحباط في بلاده بل إن كثيراً من هؤلاء المقاتلين شباب ناجح وله مستقبل واعد جاءوا من الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا والسويد وفرنسا وألمانيا. 

أحد هؤلاء المقاتلين الذين ألتقيت بهم كان قد إجتاز منذ أسابيع قليلة إمتحاناً حكوميا في مجال القانون وقد تم إختياره محامياً في إحدي المحاكم لكنه ترك كل هذا وجاء ليقاتل في صفوف "الدولة الإسلامية".

الإنطباع الثالث : "الدولة الإسلامية" تبدو لي أنها تصلح لأن تكون دولة مثل أي دولة شمولية أخري في المنطقة.


وهذا الأنطباع نابع من إحساسي بأهمية قطاع الأمن الداخلي وقطاع الرعاية الإجتماعية داخل "الدولة الإسلامية" حتي وإن لم يتوافق هيكل هذين القطاعين مع تصوراتنا نحن الأوروبيين.

ويبدو لي أن السُكّان السُّنة في الجزء العراقي من "الدولة الإسلامية" قد قبلوا بالدولة الجديدة دون أدني مقاومة وذلك لأنهم يعتبرونها أفضل من دولة "نوري المالكي" العنصرية الظالمة في بغداد.

ففي مدينة الموصل وبعد فرار جميع المسيحيين والشيعة والإيزيديين بعد الإعدامات التي لا حصر لها لم يتبق إلا السكان السُّنة في المدينة.

الإنطباع الرابع : هدف "الدولة الإسلامية" ليس مجرد إحتلال كافة دول الشرق الأوسط أو حتي غزو العالم بأسره بل هدفها هو أكبر عملية تطهير ديني في تاريخ البشرية.

"الدولة الإسلامية" تسعي إلي قتل جميع المشركين والكفار بالأديان السماوية الثلاثة وهي الإسلام علي طريقة "الدولة الإسلامية" والمسيحية واليهودية وسبي نسائهم وأطفالهم وإتخاذهم عبيداً.

التنظيم يري أنه لابد أن يموت الشيعة والإيزيديين والهندوس والملحدين والمشركين وبالتالي فإن مئات الملايين من البشر مهددون بالإبادة بسبب عدم إعتقادهم بالأديان السماوية الثلاثة.

بل إنه حتي المسلمين المعتدلين الذين يؤمنون بالديموقراطية لابد أن يموتوا لأنهم يضعون قوانين البشر فوق قوانين الله ويلتزمون بالقوانين الوضعية بديلاً عن الشريعة الإسلامية وهو نفس الأمر الذي يسري حتي علي المسلمين المعتدلين المقيمين في الغرب.

الفرصة الوحيدة أمام كل هؤلاء "الكفّار" للنجاة من القتل هي التوبة الصادقة والعودة إلي "الدين الحق" الذي تحدد "الدولة الإسلامية" ملامحه وسماته.

المسيحيون واليهود سيتم التسامح معهم والسماح لهم بالحياة لأنهم أهل كتاب بشرط أن يدفعوا الجزية وهي بضع مئات من الدولارات سنوياً.

بينما يجب علي كل مسلم آداء فريضة الزكاة والتي تزداد نسبتها علي أغنياء المسلمين وتقل علي الفقراء منهم وليس عليّ أن أشير هنا بوضوح إلي أنني لا أتوافق مع "الدولة الإسلامية" في أي نقطة من تلك النقاط وهو الأمر الذي أوضحته مراراً وتكراراً.

الإنطباع الخامس : في وجهة نظري تنظيم "الدولة الإسلامية" هو حركة تمثل 1% لكن تأثيرها تأثير "تسونامي". 

إن "الدولة الإسلامية" تعرض إسلاماً يرفضه 99% من المسلمين البالغ عددهم مليار وستمائة مليون مسلم.

وبالنسبة لي كشخص مسيحي قرأ القرآن مرات عديدة فإنني لا أفهم سبب الربط بين "الدولة الإسلامية" والإسلام فقد تعرّفت من خلال مطالعتي للقرآن علي إسلامٍ رحيم.

حيث أن 113 سورة من 114 سورة تبدأ ب"بسم الله الرحمن الرحيم" لكن تلك الرحمة لم أشعر بها وأنا بين مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية".


الإنطباع السادس : القنابل والصواريخ لن تهزم "الدولة الإسلامية".

مدينة الموصل ذات الثلاثة ملايين نسمة علي سبيل المثال يسيطر عليها حوالي 5000 مقاتل من تنظيم الدولة وبالتالي فإن من يريد تدمير هؤلاء المقاتلين بالقذائف والقنابل فإن عليه أن يدمر المدينة بالكامل وأن يقتل عشرات الآلاف من سكانها المدنيين.

أضف إلي ذلك أن القصف الجوي كان ولا يزال أحد أبرز برامج صناعة إرهابيين جدد في الشرق الأوسط.

أنظروا إلي تنظيم "الدولة الإسلامية" ! إنه وليد حرب العراق التي شنها جورج بوش منتهكاً بها القانون الدولي.

وحدهم المسلمون السنة المعتدلون يمكنهم إيقاف تنظيم "الدولة الإسلامية" كما فعلوا في 2007 عندما طردوا تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق" أحد التنظيمات المؤسسة لتنظيم الدولة الحالي لكن تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق" كان أضعف بكثير من تنظيم الدولة الآن.

السنة المعتدلون يمكنهم مواجهة تنظيم الدولة فقط عندما يشعرون بالإندماج الكامل في المجتمع العراقي ويشعرون أنهم جزء من هذا المجتمع الذي أقصاهم منه الأمريكان والشيعة بعد حرب 2003.

وبالرغم من أن مسألة الإندماج تلك لا تبدو في الأفق في الوقت الحالي إلا أنها الحل الوحيد المعقول للأزمة والوسيلة الوحيدة لإيقاف تنظيم "الدولة الإسلامية" 

حتي في سوريا توجد حلول وليس علي الغرب سوي تصحيح تقديراته غير الواقعية لمجريات الأمور علي الأرض لأن الغرب يسيئ تقدير الوضع هناك بشكل واضح.

الإنطباع السابع : الغرب يبالغ في التكهنات الخاصة بخطر العائدين من القتال في صفوف تنظيم الدولة.

حتي أنا شخصياً لا يمكنني أن أستبعد وجود خطر من العائدين من القتال في صفوف تنظيم الدولة لكنني أعتقد أن العائدين من القتال هم بمثابة "مهزومين" لم يتحملوا قسوة الحياة في صفوف التنظيم وبالتالي هم ليسوا الخطر الرئيسي في البلدان الغربية بالرغم من هجوم بروكسل الذي نفذه أحد هؤلاء العائدين.

الخطر الأكبر من وجهة نظري هم أولئك المتعاطفين مع التنظيم في البلدان الغربية.

وبالنسبة لألمانيا فإنه لا يمكننا التقليل من شأن خطر مقاتلي التنظيم لكننا لابد ألا نبالغ في مخاوفنا ولابد أن نعلم أن ألمانيا لم تشهد واقعة قتل مواطن ألماني واحد علي يد إسلاميين متطرفين بل علي العكس من ذلك تم قتل الكثير من المسلمين الألمان علي يد متطرفين يمينيين.

الجماعات اليمينية مثل جماعة "بيجيدا" تجسد الواقع في ألمانيا حيث يتم المتاجرة بخطر تنظيم الدولة من أجل تصعيد الصراع بين المسلمين وغير المسلمين في البلاد وهو الأمر الذي أكده لي بعض عناصر تنظيم الدولة أكثر من مرة.

من وجهة نظري فإن تنظيم الدولة الإسلامية يشكل أكبر تهديد للسلام العالمي منذ الحرب الباردة ونحن ندفع اليوم ثمن حماقات جورج دبليو بوش في العراق ويبدو أن الغرب يقف أمام هذا التهديد الرهيب بلا خطة واضحة للمواجهة.

المخلص لكم


ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
لموقع (صحافة ألمانية)

للمزيد من كتابات تودينهوفر المترجمة إلي العربية أضغط هنا

الأحد، 5 أكتوبر 2014

كاتب ألماني : الداخلية الألمانية تمارس "غسيل مخ" لمواطنيها بشأن المسلمين والإرهاب

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
نقلاً عن صفحة الكاتب الرسمية علي الفيس بوك
تم النشر في 5 أكتوبر 2014
الكاتب المرموق والسياسي البارز يورجين تودينهوفر

نشر الكاتب الألماني المرموق يورجين تودينهوفر مقالاً مختصراً عبر صفحته الرسمية علي الفيس بوك عرض فيه أحدث إحصائيات عن الإرهاب العالمي وكيف أن أغلب العمليات الإرهابية التي وقعت في الغرب لم تتم بأيدي مسلمين متهماً الغرب وسياساته العدوانية بالتسبب في تنامي الإرهاب في الشرق الأوسط من خلال شنه الحروب في تلك المنطقة الغنية بالنفط.

وفيما يلي نص المنشور :


أصدقائي الأعزاء !

في عام 2013 شهد الغرب 230 هجوم إرهابي ما بين هجمات تمت بالفعل وهجمات جري التخطيط لها وتم إحباطها.

هجومان فقط من بين كل تلك الهجمات نفذهما مسلمون.

وفي بوسطن ولندن شهد العام الماضي 196 هجوماً منها 6 هجمات فقط نفذها مسلمون.

أغلب كل تلك الهجمات التي شهدها الغرب نفذها إنفصاليون ويساريون متطرفون ويمينيون متعصبون وبروتستانت متشددون في أيرلندا الشمالية بينما يأتي المسلمون في ذيل القائمة من حيث نسبة تنفيذ العمليات الإرهابية في الغرب.

هذه الأرقام هي أحدث أرقام "مركز قاعدة بيانات الإرهاب العالمي" ('Global Terrorism Database') وهو أحد المراكز الرسمية المرموقة في الولايات المتحدة ويحظي بدعم من الحكومة الأمريكية.

وفي الحقيقة لم يكن من الواجب أن أقوم أنا بنشر تلك الأرقام ولكن كان واجباً علي وزير الداخلية الألماني نشرها لأن تلك الإحصائيات مفيدة لحفظ السلام الإجتماعي في بلادنا.

لكن مسئولي السياسة الداخلية في بلادي يفضلون الظهور بمظهر "حلّال المشاكل" والمنقذين من الكوارث ويتوقعون دوماً أن البلاد في حالة خطر وذلك من أجل خلق ما يعرف ب"ثقافة الخوف" نحو المسلمين في ألمانيا وهو ما يعتبره زبغنيو بريجينسكي مستشار الرئيس الأمريكي جيمي كارتر لشئون الأمن القومي نوعاً من أنواع "غسيل الأدمغة" من خلال تضليل الشعوب وإمدادها بمعلومات خاطئة بشكل مستمر.

وكان من نتيجة "غسيل المخ" ذاك أن أصبح العداء للإسلام أشد وأفظع من العداء للسامية وبالرغم من أن الحديث في ألمانيا منذ عقود لا ينصب إلا علي وعاظ الكراهية المسلمين إلا أن الإرهاب الإسلامي المزعوم لا يمثل مشكلة كبيرة في الغرب بل هو مشكلة كبيرة في الشرق الأوسط وذلك بسبب السياسات العدوانية للغرب تجاه ذلك الإقليم الغني بالنفط.

في النهاية أنا أعلم أن أحداً لا يمكنه التنبأ بالمستقبل علي الأقل فيما يخص تنظيم "داعش" لكن ما أستطيع قوله هو أنه في الماضي تم دفع الألمان دفعاً إلي الخوف من خطر المسلمين في ألمانيا وإعتبارهم شراً وتهديداً محتملاً. 

يورجين تودينهوفر



النص الألماني للمنشور :

KAUM 'MUSLIMISCHER' TERRORISMUS IM WESTEN

Liebe Freunde, 2013 gab es im gesamten Westen 230 vollendete und versuchte Terroranschläge. Nur 2 davon wurden von Muslimen begangen. In Boston und London. Im Vorjahr waren es 6 von 196. Die meisten der 230 Anschläge wurden, soweit eine Aufklärung möglich war, von Separatisten, Linksextremisten, Rechtsextremisten und extremistischen Protestanten in Nordirland begangen. Anschläge durch Muslime lagen auf dem letzten Platz. Das ergeben die neuesten Zahlen von 'Global Terrorism Database', einem von der US-Regierung offiziell geförderten Exzellenz-Zentrum.

Eigentlich müssten diese Zahlen nicht von mir veröffentlicht werden, sondern von unseren Innenministern. Das wäre gut für den inneren Frieden unseres Landes. Aber unsere Innenpolitiker betätigen sich lieber als Katastrophen-Staubsauger. Man kann Gefahren auch herbeireden. Zur Erzeugung einer 'Kultur der Angst' vor unseren muslimischen Mitbürgern. "Gehirnwäsche" nennt Jimmy Carters früherer Sicherheitsberater Brzeziński diese kontinuierliche Falschinformation der Bevölkerung.

Die Folgen dieser Gehirnwäsche: Der schlimme Anti-Muslimismus in in Deutschland ist schon heute viel stärker als der genauso schlimme Antisemitismus. Obwohl seit Jahrzehnten alle Zahlen gegen die anti-muslimischen Hassprediger in Deutschland sprechen. Der angeblich islamistische Terrorismus ist in erster Linie im Mittleren Osten ein Problem, nicht im Westen. Mitverschuldet durch die westliche Aggressionspolitik gegenüber dieser ölreichen Region.

Ich weiß natürlich auch: Niemand kann in die Zukunft schauen. Vor allem nicht bezüglich IS. Aber in der Vergangenheit sind die Deutschen über die Gefahr, die angeblich durch muslimische Mitbürger droht, böse an der Nase herum geführt worden. Euer JT

الجمعة، 25 يوليو 2014

الكاتب الألماني المرموق يورجين تودينهوفر في غزة أثناء القصف

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
نقلاً عن الصفحة الرسمية للكاتب يورجين تودينهوفر
تاريخ نشر الترجمة 25 يوليو 2014

الكاتب الألماني المرموق يورجين تودينهوفر


في الوقت الذي يواصل فيه إعلاميون ومفكرون مصريون هجومهم وشماتتهم في دماء المسلمين في قطاع غزة متهمين حركة المقاومة الإسلامية حماس بأنها السبب في كل تلك الدماء نسمع عن طبيب نرويجي ترك عيادته وعمله في بلاده وقرر الذهاب إلي غزة لمداواة جرحي المسلمين ثم نسمع عن كاتب ألماني مرموق كان عضواً في البرلمان الألماني ومن عائلة قضائية ألمانية مرموقة يزور غزة وهي تحت القصف ليري بنفسه ما الذي يجري هناك.

هذا الكاتب المرموق هو "يورجين تودينهوفر" الصحفي الألماني المهتم بالشأن الإسلامي وصاحب كتاب "لماذا تقتل يا زيد؟".
تودينهوفر زار غزة ونشر من هناك منشوراً عبر صفحته الرسمية علي الفيس بوك قال فيه :

"مذهول في غزة"

غزة في 15 يوليو 2014

أنا في غزة منذ 3 أيام برفقة إبني "فريدريك" وسنقضي الليلة في غزة فقد تم إغلاق الحدود والناس هنا ينتظرون قصفاً إسرائيلياً جوياً عنيفاً.

لقد زرنا عائلات الضحايا وتفقدنا أطلال المنازل المدمرة تماماً ودخلنا إلي أروقة المستشفيات المكتظة بالمصابين وطارت فوق رؤوسنا المقاتلات الإسرائيلية بأزيزها المخيف.

بهذه الكلمات بدأ تودينهوفر رواياته لشهادته علي ما شاهده بأم عينه في قطاع غزة المنكوب.

تودينهوفر أضاف أيضاً أنه زار إسرائيل وسمع صفارات الإنذار وقابل هناك  رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير مسئول اللجنة الرباعية للسلام حيث رآه يضحك بسعادة غامرة كما لو كان يضحك علي أن غزة يتم تصويرها في الإعلام الغربي علي أنها هي المعتدية وليس المعتدي عليها. 
تودينهوفر يجلس علي أطلال منزل فلسطيني دمره العدوان الإسرائيلي علي غزة

وقام الكاتب الألماني المرموق بتشبيه الصراع في غزة بالصراع بين داوود وجالوت مؤكداً أن المقارنة بين صواريخ حماس الضعيفة والآلة العسكرية الإسرائيلية هو أمر مناف للعقل والمنطق والواقع وذلك لأن أعداد القتلي في الجانبين خير دليل علي عدم التكافؤ في تلك الحرب.

وأستغرب تودينهوفر من عناوين الصحف التي جاء من بينها "إسرائيل تحت القصف" في حين أن الحقيقة هي أن "غزة هي من تحت القصف".

وأضاف أن نتنياهو لا يريد قيادة فلسطينية قوية تدافع عن قضية فلسطين وأنه يريد تركيع حماس بالقصف الجوي العنيف وأن نتنياهو لا يريد سلاماً مع الفلسطينيين كما أنه لا يريد قيام دولة فلسطينية حرة ومستقلة وهو الأمر الذي يعرفه كل مسئول سياسي امريكي من أوباما حتي جون كيري. 

وحول إدعاءات إسرائيل بأنها تدافع عن نفسها قال تودينهوفر أنه بحسب مركز "بتسليم" (B'tselem) الحقوقي الإسرائيلي فإن عدد القتلي الإسرائيليين منذ إندلاع الإنتفاضة الثانية في 29 سبتمبر من عام 2000 إلي الآن بلغ 1110 قتيل بينما قتل الإسرائيليون في ذات الفترة ما يزيد عن 7000 فلسطيني من بينهم 1500 طفل. فهل هكذا يكون الدفاع عن النفس؟

ثم راح الكاتب الألماني المرموق يروي مشاهداته من داخل مستشفيات غزة حيث يقول :

بالأمس جلست طويلاً علي سرير الطفل الرضيع إسماعيل والذي كان ملطخاً بالدماء حيث أصيب الطفل بشظايا صاروخ إسرائيلي أصاب رقبته...فهل سينجو هذا الرضيع؟

بعدها أنتقلت إلي سرير الطفلة شيماء ذات الستة أعوام وقد أصيبت في بطنها وظهرها وكبدها بينما لقيت والدتها وأثنان من أشقائها مصرعهم في القصف الإسرائيلي وهي لم تعرف بمقتلهم حتي الآن.

إلي جانب "شيماء" ترقد "مارية" الطفلة ذات التسعة أعوام والتي لاتزال إحدي الشظايا الإسرائيلية عالقة داخل دماغها وقد فقدت القدرة علي الكلام من هول ما رأته.

وأختتم تودينهوفر حديثه وشهادته قائلاً : "كلما أفكر في غزة يُدمي لها قلبي" بينما يقبل العالم بما يجري هناك فالعالم يسمح بتزييف الحقيقة حول تلك الحرب وهو ما أعتبره عاراً في جبين عالمنا المعاصر.


مجموعة من الصور التي نشرها يورجين تودينهوفر علي صفحته الرسمية تظهر بعضاً من مشاهداته في غزة










النص الألماني للمنشور : 

FASSUNGSLOS IN GAZA

Gaza, 15. Juli. Seit drei Tagen bin ich mit meinem Sohn Frederic in Gaza. Wir werden auch die heutige Nacht in Gaza verbringen müssen. Die Grenzen sind zu. Die Menschen hier erwarten diese Nacht besonders schwere Angriffe aus Israel.

Wir besuchten Opfer-Familien, kletterten durch ausgebombte Häuser, gingen durch überfüllte Krankenhäuser. Über uns stets das bedrohliche Surren israelischer Kampfdrohnen.

Abends sitzen wir angespannt auf dem Dach unseres Hotels und beobachten das gespenstische "Feuergefecht" zwischen Israel und Gaza. Wir sehen das kurze Aufleuchten der Raketen der Hamas und des 'Islamischen Jihad' und ihren langen weißen Rauchschweif. Kurz danach das durch Mark und Bein gehende Zischen einer israelischen Rakete, gefolgt von einer Ohren betäubenden Explosion. Die Erde bebt.

Um drei Uhr nachts wird unser Hotel so niedrig von einer israelischen Rakete überflogen, dass das Hotel in seinen Grundfesten wackelt. Wie bei einem schweren Erdbeben. Wir tasten uns schlaftrunken auf die Flure. Müssen wir aus dem Hotel raus? Die Rakete zerstört ein Wohnhaus 200 Meter von uns entfernt. Wir gehen in unsere Zimmer zurück.

Der jetzige Krieg einschließlich seiner Vorgeschichte ist eine Schande. Und er ist absurd. Wie die meisten Kriege.

DIE ERSTE SCHANDE ist die Entführung und Ermordung der jungen israelischen Siedler Eyal Yifrach, Gilad Shaar und Naftali Frenkel. Wer immer sie feige getötet hat. Ein Sprecher der Hamas dementiert mir gegenüber zornig jede Beteiligung an diesem erbärmlichen Mord. Die Hamas bekenne sich stets zu ihren Taten. Mit diesem Irrsinn habe sie nichts zu tun. Wer sagt die Wahrheit?

DIE ZWEITE SCHANDE ist die Verbrennung des jungen Palästinensers Mohammed Abu Khdeir bei lebendigem Leib. Die israelischen Täter zwangen ihn, Benzin zu trinken und zündeten ihn an.

DIE DRITTE SCHANDE besteht - nach wahllosen und brutalen Hausdurchsuchungen und Massenverhaftungen in der Westbank - in der völlig hemmungslosen Bombardierung der 1.8 Mio Ghettobewohner von Gaza. Durch israelische Kampfjets, Raketen, Hubschrauber, Schiffe und Drohnen. Ergebnis: 193 tote Palästinenser (Stand: 18 Uhr Gaza-Zeit). Frauen, Kinder. Die Beschießung ist für jeden erkennbar maßlos.

Wahrer Grund dieses massiven Bombenterrors ist nicht die weitgehend wirkungslose und dilettantische Schießerei der Hamas und des 'Islamischen Jihad'. Die ich ebenfalls ausdrücklich verurteile. Sie begann nach der Tötung von 6 Hamaskämpfern in Gaza und sechs palästinensischen Zivilisten in der Westbank.

Wir haben den Beschuss Israels aus Gaza hautnah miterlebt. Die Sirenen von Jerusalem heulten auf, als drei anfliegende Geschosse entdeckt wurden. Jüdische Israelis rannten kreidebleich zu ihren Hotels. Zwei Minuten später hörten wir in der Ferne drei Explosionen. Die Geschosse waren wie meist, ohne Schaden anzurichten, im Umland zerschellt.

Auch im israelischen Aschkelon erlebten wir einen Angriff aus Gaza. Ein etwa ein Meter großes Kassam-Geschoss hatte wieder einmal sein Ziel verfehlt. Verbogen lag es auf einer Straßenkreuzung. Polizei sicherte den Ort seiner Bruchlandung ab.

Abends in Jerusalem saß am Nachbartisch eines kleinen Gartenrestaurants der frühere englische Premierminister Tony Blair. Er ist angeblich noch immer "Friedensbeauftragter" des sogenannten Nahostquartetts. Er lachte und lachte. Über die weitgehend ineffektiven Geschosse der Hamas und des 'Islamischen Jihad'? Oder darüber, dass Gaza in den Weltmedien als Angreifer gilt? Er hatte einen äußerst vergnüglichen Abend.

Der Gazakrieg ist ein Gefecht David gegen Goliath. Nur dass dieser David aus dem winzigen Gaza selten trifft. Und völlig chancenlos ist. Bisher gab es auf israelischer Seite eine Handvoll Verletzte und glücklicherweise noch keinen Toten. Ich beklage jeden dieser israelischen Verletzten ausdrücklich. Wie jeden palästinensischen Toten und Verletzten. Alle Menschen sind für mich gleich. Ihr Leid, ihre Schmerzen.

Aber die sinnfreie Hamas-Ballerei mit den massiven mörderischen Raketenschlägen der Israelis zu vergleichen, ist vollkommen realitätsfremd. Das zeigen schon die bisherigen Zahlen der Todesopfer: 193:0. Schlagzeilen wie "Israel unter schweren Beschuss" stellen die Tatsachen auf den Kopf. Gaza liegt unter schwerem Beschuss!

Netanjahu will die Hamas in die Knie bomben. Vor allem nachdem sie sich mit der gemäßigten Fatah zusammengeschlossen hat und dadurch das palästinensische Lager gestärkt hat.

Netanjahu will keine starke, geeinigte Palästinenserführung. Er will schwache, nachgiebige, gedemütigte Gesprächspartner wie Mahmoud Abbas, die er am Nasenring durch die Manege führen kann. Ohne dass sie sich wehren. Denen er nie echte Zugeständnisse machen muss. Weil ein Netanjahu keine Zugeständnisse macht. Das Leiden der Palästinenser unter der Besatzung Israels hat ihn nie interessiert und wird ihn nie interessieren.

Netanjahu will keinen Frieden mit den Palästinensern. Jeder führende US-Politiker von Obama bis Kerry würde das resigniert bestätigen. Netanjahu will vor allem kein freies, unabhängiges Palästina.

Aber will Hamas Frieden? Auch diese Frage muss man sich ernsthaft stellen. Vor allem wenn man an die alte Charta der Hamas denkt. Aber war das überraschende Bündnis mit Fatah nicht gerade ein Signal, dass Hamas bereit war, wenigstens teilweise auf den nachgiebigeren, versöhnlicheren Kurs der Fatah einzuschwenken. Warum hat Netanjahu dieses Bündnis so kompromisslos bekämpft?

Die Politik der israelischen Regierung gegenüber den Palästinensern ist nicht erst seit der jetzigen Bombardierung Gazas maßlos. Das ist nicht nur meine persönliche Meinung. Das sind israelische Fakten:

Nach Angaben der israelischen Menschenrechtsorganisation B'tselem, mit der wir am Wochenende telefonierten, wurden seit Beginn der 2. Intifada am 29. September 2000 bis heute 1.110 Israelis getötet. Im selben Zeitraum töteten die Israelis über 7.000 Palästinenser. Darunter über 1.500 Kinder.

7.000: 1.110. Das soll Selbstverteidigung sein?

Lange saß ich gestern am blutverschmierten Krankenbett des einjährigen Ismael. Er wurde von einer israelischen Rakete am Hinterkopf schwer verletzt. Wird er überleben?

Anschließend war ich am Krankenbett der 6 Jahre alten Shaymaá. Sie wurde an Bauch, Rücken und Leber verwundet. Ihre Mutter und zwei ihrer Brüder wurden getötet. Doch das weiß sie noch nicht.

Und wir standen erschüttert vor dem Krankenbett der 9jährigen Maria. Ein israelischer Raketensplitter steckt noch in ihrem Kopf. Sie hat durch das, was sie erlebt hat, die Sprache verloren.

Wenn ich über Gaza nachdenke, blutet mir das Herz. Die Welt aber nimmt fast alles widerspruchslos hin. Sie lässt zu, dass die Wahrheit über diesen Krieg in fast grotesker Weise auf den Kopf gestellt wird. Auch das ist eine Schande.

Fassungslos aus Gaza! Euer JT

PS: Das Endspiel um die Fußballweltmeisterschaft haben wir zusammen mit palästinensischen Familien in Gaza verfolgt. Aus Sicherheitsgründen gingen wir nicht in eines der vielen Strandcafés. Dort wurden kurz vor Beginn des Spiels Argentinien gegen Holland 9 junge Palästinenser durch eine israelische Rakete getötet.15 wurden verletzt. Wenn das keine maßlose Kriegsführung ist!

الثلاثاء، 17 يونيو 2014

يورجين تودينهوفر منتقداً الرئيس الألماني : "جاوك" إرهابي وخطر علي ألمانيا

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
نقلاً عن الصفحة الرسمية للكاتب الصحفي الألماني "يورجين تودينهوفر"

تودينهوفر يصف الرئيس الألماني بالجهادي

وجّه الكاتب الصحفي الألماني المرموق يورجين تودينهوفر إنتقاداً شديداً للرئيس الألماني "يواخيم جاوك" بسبب إستعداد ألمانيا للمشاركة في حروب جديدة وذلك عبر صفحته الرسمية علي موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك".
الكاتب الصحفي المرموق والقاضي والبرلماني الألماني السابق يورجين تودينهوفر
رسالة تودنهوفر الناقدة للرئيس الألماني جاءت مصحوبة بصورة تم تعديلها ببرامج تعديل الصور يظهر فيها وجه الرئيس الألماني بديلاً عن وجه أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة وكُتب علي الصورة "الرئيس الألماني جاوك يدعو من جديد إلي حربٍ  مقدسة" موجهاً له رسالة أسفل الصورة يقول فيها : "أيها البني آدم جاوك! ألم تتعلم من تجارب الأيام والسنوات والتاريخ أن العالم ليس في حاجة إلي مزيد من الحروب؟ ألا تعلم أن العالم في حاجة إلي التقليل من الحروب؟

تودينهوفر قام بتشبيه الرئيس الألماني بأيمن الظواهري
وإليكم النص الكامل لما كتبه تودينهوفر عن الرئيس الألماني :

أصدقائي الأعزاء! ماذا فعلنا في حياتنا كي نُبتلي برئيس "جهادي" إرهابي؟

ذاك الرئيس الذي لا يكف عن الظهور كالمعتوه كل بضعة أشهر ليعلن أن ألمانيا ستشترك في حروب جديدة.

ألم يقل له أحد أن الدستور الألماني لا يسمح بالحرب إلي في حالة الدفاع؟ ألا يعلم أن أي تدخل يقال عنه أنه تدخل "إنساني" يتسبب في مقتل أطفال ونساء؟ 

ألم يقل له أحد أن بلادنا قد خاضت من الحروب ما يكفيها حتي القرن القادم؟ 

ألا يعلم أن من المخزي أن يعمل الرئيس الألماني متحدثاً بلسان صنّاع السلاح؟

إن "جاوك" – كونه قساً سابقاً – يذكرني دوماً بالقس الألماني "أدولف شيتلر" الذي كان يعمل قساً في الجيش الألماني والذي وعظ ذات مرة أثناء الحرب العالمية الأولي قائلاً : " إن الجندي يتم إعطائه السلاح ليحارب به وعليه أن يستخدمه دون خوف أو ضعف أو تردد. علي الجندي أن يطلق النار ويَقتُل وعليه أن يطعن بنصل سلاحه العدو بين ضلوعه وعليه أن يصعق عدوه بسلاحه الهادر فهذا هو واجبه المقدس وهو بذلك يؤدي عبادة".

لا يا سيد جاوك ! هذه ليست عبادة...هذه حرب.

من يوقف هذا المحارب المتحمس بإسم الرب؟ من يوقف هذا المحارب الذي أعجبته شجاعة "تيلو سارازين" كثيراً؟

إن الرئيس "جاوك" هو مخاطرة أمنية تهدد ألمانيا.

المخلص لكم
يورجين تودينهوفر

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
نقلاً عن الصفحة الرسمية للكاتب الصحفي الألماني "يورجين تودينهوفر"
مترجم لموقع (صحافة ألمانية)

لمتابعة المزيد من المقالات المترجمة للكاتب يورجين تودينهوفر يرجي الضغط علي الرابط التالي : كتابات يورجين تودينهوفر

الجمعة، 9 مايو 2014

يورجين تودينهوفر ينتقد أوباما والصحافة الغربية بسبب الطائرات بدون طيار

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
أطفال أبرياء قتلتهم طائرات أمريكية بدون طيار
نشر الكاتب الألماني المرموق يورجين تودينهوفر صوراً لأطفال أبرياء قتلتهم طائرات أمريكية بدون طيّار ووجه في تعليقه عليها إنتقادات شديدة لإدارة أوباما وللتعاطي الإعلامي الغربي مع تلك القضية وإليكم نص تعليق الكاتب الشهير :

أصدقائي الأعزاء !

هؤلاء الأطفال قتلتهم طائرة أمريكية بدون طيار وأنا هنا أتسائل ما إذا كان باراك أوباما قد قضي ليلة واحدة بلا نوم إحساساً بالذنب عن قتل الأطفال في باكستان وأفغانستان والصومال واليمن؟

حتي الآن وصل عدد الأطفال الذين قتلتهم الطائرات الأمريكية بدون طيار إلي مئات الأطفال لكن أياً من هؤلاء الأطفال القتلي لم يظهر علي غلاف أي من الصحف الغربية الكبيرة.

لهذا السبب أنشر أنا اليوم بالنيابة عن كل هؤلاء الأطفال هذه الصور الأربعة الحزينة التي تجسد مآساة الأطفال الذين قتلتهم تلك الطائرات.

ملحوظة : تلك الصور هي نتاج بحث مضني دام لشهور وبُذل فيه مجهود غير عادي وكانت مصادر هذا البحث هي شخصيات معترف بها دولياً بالإضافة إلي مكتب الصحافة الإستقصائية في لندن (Bureau of Investigative Journalism) وكذلك وسائل إعلام غربية جادة. بقية نتائج البحث أنشرها لاحقاً.

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة

النص الألماني :


Liebe Freunde, diese Kinder wurden durch US-Drohnen getötet. Ob Obama wegen der getöteten Kinder in Pakistan, Afghanistan, Somalia und Jemen jemals eine schlaflose Nacht verbracht hat? 
Insgesamt wurden bisher mehrere 100 Kinder unter vierzehn Jahren durch Drohnenanschläge getötet. Keines von ihnen hat es auf die Titelseite einer großen westlichen Zeitung oder Zeitschrift geschafft. 


Auch deshalb veröffentliche ich heute stellvertretend für alle "Drohnen-Kinder" diese vier unendlich traurigen Bilder. 


Euer Jürgen Todenhöfer


PS: Die Bilder sind Teilergebnis einer monatelangen, ungewöhnlich mühsamen Recherche. Bei international anerkannten Kontaktpersonen in Pakistan, beim "Bureau of Investigative Journalism" in London sowie bei seriösen westlichen Medien. Über weitere Ergebnisse berichte ich später.

الخميس، 8 مايو 2014

الكاتب الألماني المرموق يورجين تودينهوفر يرد علي المدعو حامد عبد الصمد

ترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة
نقلاً عن منشور علي الصفحة الرسمية للكاتب الألماني يورجين تودينهوفر
صورة للكاتب الألماني يورجين تودينهوفر

بعد أن نشر المدعو حامد عبد الصمد المصري المقيم في ألمانيا كتاباً يهاجم فيه الإسلام ويتهمه بالفاشية والعنف رد الكاتب الألماني يروجين تودينهوفر عليه برسالة عنوانها "إنتقاد الإسلام كوسيلةٍ للتربح" وإليكم نص الرسالة :



"إنتقاد الإسلام كوسيلةٍ للتربح"


في كتابه الجديد وصف الكاتب الألماني ذو الأصول المصرية حامد عبد الصمد الإسلام بالفاشية. وبهذا بدأت صفقة عبد الصمد التجارية في الربح.

بحسب المادة 130 من قانون العقوبات فإن إدعاء عبد الصمد يندرج تحت بند "إثارة الفتنة" لكن أي قاضٍ في يومنا هذا يحمي كرامة دين من الأديان؟ 

أعرف حامد عبد الصمد فقط من خلال لقاءاته التلفزيونية والبرامج الحوارية وأنا أحترم كونه إنسان لكني أري سبابه وطعنه في الإسلام جهلاً ووقاحةً وجُبناً.

*جهلاً

جهلاً لأن حامد عبد الصمد في أحسن الأحوال ليس عارفاً حقيقياً بالدين الإسلامي ولو كانت لديه معرفة حقيقية بالإسلام لعرف أن آيات القتال في الإسلام تستند إلي الوقائع الحربية والغزوات التي وقعت بين مكة والمدينة والتي صورها الإسلام في مشاهد مختلفة ومواضع متعددة من القرآن.

هذا الأمر أشار إليه وزير الأوقاف المصري الأسبق محمود حمدي زقزوق كما أشار إليه علماءٌ آخرون لكن الجهلة وحدهم هم من ينسجون من تلك الآيات وبجهل تام إتهاماتٍ للإسلام بالفاشية.

بعض هؤلاء الجهلة يفعلون ذلك بسبب الجهل التام بالإسلام وبعضهم يحرّف القرآن عامداً متعمداً. 

وبالمناسبة فإن وصف مشاهد المعارك الحربية في العهد القديم لليهود والنصاري هو أكثر دمويةً من وصفها في القرآن.

أحد علماء علم النفس التطوري وهو العالم اليهودي ستيفن بينكر (Steven Pinker) يصف العهد القديم بأنه "مدح متفرد للعنف" حيث تقرأ فيه عن القتل والإغتصاب والإستعباد وبيع النساء وشرائهن وسرقتهن وإستخدامهن كألعاب جنسية وفي أكثر من 100 موضع في العهد القديم يعطي الرب بنفسه الأوامر بالقتل.

ماثيو وايت (Matthew White) أحصي عدد ضحايا القتل الجماعي في العهد القديم فبلغ العدد 1.2 مليون قتيل.

النبي محمد والنبي موسي وُلدا في عالم متقاتل لكن الحمقي وحدهم هم من يطلقون علي العهد القديم لقب الفاشي بسبب وصف الحروب والمعارك الواردة فيه والعهد القديم بالنسبة لي هو واحد من أعظم الكتب في تاريخ البشرية حيث تمثل قيمة الإيثار جزءاً محورياً منه (أنظر سفر اللاويين 19:18).

القرآن أيضاً يأمر بالإحسان للجيران قائلاً :

 " وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا " سورة النساء-آية 36

القرآن بالنسبة لكل إنسان له عين تري وقلب ينشرح هو كتابٌ عظيم جليل تتجلي فيه قيم الرحمة والعدالة.

وقاحةً

أما عن وقاحة وصف حامد عبد الصمد للإسلام بالفاشية فألخصها فيما يلي :

الملك فريدريش العظيم (Friedrich der Große) كان من المناضلين الأوائل الشجعان من أجل قضية حرية الرأي وحرية الصحافة وكان مشهوراً بتسامحه.

ذات مرة تسائل فريدريش العظيم قائلاً : هل معني أن يكون المرء مؤيداً لحرية التعبير أن يحتقر المعتقدات الدينية للآخرين؟ ويجيب عن هذا التساؤل مؤكداً أن "الحرية والتسامح لابد ألا يتجاوزا إلي هذا الحد الذي يتم فيه إستحسان السفاهة والوقاحة والإباحية والتي من خلالها يتم سب معتقدات الآخرين ومقدساتهم بكل وقاحة" فحرية الرأي والتعبير ليست وحدها قيمة عظمي لكن معتقدات الناس العميقة هي الأخري ذات قيمة عظمي ومحل تقدير.

جبناً

جبن حامد عبد الصمد يتجلي في كونه يسب الإسلام في ألمانيا حيث من السهل جداً في بلد متحرر مثل ألمانيا أن تقوم بسب معتقد أقلية من الأقليات وليس في ذلك الأمر أي مخاطرة بل إن الأمر قد يحقق لك مكاسب مادية كبيرة ويُدر عليك الكثير من المال.

لماذا لا يذهب حامد عبد الصمد إلي تونس أو المغرب أو السعودية لنشر فرضياته المعادية للإسلام؟ بكل تأكيد سيكون ذلك أمراً خطيراً لكن إذا كان الأمر مرتبطاً بالقضاء علي "الفاشية" علي حد زعم حامد عبد الصمد, أليس من الجدير بالمرء أن يكون مستعداً للمخاطرة بنفسه بعض الشيئ من أجل قضيته تلك؟؟

إن تكَسّب حامد عبد الصمد للمال في ألمانيا المسيحية من خلال إنتقاده المستمر للإسلام هو فعلٌ رخيص تماماً كالمسيحي الذي يذهب إلي السعودية مثلاً للعمل كمنتقد ومناهض للمسيحية ليكب من وراء ذلك المال ويملأ من ذلك جيوبه أو كيهودي يحرض ضد اليهيودية في جمهورية فايمار الألمانية التي كانت تضطهد اليهود.

هذا الفعل أعتبره فعلاً مشيناً ورخيصاً وجباناً.

إن الفاشية وما يدخل في نطاقها من النازية الألمانية هي من أكثر الأيدلوجيات دمويةً في العصر الحديث بعد الشيوعية السوفيتية والصينية وكون حامد عبد الصمد والذي يحمل الجنسية الألمانية يتهم الإسلام دين آبائه وأجداده بالفاشية فإن هذا يجعلني مصاباً بالذهول وغير قادر علي الكلام.

أعلم أن حياة حامد عبدالصمد لم تكن حياة سهلة وأنه تعرضكثيراً لجروح عميقة في نفسه لكن هذا لا يعطيه الحق في إهانة أغلي ما يملكه أي مسلم وهو عقيدته وديانته الإسلامية وتلطيخ سمعتها في الوحل. 

من وجهة نظر الشاعر الألماني العظيم جوته فإن شخص كحامد عبد الصمد هو شخص "مخبول" حيث كتب جوته في ديوانه الشرقي-الغربي ما معناه أن "كل الإحترام للإسلام وكل الإحتقار لمنتقديه فاقدي الأهلية" حيث قال نصاً :

من حماقة الإنسان فى دنياه
أن يتعصب كل منا لما يراه
وإذا الإسلام كان فى معناه
أن التسليم لله
فإننا أجمعين ،
نحيا ونموت مسلمين*

* الأبيات ترجمة الدكتور عبد الغفار مكاوى

كتبه يورجين تودينهوفر وترجمه من الألمانية : إسماعيل خليفة